مقالة

حكومة يؤلّفها مؤلّفان...

 

ثمّة احتمال ضئيل لولادة حكومة قبَيل وصول الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في 22 من الجاري الى لبنان او بُعيد وصوله، يقابله احتمال آخر هو أن تتأخر الولادة الحكومية الى ما بعد دخول الرئيس الاميركي المنتخب جو بايدن الى البيت الابيض في 20 كانون الثاني المقبل. ولكن بين الاحتمالين «أبحرٌ وجبالٌ» من الخلافات والتناقضات بل والكيديات والمناحرات بين المعنيين بهذا الاستحقاق الحكومي، تبدأ بالدستوري ولا تنتهي بالسياسي.

حزب الله يتنصّل من السُّنَّة والمسيحيين.. ومصير المطار "غامض"

 

أيقنت الإدارة الفرنسية أن الواقع اللبناني عصّي على أي إصلاح. فسدّ العصبيات السياسية منيع على كل محاولة للتغيير، أو لإرساء الحلول. زيارات ثلاث للرئيس الفرنسي إلى بيروت في غضون أشهر أربعة، لم تخرج واحدة منها بأي تقدّم جدّي وحقيقي لإنقاذ لبنان من الإنهيار.

ضرورة نظام جديد

لا حكم ولا حكومة حرب التحرير التي لم يعلنها عون

 

منذ تسميته لتولّي مهمة تشكيل الحكومة في 22 تشرين الأول الماضي انصرف الرئيس سعد الحريري إلى مهمته الصعبة. أعطى وعوداً كثيرة وأطلق شعارات ومواقف وحدّد مواصفات واعتصم بالصمت وتردّد أكثر من مرة إلى قصر بعبدا، حتى قدّم لائحة التأليف الأولى للرئيس ميشال عون مساء الأربعاء 9 الجاري ليتلقى ردّ الرئيس وتعليقاته ومطالبه. كلّ ذلك لا يخرج عن إطار ما ينص عليه الدستور الذي يجعل مسألة تأليف الحكومة بالتوافق والتشاور بين الرئيس المكلّف ورئيس الجمهورية.

تشكيل لوبي مسيحي: الفيدرالية مقابل المثالثة

 

في الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي، إيمانيول ماكرون، توجّه البطريرك الماروني، مار بشارة بطرس الراعي، من مقره الصيفي في الديمان إلى قصر الصنوبر في بيروت، للقائه، مقدماً له ورقة من نقاط عدة. لعل النقطة الأهم، التي كانت تعني الراعي يومها ولا تزال حتى الساعة، هي: النظام السياسي في لبنان.

وفي زيارة وكيل وزارة الخارجية الأميركية، ديفيد هيل، إلى لبنان، حط هيل في بكركي، في زيارة دامت ساعة ونصف الساعة. أبرز ما في اللقاء هو الحديث عن النظام السياسي في لبنان.

لم يكن ذلك تفصيلاً. وليس النقاش الدائر حالياً في الدوائر المسيحية الصغيرة تفصيلاً أيضاً.

ترشيحات الرئاسة اللبنانية: من الفراغ إلى المؤتمر التأسيسي

 

لم تستطع القوى اللبنانية انتخاب رئيس جديد للجمهورية منذ عام 2014 وتعيش البلاد حالة فراغ دستوري قد تجعل من لبنان دولة فاشلة أو قد تقوده نحو تعديل اتفاق الطائف أو استبدال آخر به يعيد رسم المشهد السياسي اللبناني وعلاقاته الداخلية والخارجية.

ملخص

بعد "دفنه".. المؤتمر التأسيسي إلى "الحياة" بشروط؟!

 

منذ أن فجّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قنبلة "تغيير النظام" في مستهلّ زيارته الأولى إلى لبنان بعيد انفجار الرابع من آب، لم يتوقّف الحديث في الصالونات السياسيّة عن "عقدٍ سياسيّ جديد" يُحضَّر للبنان، تزامناً مع استعادة "نغمة" المؤتمر التأسيسيّ بعد انقطاعٍ لسنوات...

ليست المرّة الأولى التي يُحكى فيها عن "مؤتمر تأسيسي" في لبنان، مصطلحٌ طرأ على المشهد قبل سنوات، انطلاقاً من خطابٍ للأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصر الله، دعا فيه صراحةً إلى وجوب "تطوير" النظام، بعدما ثبُت أنّه يعاني من "ثغراتٍ" بالجملة تقيّده وتكبّله.

بعد الطائف: مزيج اللامركزية والمثالثة.. وسحق الطوائف الصغيرة

 

يأخذ الاشتباك السياسي اللبناني المزيد من الأبعاد الخطرة. إنها حرب تخاض بلا قفازات. حرب الطائفة، المذهب، الصلاحيات، "الدفاع عن الحقوق واستعادتها"، حرب الوجود، معركة النفوذ، وكلها تتغلف بشعار حماية البلد والدفاع عن الدولة.

البقاء خلف المتاريس

أين أخطأت القيادات السنية؟

 

نجح العهد في جرّ الطائفة السنية مجتمعة إلى اشتباك صلاحيات دستورية لا أساس له، وكلّ الهدف منه أن يُعيد العهد تعزيز وضعه مسيحياً بعد التراجع الكبير في وضعيته المسيحية.

انهيار لبنان بات وشيكاً ومخطط خارجي مقابل إنكار محلي وترقب لموقف إيران

 

يكثر الكلام عن صفقة دولية قيد التحضير  ستفضي إلى ولادة لبنان الجديد بحكم  انتفاء وظيفة البلد الصغير والصندوق الذي كان يتبرع للخدمات المصرفية في شرق ملتهب بعد إتفاق سايكس - بيكو ونشوء الكيان الاسرائيلي.

الدعوة إلى الفيديرالية تخلٍّ عن لبنان

 

تتّسع دائرة من يعتقدون في بعض أوساط البيئة المسيحية بأنّ الفيديرالية أو ما يشبهها هي الحلّ لأزمات لبنان. ويتكاثر الداعون إليها في المجالس وعلى الصفحات والإعلام.

والحال أنّ هذه الفكرة تعاود ظهورها كلما شعر المسيحيون بأنّهم، ولبنان، في أزمة وجودية. تحديداً عندما يلوح لهم أنّ النظام المركزي التشاركي عالق في عنق الزجاجة.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة