مقالة

لبنان يواجه تسونامي... كيف يكون الإنقاذ؟

لبنان يفقد دوره التاريخي في المنطقة: هل يتغير نظامه؟

 

خلاف ان ما قبل انتفاضة 17 تشرين الاول ليس كما بعده وان ما قبل سقوط التسوية الرئاسية بين "سيبتي" العهد "التيار الوطني الحر" و"تيار المستقبل"-وهي من "مخلّفات" الانتفاضة، ليس كما بعدها، لاسيما لجهة اختلال موازين القوى بين اطراف سياسية بات جزء كبير منها خارج السلطة.

لبنان وسوريا… «احتلال» واحد في بلدين

 

من المقرر أن يكون للأمين العام لميليشيا «حزب الله» اللبنانية حسن نصر الله إطلالة أخرى خلال يومين، ستكون الأولى بعد إعلان ألمانيا تلك الميليشيا «تنظيماً إرهابياً». والأولى أيضاً بعد إعلان لبنان «الرسمي» ما وصف بـ«خطة تاريخية» على الصعيد الاقتصادي، تدّعي أن غايتها إنقاذ البلد من غائلة الجوع وحالة الإفلاس.

لبنان في "قبضة المجهول"... ماذا بعد اتفاق الطائف؟

 

هلكوا الأرض والعباد في التفسير والتحليل والتوضيح و"التمعين" لاتفاقٍ تجاوز سن الرشد من زمان وما زال قاصراً. فهل آن أوان إتمام مراسم الدفن المؤجلة لإتفاقٍ ولد هزيلاً وعاش في العناية الفائقة ومشح مرة ومرتين وثلاثاً؟ هي لحظة مفصلية تتبدل فيها أمور كثيرة فهل كيان لبنان ودستوره على المحك؟ من يختار؟ من يقبل ومن يرفض؟ وأيّ صيغة أعدّت للبنان ما بعد 2020؟

عون.. هل يفرض نهجه نظاماً رئاسياً؟

 

لا شكّ في أنّ معارضة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لـ"اتفاق الطائف"، والتي استمرّت بشراسة الى تاريخٍ ليس ببعيد، تُشكّل قاعدة انطلاق للاتهامات التي تُطاوله منذ ترؤسه سدّة الرئاسة، بأنّه يحوّل النظام من برلماني الى رئاسي. إنّ اتهامات عون بالإعتداء على صلاحيات رئاسة الحكومة أو بالإلتفاف على "اتفاق الطائف" هي "سياسية بمعظمها واستغلالية ولا تستند الى أيّ ممارسة واحدة قانونية ودستورية"، بحسب ما تؤكّد مصادر بعبدا.

عندما ينسف "الجنرال"جمهوريته.. بالحوار!

 

لم يتكيّف ميشال عون مع الجمهورية الثانية. المفارقة أن رئيس جمهورية لبنان هو اليوم المعارض الأول للنظام السياسي. معظم الخطوات الرئاسية، سواء أكان هو الآمر، أو أن هناك من نصحه بها، تشي بأنه لم ولن يتكيف مع الصيغة السياسية التي تحكم لبنان منذ الطائف حتى يومنا هذا.

زيارة الرؤساء الثلاثة للمملكة بداية تصحيح الخلل في التوازن اللبناني

 

انشدت أنظار اللبنانیین إلى المملكة لقراءة الرسائل السیاسیة الواضحة، التي أعقبت زیارة رؤساء الحكومات السابقین فؤاد السنیورة ونجیب میقاتي وتمام سلام للمملكة، واللقاء مع خادم الحرمین الشریفین الملك سلمان بن عبد العزیز، في قصر السلام، والاجتماعات التي عقدھا الوفد اللبناني مع مسؤولین سعودیین، حیث الرسالة السعودیة واضحة للبنانیین ساعدوا أنفسكم لنساعدكم.

ارتیاح في الأوساط السیاسیة

دياب يرث الحريري في تنازلاته...

 

سعد الحريري ممتعض من أداء الحكومة. يقول في آخر مواقفه: إن فترة السماح التي منحها إياها لا تعني بأيّ شكل من الأشكال السماح لها ولمن يقف خلفها بتغيير طبيعة نظامنا الاقتصادي ووضع اليد على جنى أعمار الناس.

حزب الله” صار مسؤولاً عن لبنان ”رسمياً”

حرب على الشارع السنّي.. بعد تحوله "طليعة الثورة"

 

تختلف القيادات السنّية بين محورين، لكنها تتّفق على أمر واحد: رفض حركة الناس في الشارع، وتعبيرها بوضوح وغضب وعنف عما تعيشه من ظروف معيشية صعبة.

ليس ما يدور في طرابلس وصيدا والبقاع أمراً مريحاً لها، لأنّ ذلك يؤكد أنّ هذا الجمهور خرج بالكامل من عباءاتها. لا يريد كلاماً معسولاً ولا وعوداً جديدة، بل تحقيق مطالبه. يريد العيش والأكل والشرب من دون محسوبيات ولا تزلّم. فكيف يرى الجمهور القيادات السنية التي تخوض الحرب الكلامية منذ أيام وتتقاذف الاتهامات والمسؤولية؟

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة