بدءاً من الثلاثاء المقبل، يدخل لبنان مرحلة جديدة من المعارك الانتخابية المفتوحة. مع انتهاء عمليات تسجيل اللوائح، ستبدأ مرحلة التحضير الميداني لخوض الانتخابات، وكيفية تحفيز الناخبين على الاقتراع. فيما ستنطلق عمليات الإحصاء والتقديرات للنتائج الانتخابية المرتقبة، وكيفية توزّع موازين القوى في المجلس النيابي الجديد.
تفوق نفسي ودعائي
هنا ستحتدم المعارك، ويرتفع السقف الخطابي سياسياً وتستمر عمليات التحشيد الشعبي، على وقع حروب نفسية متواصلة، أكثر من يجيدها هو حزب الله، القادر على تغيير أمزجة بيئته وجمهوره وتعميم الإحباط لدى خصومه.