مقالة

مأزق حزب الله: إما تدمير البلد أو تغيير وظيفته

 

يتزداد تجلي العجز السياسي في لبنان: لا رؤية واضحة لدى أي من الأفرقاء لمشروع جديد، سياسي أو اقتصادي، يطال بنية النظام. الجميع يبدو أسيراً للوضع القائم. وحتى حزب الله لا يبدو قادراً على الانتقال إلى مرحلة جديدة، رغم أن بقاءه حزبَ قوة عسكرية كبرى، يترتب عليه ما صار معروفاً من متوجبات وأدوار ستكون أثقل في المرحلة المقبلة، بظل فقدان عناوين القتال، التي ساهمت في صعوده واتساع دوره، الذي بنى عليه حضوره العسكري والأمني والجماهيري في البيئة الشيعية.

الحياة بلا السلاح؟

الإقبال على صناديق الاقتراع للإنقاذ!

 

ما سُررتُ من مقالة الزميل قاسم يوسف ضدّ مبادرة الرئيس فؤاد السنيورة للإقبال على الانتخابات. ولا سُررتُ لانسحاب الوزير نهاد المشنوق من الترشّح في بيانٍ مدوٍّ، وكذلك الدكتور نوّاف سلام في بيانه. تريدون الانتخابات ثمّ تنأون بالنفس عنها، وهذا عجيب!

اللامركزية الإدارية والمالية.. غموض ومخاوف من تكرار تجارب الحرب

 

إستوقفت كلمة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يوم الإثنين والتي تضمنت رسائل بالغة الأهمية للحلفاء، مصادر سياسية بارزة لناحية الدعوة إلى الحوار الوطني حول عدد من القضايا بينها موضوع اللامركزية الإدارية والمالية. وتساءلت ما إذا كان الموضوع يستدعي فعلا حوارا وطنيا طالما أن المجلس النيابي يناقش عبر لجنة فرعية خاصة برئاسة النائب جورج عدوان وعضوية النواب الان عون، علي فياض، جورج عقيص، نقولا نحاس، طوني فرنجية، بلال عبد الله، سمير الجسر، وياسين جابر مشروع اللامركزية الإدارية الذي أعده وزير الداخلية  الأسبق زياد بارود بالتعاون مع مجموعة من الأكاديميين في عهد الرئيس السابق ميشال سليمان.

والشيعة لا يبحثون عن بلد آخر!

 

كيف استطاع الشيخ نعيم قاسم أن يصل الى هذه الدرجة من تصديق ما قاله النظام الإيراني، من أن بيروت باتت تقع تحت سيطرة طهران، لكن حتى هذا النظام لم يصل الى ما وصل إليه قاسم، في أن يخيّر كل اللبنانيين بطوائفهم الـ18 بمن فيهم الشيعة أيضاً قبل المسيحيين والسنة والدروز وغيرهم، بين قبول ذلك أو البحث عن حل آخر، بمعنى البحث عن بلد آخر؟

"المجلس الوطني لرفع الإحتلال الإيراني": لا تجزئة للإحتلال!

 

عرض رئيس «المجلس الوطني لرفع الاحتلال الايراني عن لبنان» الوزير والنائب السابق أحمد فتفت، حيثيات إطلاق «المجلس» التي تتقاطع أهدافه مع المذكرة الموقعة من خمسة رؤساء سابقين، وهم الرؤساء أمين الجميل وميشال سليمان وفؤاد السنيورة وسعد الحريري وتمام سلام؛ والتي سُلمت للأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريش، للمطالبة باستكمال تطبيق إتفاق الطائف وتأكيد التمسك بالدستور اللبناني واحترام الشرعيات العربية والدولية وكافة القرارات الصادرة عن الامم المتحدة.

هل تصبح التوصية الفرنسية... قراراً أممياً؟

 

لبنان لم يعد موجوداً!

- ضرورة وجود قوات دولية على أرضه تحت إشراف الأمم المتحدة.

- توسيع صلاحيّات البنك الدولي للضرورات الإنسانية.

- تقديم كلّ الدعم لولادة لبنان الجديد.

- حماية التحوّلات الديموقراطية.

التسجيل قديم لكن لا يسقط ولا يموت بفعل الزمن والتقادم

هذا الفيديو المرفق هو تسجيل سابق يعود لشهر تموز من هذا العام (2021)، أي عمره أكثر من أربعة أشهر، يضمّ التوصيات والمقرّرات بخصوص لبنان الصادرة عن لجنة الدفاع البرلمانية الفرنسية. هي عبارات ليست بالجديدة أبداً، ونحن نسمعها ونتعايش معها ونتخبّط فيها منذ مدّة، وحتى قبيل الأزمة الراهنة.

هل يطيّر لغم «التيار» الانتخابات؟... قوى سياسية: فليتحمّل المسؤولية

 

يتخوّف كثير من اللبنانيين من مسألة تطيير الانتخابات، إن عبر وسائل قانونية أو عبر فوضى مرتقبة في الشارع تسمح للمنظومة بالالتفاف على الاستحقاق المرتقب، والذي بات يشكل ملاذاً أو أملاً وحيداً لكثير من اللبنانيين لبدء عملية التغيير.

السُنّة والخيارات الثلاثة

 

لا يمكن للسُنّة في لبنان أن يشعروا باليتم. هم يعبرون في معمودية سياسية سبق أن عبر فيها غيرهم، وهناك حلول وبدائل مُجرّبة يمكن أن يركنوا إليها:

1- مرحلة الإدارة الجماعية التي قادتها القوات اللبنانية بعد اغتيال الرئيس بشير الجميّل، وتخلّلتها صراعات دموية بين قياداتها، انتهت بحسم الدكتور سمير جعجع هذا الصراع وتبوُّئه قيادة القوات.

2- مرحلة "بيروت الغربية" بعد خروج منظمة التحرير الفلسطينية، حين سادت جولات عنف لم  تتوقّف إلا مع دخول الجيش السوري الشطر الغربي من العاصمة.

الخِيارُ الـمُرهِق

المقاطعة بين 1992 و2022

 

جرت الإنتخابات العامة عام 1992، بمُقاطعة مسيحية لافتة، وامتلأت المقاعد النيابية بنوّاب يومها، فاز البعض منهم بالتزكية، لا سيما في المقاعد المسيحية، بسبب هذه المقاطعة ترشيحًا واقتراعًا.

ومنذ أيّام خَلَتْ، فوجئ الشارع عموما، والسنّي خصوصا، بتعليق رئيس تيار «المستقبل» دولة الرئيس سعد الحريري نشاطه السياسي. كذلك تياره السياسي، لأسباب تخصّه لم يُفصح عنها أو يبوح بها.

لا شكّ في أن موقف الحريري آلمَ كثيراً من مُحبّيه، حتى من يناقضوه الرأي، لا سيما أنه شخصيّة معتدلة مُحبّبة، ويكفي أن يكون وريث الشهيد رفيق الحريري.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة