مقالة

انقلاب على الطائف والجمهورية... لبنان تحت سلطة الأمر الواقع!

 

تتعقد الأزمة السياسية في لبنان ويتوقع لها أن تطول الى أن تحدث تطورات إقليمية ودولية تجعل قوى السلطة في لبنان تفك أسر الحكومة وتجترح تسوية توقف الانهيار أو تخفف من انحداره الذي يطيح بكل شيء. اللافت أن العهد أو رئاسة الجمهورية، يتصرف على قاعدة أن لا تشكيل حكومياً في المدى القريب برئاسة سعد الحريري، فيعمل الرئيس ميشال عون على تثبيت أعراف وتقاليد تبدأ بمحاولة تفعيل حكومة تصريف الأعمال، ثم تكثيف اجتماعات المجلس الأعلى للدفاع لاتخاذ قرارات مفصلية في البلاد وكأنه حلقة بديلة عن الحكومة، طالما لم تنجح الضغوط في إخراج الرئيس المكلف ودفعه إلى الاعتذار.

الطائف يهتز ... والمشكلة في الاداء والسعي للعودة الى الجمهورية الاولى

 

اهتز اتفاق الطائف اليوم، بعدما حافظ النظام الذي ارساه على تماسكه بفضل قوة خارجية ناظمة هي سوريا، وبدأت تطرح صيغ عدة لتحل مكانه من ابرزها المثالثة على مستوى التوزيع الطائفي، او اللامركزية الادارية الموسعة على مستوى التقسيم... ولكن حتى اللحظة الطائف لم يسقط، وما زال وحده الصالح لادارة شؤون اللبنانيين رغم ما يعتريه من شوائب، لان أي صيغة للحكم في لبنان لا يمكن الوصول إليها، من دون توافقات إقليمية ودولية، والامر غير متوفر راهنا.

تعالوا معاً نمزّق اتّفاق الطائف

 

كتب الدكتور يقظان التقي المثقّف والإعلامي في إذاعة الشرق وتلفزيون المستقبل على صفحته بالفيسبوك، قائلاً: "وين عم يتقبّلوا التهاني الشباب نهاد المشنوق وغازي زعيتر وفنيانوس..؟"، وذلك بعد كفّ يد المحقّق العدلي في جريمة انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار إثر تقدّم النائب المشنوق بدعوى ردّ للقاضي أمام محكمة الاستئناف. وكرّت سُبحة التعليقات على ما كتبه يقظان، وبدا لافتاً تعليقُ عضو لقاء سيّدة الجبل عطا الله وهبي الذي قال: "ببيت الحاج وفيق"، فيما أحد الناشطين، ويدعى أسعد عُلبي، وعلى قاعدة "لا عرفت ولا قشعت"، كتب: "بالقصر الجمهوري".

أداء عون يزرع أزمة سياسية "صامتة"

 

قرأ سياسيون من مختلف الأفرقاء بناء على استطلاع آراء شامل بسلبية كبيرة خطوة رئيس الجمهورية ميشال عون تعيين مستشارين له في اللجنة التي ستفاوض صندوق النقد الدولي فيما أن الحكومة جديدة وهو عطل تأليف الحكومة حتى نال ما اراده ان في السيطرة على الثلث المعطل او في الحصول على حصة مسيحية شبه كاملة وبالوزارات المقررة والحاسمة. الرسالة التي يوجهها رئيس الجمهورية تندرج بحسب هذا الاستطلاع للآراء تفيد بالآتي:

لبنان وفرص البقاء

ماضي لبنان المرعب يهدّد مستقبله الضائع

 

حتى في الوقت الذي يعاني فيه لبنان من نقص الضروريات الأساسية، سيحتاج البلد إلى إجراء إصلاحات جذرية في مجال التعليم والقطاعات الأخرى وذلك إذا رغب في الخروج من دائرة الانهيار المتكرر.

الانقلاب المسيحيّ على الطائف

الأزمة اللبنانية الراهنة: الأسباب والسيناريوهات المتوقعة

 

يكاد ُيجمع القادة السياسيون والدينيون والمراقبون المحليون، وأقرانهم في الخارج، على أن أسباب الانهيار اللبناني الأخير ترتبط ببنية النظام الطائفي الذي أسّسه الفرنسيون في مرحلة ما بعد استقلال لبنان عن الاستعمار الفرنسي في العام 1943، والذي فتح الباب واسعاً فيما بعد لترسيخ نظام محاصصة سياسية وطائفية مقيتة، أدّت إلى تفشّي الفساد في مفاصل هذا النظام الذي كان يقتات على اقتصاد ريعي هش، قوامه السياحة والخدمات، والمساعدات أو القروض الخارجية المشروطة، والذي كرّسه مجدداً اتفاق الطائف 1989 الذي أنهى الحرب الأهلية في العام 1990.

تعميم الفراغ ام تسوية رئاسية عاجلة؟

 

لا يبدو فريق رئيس الجمهورية بوارد التخفيف من الزخم السياسي في مراحل العهد الأخيرة ويسعى جاهدا  إلى الامساك بمفاصل شتى المؤسسات والادارات، فضلا عن التماهي مع التيار الوطني الحر عبر رفع شعار  استعادة المسيحيين  الحقوق والصلاحيات ومحاولة توظيف هذا الامر في الحملات الانتخابية المرتقبة.

هل تُنهي القمّة الروحيّة "انقسام المرفأ" الطائفيّ؟

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة