مقالة

الحزب خسر المسيحيين... بعد السنّة

 

منذ استشهاد الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط عام 2005 وحتّى هذه الأيام، ما كفّ حزب الله عن استخدام العنف والقتل والاغتيال والتهديد والإرعاب بالداخل اللبناني. وكان يعطي لذلك سببين:

- إخماد المعارضة لميليشياته المسلَّحة الضرورية من وجهة نظره لردع العدوان وتحرير الأرض.

- والسبب الآخر "استراتيجيّ"، وهو دعم المحور الإيراني في الصراع على الشرق الأوسط في مواجهة الولايات المتّحدة والعرب الذين يقاومون الاضطراب الذي ينشره الإيرانيون وميليشياتهم في بلدانهم.

التسوية السياسية.. أو الإطاحة بالحكومة والانتخابات النيابية والرئاسية

 

يحتكم لبنان إلى توازنات سياسية لا قدرة لأي طرف على تجاوزها أو القفز فوقها. وضرب التوازنات ثمنه الأول الدم واهتزاز الاستقرار. لذلك، تنصرف القوى السياسية إلى البحث عن ثمن سياسي قابل للاستثمار، بدلاً في الدخول في دوامة التصعيد.

ما بعد 2005 مثالاً

وأكثر ما يساعد في الوصول سريعاً إلى تلك القناعة، هو المسار الطويل منذ العام 2005 حتى اليوم. وقد شهدت السنوات هذه حوادث كثيرة، أهمها الاغتيالات والتفجيرات والهجمات العسكرية والأمنية، التي لم تلغ الأطراف التي تلقت ذلك كله. بل هي انتهت إلى تسويات سياسية خرج منها غالب ومغلوب.

الوجدانات اللبنانية الموزّعة بين فائض الاستقواء وفائض الانحلال واليأس

 

أحرجت استعادة خطوط التماس ذاكرة اللبنانيين، والمسيحيون من بينهم، وزجّتهم في أتون الخوف من العودة الى الحروب الطائفية، تماما كما أحرجتها قرارات متسرّعة باستسهال استخدام الشارع في سياق الإعتراض على أداء المحقق العدلي القاضي طارق البيطار.

لبنان محكوم بتحديات أخطر من حرب أهلية

 

حرب لبنان الطويلة لم تنتهِ باتفاق الطائف في خريف 1989، بل تحولت حرباً باردة. وهي على نوعين متداخلين: "حرب عصابات سياسية" بين القوى المحلية في الصراع على الحصص في السلطة، وحرب شاملة للسيطرة الإقليمية على البلد.

الفصل الأول من الحرب الشاملة وهو طموح إسرائيل للهيمنة على لبنان ورهان سوريا على السيطرة، انتهى بانسحاب إسرائيل من الجنوب عام 2000 بعد انسحابها من معظم لبنان عام 1984 وسقوط "اتفاق 17 مايو" (أيار)، ثم الانسحاب السوري عام 2005 بعد "ثورة الأرز".

الفيدرالية يمكن أن تنقذ لبنان من العقاب الأبدي

 

يجب إضافة السياسة اللبنانية إلى مناهج الأدب والفلسفة الفرنسية والتى  تتناسب بشكل جيد مع دراسة فلسفة العبث. وهكذا ، كما يقولون في فرنسا ، الثقافة مثل المربى: كلما قل ما لديك ، كلما احتجت إلى نشرها. سأقوم بنشر افتقاري للثقافة والذاكرة الطفيفة لدوراتي من خلال الاستشهاد بمقالة ألبير كامو الفلسفية “أسطورة سيزيف” ، حيث قارن بين الحالة الإنسانية وسيزيف ، ملك الأساطير اليونانية الذي عوقب مرتين بالاحتيال على الموت من خلال إجباره على دحرجة صخرة هائلة أعلى التل ، فقط لكي يتراجع في كل مرة يصل فيها إلى القمة ، ويكرر هذا العمل الذي لا معنى له إلى الأبد.

"الزَّوَط" الفئويّ و"التّحوّل المذهبيّ" عند السُّنّة

لبنان: قانون الانتخاب الحالي يبقى نافذاً والاغتراب سيقترع «حتماً»

لبنان: اللامركزية تنطلق من النقل المشترك!

 

رغم الأصداء الإيجابية التي أعقبت تشكيل الحكومة، لا يزال الأفق مسدوداً اجتماعياً واقتصادياً بانتظار انطلاق ورش العمل التي سيكون من مهامها إبطاء الانهيار تمهيداً لإيصال البلد إلى موعد الانتخابات النيابية.

وفي المدى المنظور، تبدو الحكومة عاجزة عن إحداث أي اختراق يخفف من وطأة الضغوط عن الشعب، ولا سيما في ما يتعلق بأزمة المازوت ونكبة الكهرباء التي استنزفت 40 مليار دولار ولا تزال عصية على أي إصلاح.

لبنان دولة مخطوفة بغطاء رسمي"!

 

أكد رئيس حزب الوطنيين الأحرار كميل شمعون، أن ليس في خلفية لقاء السوديكو، أو "الجبهة السيادية" كما يطلق عليها، أي أهداف انتخابية، وذلك لاقتناع الجبهة بأن قانون الانتخاب الحالي لن يأتي بجديد في المشهد البرلماني، مشيرا إلى ان الجبهة انطلقت من مبادرة بكركي، التي نصت على تحرير سيادة لبنان من غطرسة السلاح غير الشرعي، وعلى تطبيق اتفاق الطائف بكل مندرجاته، وتحديدا بند اللامركزية الإدارية الموسعة، إضافة إلى تحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية والدولية، وإطلاق مؤتمر دولي تحت عنوان إنقاذ لبنان ومنع أي تدخل خارجي عبثي في الشؤون اللبنانية.

لبنان.. اللجان النيابية توصي بتقريب موعد الانتخابات إلى 27 آذار من دون تعديلات على القانون

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة