جريدة المدن

مئة عام على دستور 1926 .. تكفي!

 

في الثالث والعشرين من أيار، أتمّ الدستور اللبناني مئويته الأولى. مئة عام مرّت على نصٍّ وُضع ليكون هيكلًا لجمهورية ناشئة، فإذ به يتحول إلى عقد "مساكنة إكراهية" يُجدَّد بالغنائم والدم والدموع. واليوم، والبلاد تنوء تحت ثقل تحلّل بنيوي غير مسبوق، لم يعد التساؤل ترفًا: هل ما زال النظام صالحًا لإعادة لَحْم دولة مفككة الأوصال؟ أم أن الاستمرار فيه هو الجريمة الكبرى بحق المستقبل؟

مئوية الدستور اللبناني: قرن من التوازنات والأزمات

 

في 23 أيار 1926، تحت سماء الانتداب الفرنسي، أُعلن دستور لبنان الكبير. لم يكن مجرد وثيقة قانونية، بل محاولة تاريخية لصياغة عقد اجتماعي يجمع طوائف متنوعة في إطار دولة حديثة. اليوم، وبعد مرور قرن كامل، يقف هذا الدستور شاهداً على مرونته وقدرته على الصمود، كما على ثغراته التي ساهمت في أزمات لبنان المتكررة.

وبينما يدخل لبنان مئوية دستوره وسط انهيار اقتصادي ومؤسساتي غير مسبوق، يعود السؤال الأساسي: هل تعثّر التطبيق، أم أن الأزمة تكمن في بنية النظام نفسه كما صاغها دستور 1926 وتعديلاته اللاحقة؟

نشأة دستور في زمن الانتداب

2026 سنةٌ مفصلية: تسويةٌ شاملة تلتزم "الطائف"

جعجع من الدولة الواحدة إلى الدولة المتناثرة

 

في آخر حديث تلفزيوني له، عبر برنامج "صار الوقت" على شاشة (أم تي في)، والذي بث بالتوازي مع الذكرى الـ 40 لقيادة الدكتور سمير جعجع لـ"القوات اللبنانية"، سئل، ما هو رأيكم بقانون الانتخاب الحالي فرد بالقول:

"المسألة ليست مسألة قانون انتخاب الوضعية اللبنانية كلها بحاجة لإعادة ترتيب". وقد درج رئيس حزب القوات في المدة الأخيرة، على تكرار لازمة يقول فيها: "الوضع هيك بالبلد مش ماشي الحال، وما فينا نبقى هيك ". من دون أن يوضح ما هو الذي لا يمشي وما هو الحل والمقترح.

سلام: لشراكات استراتيجية عربية وتنفيذ الطائف والـ1701 كاملين

 

ألقى رئيسُ مجلسِ الوزراءِ اللُّبناني الدكتور نواف سلام كلمةً في مقرِّ جامعةِ الدُّولِ العربيّة في القاهرة، دعا فيها إلى تحويلِ الجامعةِ من إطارٍ رمزيٍّ إلى أداةٍ استراتيجيةٍ فاعلةٍ لحمايةِ المصالحِ الجماعيّة وتعزيزِ الأمنِ والتنميةِ والمعرفةِ على مستوى الوطنِ العربي. وأشاد بدورِ الجامعةِ بوصفِها "ذاكرةً مؤسّسيةً لإرادةٍ عربيّةٍ لا تنقطع"، مؤكِّدًا أنّ العروبةَ "مشروعٌ للمستقبل" لا ذكرى للماضي فحسب.

القوى المسيحية والطائف: ثلاثية التطبيق- التصحيح- التطوير

 

عشية عيد الاستقلال، تطرح القوى السياسية المسيحية علامات استفهام عديدة حول تطبيق اتفاق الطائف. وكل هذه القوى، على رغم خلافاتها واختلافاتها، تلتقي على نقطة أساسية: "الطائف" لم يُطبَّق حتى اليوم. وعندما تُطرح التفاصيل، تبرز لدى كل حزب أو تيار مقاربة خاصة للموانع التي حالت دون تطبيق الاتفاق الذي أجمع عليه اللبنانيون في العام 1989.

حسابات نتنياهو الخطرة: لبنان على شفير الفوضى و"بازار" الطائف

 

 

الكلمات الدالة: 

استحضار الطائف: استفاقة للإصلاح أم هروبٌ من صناديق الاقتراع؟

 

ليست هذه المرة الأولى التي يُستحضر فيها اتفاق "الوفاق الوطني "الذي استضافته مدينة الطائف في مثل هذه الأيام لطيّ صفحة الحرب اللبنانية، إلى واجهة النقاش السياسي. فمنذ العام 1989، ظل الاتفاق معلّقاً بين ما طُبّق منه وما بقي رهينة الأدراج، ليصبح أقرب إلى ورقة انتقائية يستخدمها اللاعبون الأساسيون وفقاً لمصالحهم. واليوم، يعود الرئيس نبيه بري والأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إلى رفع شعار “تطبيق الطائف بحذافيره”، في لحظة سياسية لا تبدو بريئة، بل متشابكة مع الاستحقاق الانتخابي المقبل والنقاش المحتدم حول دور المغتربين في رسم الخريطة النيابية.

ورقة تُستدعى عند الحاجة

من شهاب لعون: تعديل الدستور "قاعدة" لانتخاب قائد الجيش

تكليف نوّاف سلام: "الجمهورية الثالثة" تنتصر للطائف والديموقراطية

الصفحات

اشترك ب RSS - جريدة المدن