مقالة

كلام أحمد قبلان.. رسالة أو خطأ غير مقصود؟ المؤتمر التأسيسي والمثالثة مجدداً

 

 ثلاثة  أيام مرت على المواقف النارية المثيرة للجدل، التي اطلقها المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في مناسبة عيد الفطر. فترة زمنية طويلة نوعا ما، قياسًا بحجم الكلام الذي قيل، خلت من اي تعليق او تعقيب، سلبا ام ايجابا، من قبل المرجعيات السياسية الشيعية، على ما فجّره قبلان.

كتاب "دور السنّة في لبنان بعد اتّفاق الطائف"

 

بعض الكتب يُقرأ وينسى، وبعضها يعلق في الذاكرة، وأخرى تزيد من المعلومات، وهناك كتب تؤثّر فينا وفي مفاهيمنا.

وها هو كتاب "دور السّنة في لبنان بعد اتّفاق الطائف" للباحثة الدكتورة غريس الياس من الكتب الجيّدة لا بل الممتازة، في عرضه لمسألةٍ كبرى من مسائل الكيان اللبناني وفي شرحه لمراحل هذا الكيان منذ تأسيسه وحتّى الأمس القريب، ولدور الطائفة السنيّة في مجالات السياسة والاقتصاد والإدارة في الدولة اللبنانيّة.

تسهب الدكتورة غريس في تفصيل تلك المراحل وما جرى خلالها من تغيّراتٍ حيناً وتحوّلاتٍ أحياناً في نظرة السنّة وأدائهم عبر مسيرة هذه الدولة في تاريخها الحديث.

قرار المحكمة الدولية هو الردّ الأبلغ على كلام قبلان

 

لم يصدر عن المراجع السياسية والروحية للطائفة الشيعية ردود فعل رسمية على كلمة المفتي الجعفري الممتاز عبد الأمير قبلان في عيد الفطر، وحتّى الرئيس نبيه بري الذي يحرص على إبراز تمايزه عند بعض المفاصل عن "حزب الله" فيعلن تمسكه بالدستور واتفاق الطائف والعروبة ولا ينجر إلى القتال في سوريا، فقد التزم الصمت.

قبلان يريد لبنان "الممانعة" بدل لبنان "العربي"

عن صرخة قبلان... وأزمة النظام اللبناني

 

لم تكن البلاد في حاجة الى الكلام الأخير للمفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان حول النظام السياسي، لكي يزيد يقين اللبنانيين حول عقم نظامهم السياسي في اجتراح الحلول لأزماتهم المتتالية.

طابورٌ تحريضيٌّ عميلٌ؟

 

المُشكلة مع بعض الطَّاقم السِّياسيِّ كما وبعض المسؤولين الرُّوحيِّين عندنا في ​لبنان​، أَنَّهم ما "إِن يرتاحوا إِلى وضعهم"، حتَّى تعود "حليمة إِلى عادتها القديمة" في السِّجالات السِّياسيَّة العقيمة، أَو في تسجيل المواقف... في وقتٍ لا يأْبه المُواطن القابع بين "سندان ​كورونا​" و"مطرقة المجاعة"، إِلى كُلِّ تُرَّهات هؤُلاء!.

سنّة لبنان كأشقّائهم في المنطقة: لا قادة ولا سياسة

 

وصل حال السياسة في لبنان إلى نقطة متقدمة من اللامنطق. كل ما هو غير اعتيادي، يجتاح الساحة اللبنانية. الأزمة الاقتصادية والانهيار المالي، وما يترافق معهما من تدهور سياسي غير مسبوق.. كل هذا وضع لبنان على سكّة الدول التعيسة والمحيطة به، ولا سيما سوريا والعراق. الفارق الوحيد أن لبنان يعيش توتراً سياسياً لم يترجم إلى صراع عسكري. وهناك قرارات واضحة بمنع وقوع أي تفجير أو توتير أمني، شبيه بما حدث ويحدث في المحيط. لكن التداعيات السياسية والمالية والاقتصادية مشابهة تماماً لأحوال سوريا والعراق، على الصعيد الجيوستراتيجي.

أميركا -إيران

سقط الهيكل

 

 

أن تتحدث عن الفيدرالية فذاك صوت نشاز بالنسبة إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري، وعمالة بالنسبة إلى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، وارض خصبة للصراع الاهلي وانهيار للدولة وانقسام لمؤسساتها بالنسبة إلى "تيار المستقبل".

سعد الحريري دون أهله.. و"السنّية السياسية" كسيحة

 

يعيش السنّة في لبنان حالة مأسوية، مستمدة من التدهور الذي أصاب "السنّية السياسية" والشعبية في كل المنطقة العربية. يقبع السنّة بين منزلتين: انعدام القيادة الواضحة لديهم، وسط الصراعات الشخصية والضيقة بين أقطابهم.. وقهر الجمهور الذي سمّي في فترة سابقة "إحباطاً". الصفة التي رفضها سعد الحريري في فترة وئامه مع عهد ميشال عون.

ومع هذا الإحباط، يستمر أيضاً الترهل المتأتي عن غيابهم عن المعادلة الوطنية وتأثيرهم فيها. ويتوسع ليصل إلى حزازات وصراعات وتجاذبات داخل البيت الواحد، مع إعلان بهاء الحريري الدخول إلى المعترك السياسي، مستغلاً الانتفاضة اللبنانية.

الفرص الضائعة

"زمن السلمية انتهى"... الثورة بعد كورونا: انتخابات نيابية مبكرة.. وسلاح حزب الله

 

أحداث الأيام القليلة الماضية أشارت بوضوح إلى أنّ ثورة 17 تشرين نجت من فيروس كورونا وبدأت تستعيد بعضاً من عافيتها. لكن ماذا تريد الثورة بعد كورونا؟ وما هو الهدف الذي ستعمل عليه في الأيام المقبلة؟

الواضح أنّ المجموعات التي كانت ترفض رفضاً قاطعاً توحيد جهودها و"انتخاب طبيعي" لقيادات تمثّلها، قد بدأت تغيّر رأيها، وشيئاً فشيئاً أخذت تقتنع بضرورة إنشاء قيادة واضحة. ويبدو أنّ مطلب الانتخابات النيابية المبكّرة بدأ يتقدّم، باعتبار أنّ مجلساً نيابياً جديداً هو المدخل الوحيد لإنتاج سلطة بديلة وجديدة.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة