مقالة

“مؤتمر” “الحزب”… تأسيسي وفق إرادة السلاح والولي الفقيه

 

منذ تأسيسه، يُتهم «حزب الله» بأنّه يحمل في أجندته فكرة تغيير النظام في لبنان، في انتظار الظرف والوقت المناسبين. واليوم، تكثر في الكواليس همسات عن أنّ الوقت حان لطرح «المؤتمر التأسيسي»، وهو أمر يخيف المكوّنات اللبنانية الأخرى، ويطرح هواجس وجودية وتحديداً لدى المسيحيين، في اعتبار أنّ أي نظام لا يؤمّن المناصفة، سيكون على حساب حضورهم في الدولة، وسيهدّد مصيرهم في لبنانهم. وربما ما كشفه الاعلامي سيمون أبو فاضل منذ أيام، عن محادثة بين أحد نواب الثنائي والرئيس سعد الحريري عن رحيل المسيحيين عن لبنان، خير دليل.

مسيحيو لبنان: “المقاومة السيادية ” وليس الفدرالية

 

العام الفائت كان عاماً شاقاً واستثنائيا على البشرية. عام كوارث بامتياز سوف تترك آثاراً طويلة على عالمنا وعلى حيواتنا. فبعض التعديلات التي أحدثتها الجائحة، التي استهل علينا بها عام 2020، قد تكون لا عودة عنها. 

مجلس نيابي تأسيسي

 

في إحدى مقابلاته التلفزيونية، مؤخراً، قال الجنرال ميشال عون: "ليكن الأرثوذكسي مجلساً تأسيسياً لدولة مدنية"، داعياً إلى الجلوس حول طاولة حوارية بعد أن "يأتي مجلس مذهبي يكون ممثلا فعليّاً للطوائف". وفي تقاطع غير مستغرب، جَدّد السيد حسن نصرالله، في إطلالته الأخيرة، الدعوة إلى مؤتمر تأسيسي و"تشكيل هيئة سياسية تنبثق من المجلس النيابي الجديد".

ما هي ابعاد رافعي استقالة رئيس الجمهورية من وجهة حليفه؟

لورد المعايير

لبنان وأزمة الثقة: أكثرية بعقل أقلّوي.. وأقلّية بعقل أكثري؟

لبنان: نعم للمؤتمر التأسيسي!

 

 كان ينبغي أن يمر لبنان بحرب أهلية دموية دامت 15 عاما، قبل أن يتم إدخال بضعة إصلاحات دستورية لتعديل موازين الحكم في البلد. وكان لا بد من تقاطع إرادات دولية إقليمية لإنتاج قرار يوقف تلك الحرب. حُمل حينها "نواب الأمة" إلى مدينة الطائف السعودية، ودفعوا، وفق موازين القوى الميدانية، إلى إبرام، صفقة يتم التحاجج بها، لطيّ صفحة الحرب وفتح صفحة "الوصاية السورية".

لبنان ما بعد اتفاق الطائف

لبنان 2021..مئوية لا مئويتان!

لا لبنان جديداً قبل “انهيار” لبنان القديم ولبنان “المُجدَّد”!

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة