جريدة المدن

الاستقلال المعلق.. الاستقلال المستحيل

 

مرت على لبنان في الساعات الماضية الذكرى الـ80 لإعلان نيله الاستقلال، وسط ظروف ومعطيات بالغة الصعوبة والغرابة، تحمل معها كل عناصر الاستقلال وفي الوقت عينه كل عناصر اللااستقلال والتخبط والضياع. ولعلها أكثر فترة في تاريخ هذه البقعة الجغرافية والسياسية المسماة لبنان تسيطر فيها حالة اللايقين لدى أغلب فئات المواطنين والاطراف المعنية والمتصلة بهذا البلد.

أيلول الأزمنة اللبنانية

السنيورة ووفد سنيّ يجول في "أقبية الكسليك": لامركزية الطائف

 

حين تستضيف جامعة الروح القدس في الكسليك الرئيس فؤاد السنيورة، يرافقه الوزير السابق الدكتور خالد قباني، والنواب السابقون سمير الجسر، أحمد فتفت، مصطفى علوش ومستشار الرئيس السنيورة الدكتور عارف العبد، وتلتقي مصادر الطرفين على توصيف اللقاء بـ"الممتاز"، رداً على سؤال "المدن"، فإن التتمة تكون "يبنى عليه"، كما أكد الطرفان.

حضر الوفد إلى الكسليك ظهراً، وقد سبقهم الدكتور فارس سعيد، لمناقشة الورقة التي تحضّرها الجامعة حول اللامركزية الإدارية، والتي كانت قد سلّمت للرئيس السنيورة وللفاعليات السياسية لمناقشتها وإبداء الرأي حولها.

الراعي يرفض الفيدرالية: "الحوار" هو التصويت والانتخاب

 

في لقاء مع الجالية اللبنانية وعدد من رجال الدين المسيحيين في سيدني، خلال زيارته إلى استراليا، أطلق البطريرك الماروني بشارة الراعي مواقف تناولت مجالات متعددة تتعلق بلبنان، السلطة، انتخاب رئيس للجمهورية، اتفاق الطائف والرد على طروحات الفيدرالية.

باسيل لـ"المدن": لا أرى إمكانية لانتخاب فرنجية أو عون

قيل

ينشغل رئيس التيار الوطني الحرّ بملفات كثيرة، أهمها اللامركزية الإدارية الموسعة، والصندوق المالي الإئتماني.

"المزاج" المسيحي فيدرالي: مشروع جامعة الكسليك حول اللامركزية الموسّعة

 

يتفق اللبنانيون اليوم على فكرة واحدة فقط: انهم يعيشون إحدى أقسى الأزمات التي مرّت عليهم.

عدا الإقرار بالأزمة، يختلف اللبنانيون على كل شيء، بما فيه توصيف الأزمة نفسها. فهي لبعضهم، أزمة نظام، يفترض لتجاوزها تغيير النظام نفسه. وهي لآخرين أزمة سياسية وغياب المشروع الوطني الجامع، في ظلّ ثقل حضور السلاح غير الشرعي، وعشرات من عناوين الأزمات السياسية. وهي، لفئة، أزمة نموذج "اللويا جيرغا" الذي أفرز فساداً وتُرجم فشلاً في السياسات المالية والنقدية، فانفجرت انهياراً اجتماعياً وتحللاً للمؤسسات.

مقعد رئاسي للإيجار والاستثمار

 

تمكن رئيس التيار الوطني الحرّ، جبران باسيل، في أن يتحول إلى محور أساسي في الحركة السياسية الراهنة، في مرحلة ما بعد رئاسة ميشال عون وما قبلها.

فقد نجح باسيل حتى الآن بأمرين اثنين. الأول، أنه وضع طوال ست سنوات رئاسة عمه مفتاح أبواب العهد في جيبه، فسجن الرئيس وسيد القصر بإرادته وموافقته في الغرفة التي اختارها، وطوقه بالبرنامج الذي قرر اعتماده في أي اتجاه كان.

تأييدها يتسع: هل تنجح الفدرالية بانتشال لبنان من مأزقه؟

 

ليست الفدرالية طرحاً جديداً. حظي الخيار الفدرالي بتأييد مسيحي قبل الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990) وخلالها. إذ عرض الرئيس الأسبق كميل شمعون خطة مفصلة للبنان الفدرالي، كما قدمت "الجبهة اللبنانية"، التي مثلت حينها تطلعات الموارنة، مشروعاً فدرالياً خلال الحوار الوطني اللبناني في لوزان في 1984. وراودت الفدرالية بشير الجميل قبل طموحه الرئاسي وشعار 10452 كلم2. لكن الحرب الأهلية انتهت بتوقيع الأطراف المتناحرة وثيقة المصالحة الوطنية لعام 1989، المعروفة باتفاق الطائف، والتي أقرّت لامركزية إدارية بدلاً من الفدرالية.

"شيطنة" الفدرالية

مشروع خطير للتقسيم سياسياً: دولة "الحزب" وجمهورية الآخرين!

 

إزاء الفراغ الرئاسي القاتل، المعطوف على فراغ سياسي، لا تجد القوى السياسية في لبنان سبيلاً لملئه سوى بطروحات متعددة، تخفي انقسامات بعيدة في الرؤى والتوجهات. ففي وقت خرج مسؤولو الثنائي الشيعي للتأكيد على أهمية الحفاظ على اتفاق الطائف والتمسك به، انطلاقاً من الحفاظ على وحدة الكيان.. تبرز في المقابل طروحات كثيرة لقوى سياسية ومدنية تطالب بأفكار متعددة، من بينها الفيدرالية، اللامركزية الإدارية والمالية والسياسية الموسعة. فيما تذهب قوى مغمورة إلى طرح أفكار التقسيم والانفصال، على أساس سياسي وليس على أساس طائفي أو مذهبي.

الانفصال عن الحزب

حول التزام "الثنائي" الشيعي بالطائف والدستور

 

توقف مراقبون ومتابعون في المدة الأخيرة أمام توالي الكلام والمواقف من قبل قيادات في الثنائي، حركة أمل وحزب الله، عن الالتزام باتفاق الطائف والدستور، بالتوازي مع أحاديث وأقاويل عن مشاريع أو توجهات لتعديلات على النظام.

رئيس مجلس النواب نبيه برّي أكد أمام وفد نقابة المحررين، رداً على سؤال حول اتفاق الطائف ورغبة البعض بالانقلاب عليه، رفضه المطلق لأي مس بهذا الاتفاق. قائلا: "عشنا ومتنا حتى أنجزنا هذا الاتفاق، وأقول لمن يريد تغييره "فليقعد عاقل أحسن له".

الصفحات

اشترك ب RSS - جريدة المدن