مقالة

الورقة الكويتيّة الخليجية الدولية: إنذار أخير!

 

الزيارة الكويتية والورقة الخليجية ذواتا شقّين كبيرين، وهناك قسمٌ أخيرٌ ليس مهمّاً أو أنّه غير  أساسي:

- الشقّ الكبير الأوّل تعبيرٌ عن خيبة الأمل باعتبار أنّ دول الخليج تعرّضت وتتعرّض للأذى من حزب الله الذي يعمل من لبنان على إيذاء دول الخليج، من خلال التعامل بالسلاح من اليمن، ومن خلال  تصدير المخدِّرات، والتعاملات الماليّة غير المشروعة التي اتّخذت الكويت بشأنها إجراءات معلنة.

كيف يمكن ألّا يتحمّل عون المسؤولية؟

قتل الطائف.. باغتيال رئاسة الحكومة

الانتخابات النيابية… بين الواقع والتنظير!

 

لا يزال المجتمع السياسي اللبناني غير مطمئن لإمكان إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المُحدّد، ولعلّ ما يُردّده عموم الناس في ما بينهم من تساؤلات خير دليل على ذلك، والأهم أن الشخصيات التي أبدت حماسة كبيرة في المرحلة الماضية لخوض معركة الانتخابات لم تتقدّم بترشيحها بعد، ذلك لأنّ التأجيل، وفق توقعاتهم، يبدو وارداً فيضيع ترشيحهم "فرق عملة" مع  تسارع الاحداث الدولية التي ستنعكس بلا شك على الساحة اللبنانية.

بماذا تختلف انتخابات 2022 عمّا سبقها؟

 

دخل لبنان في ثلاث مواجهات في وقت واحد، الأولى انتخابية مع التهيئة للانتخابات المقبلة في أيار وسط تعبئة سياسية محورها «حزب الله» لجهة من هو ضده ومن معه، والثانية ديبلوماسية تتصدرها الدول الخليجية لتطبيق القرار 1559 بنزع سلاح الحزب، والثالثة مالية كون التحدي الأساس يكمن في مَن هو قادر على إخراج البلد من أزمته.

الطوائف والمشهد الإنتخابي... الكلّ مأزوم و"كلّن يعني كلّن"

 

تبقى الطائفية سمة النظام اللبناني، إذ إن هذا البلد مركّب وفق توافق طائفي يهتزّ عند كل مفترق كبير.

لا شكّ أنّ دستور لبنان من بين الأفضل في الشرق الأوسط، لكن التطبيق يجعل من النظام اللبناني الأسوأ، وهذا الأمر يؤدّي إلى تفجير الأزمات المتلاحقة من دون إيجاد صيغة للحل.

ومع اقتراب موعد الإنتخابات النيابية، تستعمل القوى والتيارات والأحزاب والشخصيات عنوان «الدفاع عن الطائفة» في معرض التجييش غير المسبوق لكسب أكبر عدد من المقاعد النيابية، في حين تغيب البرامج الكبرى أو التطويرية عن غالبية القوى الموجودة.

اللامركزية والفيدرالية كالنظام المركزي: لبنانهم فساد ومغانم بالحالتين

 

حركت كلمة رئيس الجمهورية الجنرال ميشال عون عن اللامركزية الإدارية والمالية الموسعة يوم الاثنين 27 كانون الأول 2021، النقاشَ من جديد حول مستقبل النظام السياسي ومصير الدولة في لبنان.

تحدي ثلاثة استحقاقات مصيرية!

 

في الرابع والعشرين من يوليو (تموز) 2019 أطلق الرئيس اللبناني ميشال عون تعهده: «سأسلم الرئيس المقبل وطناً أفضل بكثير مما هو عليه اليوم».

كان يرى أن طريق التوريث معبدة، وأن الصهر باسيل سينتقل إلى القصر ليخلفه، بعدما نجح بدعم من «حزب الله» في صياغة «تحالفات» مع أخصامه «القوات اللبنانية» و«المستقبل»، أمنت له تحقيق حلمه الرئاسي، ليعود وينقلب عليها وفق تقديره لمنحى التحولات في البلد والإقليم.

الجيش والقضاء والمصرف المركزي تحت مرمى عون وحزب الله/رؤساء المؤسسات المستهدفة هم مرشحون للرئاسة بوجه وريث العهد

 

التناوب بين رئيس الجمهورية ميشال عون وحزب الله على التصويب المتواصل، واستهداف مؤسسات الدولة، نهج متفق عليه، بدأ قبل وصول عون الى رئاسة الجمهورية، وما يزال مستمرا، بوتيرة متسارعة، بهدف إفراغ هذه المؤسسات من فاعليتها وتاثيرها واضعافها، وشل فاعليتها الى الحدود الدنيا، ليسهل على كلا الطرفين ابقاء سيطرتهما، على مقدرات وقرار الدولة، مستفيدين من الواقع السياسي الهش وغير المتوازن، وأجواء الفوضى وعدم الاستقرار محليا واقليميا ودوليا.

هل الحلّ بغالب ومغلوب؟

 

خطابان في أقل من 24 ساعة يختصران جوهر الخلاف اللبناني حول دور لبنان ومستقبله: الأول لأمين عام «حزب الله» السيد حسن نصرالله، والثاني لبطريرك الموارنة بشارة الراعي.

الخطاب الأول يدعو إلى «التصويت في الانتخابات من أجل حماية المقاومة. فالمقاومة التي تحميكم بحاجة إلى تحصينها سياسياً في البرلمان والمؤسسات. يجب حماية المقاومة من خلال الانتخابات بغض النظر عن الأكثرية، ويهمّنا أن يكون أصدقاؤنا في البرلمان كثراً لتشكيل دفاع عن المقاومة».

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة