مقالة

بهاء الحريري خارج "التعبئة العامة"... الطائف انتهى

 

لم تنسحب إجراءات "التعبئة العامة" على حركة بهاء الحريري في لبنان، بل خلقت أمام الرجل فسحة لملء الفراغ السياسي المُنشغل هذه الأيام بأخبار فيروس "كورونا" وسبل الوقاية منها، وبادر إلى تنظيم الصف عبر سلسلة خطوات قد يقطف ثمارها في المرحلة المقبلة.

ولكن ثمة خطوات سياسية مفصلية على الرجل اتباعها، لا سيما تلك التي يتقاطع فيها العامل الداخلي مع الخارجي والذي طبع "الزعامة" السياسية في لبنان، وهي خلافاً لمشروع النيابة أو الوزارة، تحتاج إًلى الدعم السياسي أكثر من المادي لتكون جزءا من الغطاء الذي يريده الزعيم في مسيرته السياسية وفق الصيغة اللبنانية.

أيّ رسائل من بعبدا إلى بيت الوسط؟

 

ينعقد لقاء بعبدا اليوم على وقع توتر شديد بين العهد والرئيس سعد الحريري الذي فضّل أن يغرّد خارج سرب اللقاء، وسط تفسيرين متعارضين لوظيفته بين القصر الجمهوري وبيت الوسط.

حسم الرئيس سعد الحريري أمره فور دعوة عون رؤساء الكتل النيابية الى الاجتماع في قصر بعبدا اليوم، وقرّر بسرعة عدم تلبية الدعوة الرئاسية. وأرفَق الحريري رفض الحضور بـ»صلية» من المواقف السياسية النارية الموجهة ضد العهد و»جنراله»، سبقها هجوم عنيف على رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل.

آهات الحسرة بعد خراب البصرة

الطائف في ذكراه: تنفيذ غير أمين وبلا رعاة

الطائف إلى أين؟

الصراع على السنوات الثلاثين الآتية لا على الماضية

 

مؤسف أن يردّ الجيش على ما جرى من مناوشات في طرابلس، بنشر فيديو يشير فيه إلى تقديم المساعدات للناس. بذلك يصبح الجيش وقد تطبّع بأطباع القوى السياسية التقليدية، التي تشعر رعاياها بأنهم في حاجة دائمة إليها للحصول على القوت أو الخدمة أو المساعدة او فرصة العمل. بديهي رفض الاعتداء على الجيش، والبديهي أكثر رفض استخدام الجيش للعنف بحق المواطنين والمتظاهرين. ولا بد للنقاش أن يتخطى هذا، ولا بد من الذهاب بعيداً عن جدال "المدسوسين" و"الطوابير" الذين يتم تحريكهم لتخريب الاحتجاجات.. فالمشكلة ليس هنا.

الدوس على الدولة

السنيورة يصارح "المدن": كلنا مسؤولون.. وعون ورعاته يصفّون لبنان

 

يعود الرئيس فؤاد السنيورة إلى أوراقه القديمة: مواقف في مجلس النواب، مشاريع وفذلكات موازنات، قدمها يوم كان وزيراً للمالية ورئيساً للحكومة، مستعيداً تحذيراته من الوضع الذي كان سيصل إليه لبنان، إذا لم يتوقف الهدر والإنفاق من دون تأمين واردات.

الطريق إلى النهاية

الانهيار الذي وصل إليه لبنان اليوم صنعته السياسة. والسنيورة يحمّل المسؤولية للحكومات المتعاقبة، لسياسات الدولة بمجملها، لمجلس النواب بالتأكيد، لمصرف لبنان في شخص حاكمه ومجلسه المركزي، وللمصارف طبعاً.

الدولة بكاملها مسؤولة عن هذا الانهيار الكبير.

السنيورة يدق ناقوس الخطر: حلف الأقليات يُهدِّد الطائف!

 

ما يُقلق الرئيس السنيورة رؤيته أن حالاً من «الترويض» تعيشها البلاد على مستوى أركان الدولة والقيادات السياسية وحتى وسائل الإعلام التي يبدو أنها أضاعت البوصلة، فقد يكون مفهوماً أن تنقاد البيئة الشعبية لـ«حزب الله» لعملية غسل دماغ، لكن ذلك «الانصياع» الذي يُظهره الآخرون إزاء خطاب «حزب الله» وما يمارسونه حياله يحمل الكثير من علامات الاستفهام والاستغراب! هو يعي تماماً أن أصحاب التسوية مُجبرين على البقاء تحت سقف التسوية، ولكن الرهانات على أن الخارج لن يترك لبنان يسقط، أو انه يمكن الابتزاز في مسألة اللاجئين أو الاتكاء على النفط هي رهانات خاطئة.

السنّة والدولة... توأمان لا ينفصلان

 

تجرّع سنة لبنان السمّ مرتين. مرة حين هوى رفيق الحريري، ذاك الجبل الذي أسندوا رؤوسهم المتعبة إلى كتفه. وأخرى حين أصرّوا على اقتفاء أثره واستكمال مشروعه، فاصطدموا بواقع مرّ وأزمات مركّبة ومنظومة عصيّة على الكسر. لم ييأسوا رغم كثافة الإحباط والمحبطين. ساروا الهنيهة في العبور إلى دولة تُشبه أحلامهم. ثم ظنّوا، على ما أخبرهم سمير قصير، أنّ الربيع حين يُزهر في بيروت، فإنما يُعلن أوان الورد في دمشق. هنا تمامًا مسّهم اليأس وطاولتهم الفجيعة.

السُنة من «الإحباط» إلى «القيامة».. «الحريرية» نموذجاً

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة