مقالة

عون يتريّث... و»النادي» يعود الى نفسه

 

الزمن الذي ساد أيام تكليف الدكتور مصطفى أديب وتأليفه يُعيد نفسه الآن، مع فارق انّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يحضّر بتؤدة للدعوة الى استشارات التكليف وربما للتأليف أيضاً، وانّ رؤساء الحكومات السابقين يستعدون هذه المرة لتسمية جديدة ربما تكون من نصيب أحدهم لاعتقادهم أنّ الواقع والشارع سيتقبّله، لأنّ تجربة الإتيان برئيس للحكومة من خارج ناديهم لم تكن موفّقة في رأيهم، على رغم من أنّ البعض يتهمهم بأنهم ساهموا في سقوط حكومة حسان دياب عندما لم يؤيّدوها وأداروا ظهورهم لرئيسها، ثم ساهموا في اعتذار أديب نتيجة ما ألزَموه من شروط في التأليف، فاصطدم بالآخرين وتوقفت عجلاته واعتذر...

عهد الفراغ: عون لم يحكم.. ولن يحكم؟!

 

فتح يوم 31 تشرين الأول من العام 2016 تاريخ إنتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية، أبواب لبنان على الأزمات التي إستقرت فيه وأخذت تتوالد لتتحول الى كوارث ومآس، وذلك بعد تحالف ″هجين″ من تفاهم معراب الى التوافق مع سعد الحريري، أفضى الى تسوية رئاسية ما لبثت أن إنهارت بعدما صدّعتها أنانيات السياسة، وشهوة السلطة، والعمل على قاعدة ″ما لنا لنا وما لكم لنا ولكم″.

عقارب الوقت القاتلة في لبنان

صَخب “طائفي” في لبنان: هل انتهت صلاحية “الصيغة” التي قامَ عليها؟

تتناسل الازمات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية وخصوصاً السياسية في لبنان, في ظل عجز النُخب السياسية المُمسكة بالمشهد منذ العام 1943، وهو العام الذي استولد فيه زعيما الموارنة والسُّنة.. بشارة الخوري ورياض الصلح النظام الطائفي الحالي, حيث تتوزع كعكة الحُكم ومغانِمه على الطائفتين الكبيرتين (حينذاك), ويُترَك لباقي الطوائف (عددها في لبنان 18 طائفة, بين كُبرى وأُخرى مُتوسطة ديموغرافياً وآخرها ميكروسكوبي),ما يمكن لـ”الكبار” مَنحه لها من وظائف ومراكز وامتيازات.

سقوط نظام المصلحة اللبنانية

 

أضاف النزاع الدستوري – القضائي الذي أثاره الإدّعاء على رئيس الحكومة والوزيرين السابقين النائبين علي حسن خليل وغازي زعيتر والوزير السابق المحامي فنيانوس، فصلاً جديداً من فصول الإستباحة المتبادلة بين السلطات وهزال تعاونها، وأضاف بالتوازي، إدّعاء القاضية غادة عون، على المدير العام لقوى الأمن الداخلي، وردّة الفعل غير المسبوقة، ما يُنذر بمرحلة أمنية قضائية قادمة، وبمزيد من تفاقم الإشتباك المتعدّد الأوجه والمستويات داخل منظومة سياسة إختل نظام المصلحة بين مكوّناتها، بما لا يحتمل استعادة التوازن.

سعد الحريري لم يقع في الفخ يا زياد!

 

كتب الزميل زياد عيتاني في أساس أنّ الحريري واقعٌ في الفخ فهو لا يستطيع الاعتذار، لأنّ الثنائي الشيعي الذي حصل من طريقه على التكليف سينزعج منه، كما أنه لا  يستطيع التشكيل لأنّ "وطاويط الليل"، كما قال مكتب الحربري، لا يريدون تمكينه من التشكيل.

زيارة ماكرون وإلقاء نظرة الوداع على لبنان القديم؟

 

في خلاصة مختصرة للوضع اللبناني، طار تشكيل الحكومة وسقطت المبادرة الفرنسية حيث بات مصيرالكيان والنظام في مهب الريح على وقع سجال سياسي بعدما نزعت السلطة مكابح السيارة وقررت الذهاب إلى المجهول.

ردّاً على فحص وقصير: الجنون "الهويّاتي" لن يتلبنن

 

منذ مدة، في الحقيقة منذ بدء مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل بتوجيهٍ من المرجع، وعملياً من رئيس مجلس النواب، بدأت أفكّر في إمكان القيام (بل ضرورة القيام) بمراجعة أعمال حزب الله وأدواره في المنطقة أوّلاً، وفي لبنان أوّلاً وأخيراً. فهموم اللبنانيين مع الحزب كبيرة وكبيرة جداً ومنذ ما قبل قبل استشهاد الرئيس رفيق الحريري، وإلى ما بعد بعد حيفا وتل أبيب.. وغزّة ودمشق وحلب والبوكمال والقلمون وجرف الصخر والجوف ومأرب

خلاف الحكومة ينسحب على النظام والطائف… التصلّب العوني “المسيحي “يطيح بمبادرة البطريرك!

حول صلاحية القاضي العدلي في ملاحقة رئيس الحكومة والوزراء

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة