لا مجال لأيّ نوع من الأوهام لدى التعاطي مع “العهد القوي”، الذي هو “عهد حزب الله”. مثل هذا العهد لن يفرج عن الحكومة من دون ضغوط كبيرة عليه شبيهة بتلك التي أخرجت العماد ميشال عون، قائد الجيش وقتذاك ورئيس الحكومة المؤقتة، من قصر بعبدا في الثالث عشر من تشرين الاوّل من العام 1990.
هل ظهرت بوادر لمثل هذه الضغوط تدعو إلى بعض التفاؤل وإن بحدود معيّنة؟
لا حاجة إلى كثير من التحليلات والتفسيرات والاجتهادات لمحاولة فهم طبيعة العقبات التي تحول دون تشكيل حكومة اختصاصيين، بالفعل، برئاسة سعد الحريري تلبي الحدّ الادنى من المطلوب بموجب المبادرة الفرنسية.