مقالة

هل تنتهي معركة "الطائف" مع انتخاب عون رئيسًا؟

 

مع بدء أزمة ​الفراغ الرئاسي​ في 25 أيار 2014، وضع الكثير من اللبنانيين، وعلى رأسهم المرشح الأوفر حظاً اليوم رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون، النظام اللبناني، و​اتفاق الطائف​ في صلبه، على المِحَكّ، باعتبار أنّ "ثغراته" باتت واضحة للعيان، ولم يعد بالإمكان إخفاؤها.

هل الوقت مناسب لتغيير"اتفاق الطائف"؟

 

نسمع مؤخراً وبعد انطلاق الثورة كثيراً من الكلام السياسي ومن ضمن تحميل المسؤوليات وضمن التجاذبات السياسية ايضاً كلاماً حول اتفاق الطائف ومسؤوليته عما وصلنا اليه الى ما هنالك، من هنا كان لا بد من اعطاء رأي حول هذا الاتفاق:

إتفاق الطائف كان نقطة تحول كبيرة واساسية في مجرى الاحداث والتاريخ الحديث، لا بل الحدث الأهم الذي شهده لبنان في الخمسين سنة الأخيرة، وإذا كانت هذه السنوات حافلة بالأحداث فإن حدثين كبيرين يظلان مطبوعين في الذاكرة الجماعية للبنانيين: اندلاع شرارة الحرب الاهلية في العام 1975 واتفاق إنهاء الحرب في العام 1989.

هل أصبح لبنان دولة فاشلة؟

 

لم يحدث في تاريخ الجمهورية اللبنانية أن تخلفت حكومة عن تسديد قروضها الخارجية المستحقة. قرار رئيس الوزراء حسان دياب تعليق استحقاق 9 مارس من اليوروبوند بقيمة 1.2 دولار لوقف استنزاف احتياط لبنان المتواضع من العملات الصعبة هو اعتراف رسمي بأن الدولة، كما عهدناها منذ 1990، قد أفلست وأفلس معها الائتلاف السياسي ـ المالي الذي هيمن ولا يزال يهيمن على لبنان منذ ذلك الوقت.

مفاجأة الحريري: قانون انتخاب مقابل؟!

معركة ممثلي الطوائف في مجلس فيديرالي

معارك حكومة عهدين ومحور الممانعة والمقاومة؟

 

تأليف الحكومة ليس مجرد عملية حسابية بسيطة مبنية على نسبية الأوزان والأحجام النيابية. وما جرى تصويره كأنه مفتاح الحلّ تكشّف في المسار عن قفل ثقيل في باب الأزمة. فلا قاعدة الأوزان والأحجام حالت دون ظهور عقد مستعصية فشلت اللقاءات على كل المستويات ومع الجميع في تفكيكها. ولا هي، اذا طال التعقيد في منأى عن الاصطدام بأسئلة محرجة كانت مطويّة.

مجموعات في الثورة: سجال الانتخابات المبكرة والقانون الجديد

 

لم يعد مطلب إجراء انتخابات نيابية مبكّرة مطلباً أساسياً عند المجموعات والأحزاب والناشطين، كما كان الحال بُعيد اندلاع انتفاضة 17 تشرين. فرغم مناداة الجميع به كمطلب مبدئي لإعادة تشكيل السلطة، إلا أنهم يختلفون على مقاربته، بين من يريد وضع قانون انتخابي جديد يسبق الانتخابات، وبين من يشترط إجراء إصلاحات على القانون الحالي، على غرار تشكيل هيئة مستقلة لإدارة الانتخابات، ومن ثم الذهاب إلى انتخابات في أقرب موعد.

"لحقي": القانون أولاً

لبنان: فليعـدّل الطائـف وجذريـاً

 

على الرغم من أن لبنان من الدول العربية الأولى، إن لم يكن الأول الذي وضع دستور عصري في عام 1926 وإن كان تحت سلطة الإنتداب، إلا أن لبنان ورغم طول المدة الزمنية لوضع دستوره لم يصل بعد الى برّ الأمان الدستوري، ولم يزل يعاني تعقيدات دستورية عمدت قيادته الى معالجتها بمسكنات الأعراف والوساطات بالإضافة الى الإستعانة بالقوى الإقليمية والدولية، والتي تلجأ الى وضع حلول تناسبها على حساب مصالح الشعب بتواطؤ معظم القيادات اللبنانية على اختلاف مشاربها واتجاهاتها.

لبنان: بين دفن «قانون الستين» ودفن صيغة «باسيل»… والحريري يرد على الغيارى: «لا تخريب للعلاقة مع عون»

 

لم نصل بعد إلى حائط مسدود في الاتفاق على قانون انتخاب جديد هذا ما أعلنه رئيس مجلس النواب نبيه بري امس تزامناً مع دعوة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى «عدم اليأس من التوصل إلى قانون جديد»، في وقت تؤشر الأمور المتأزمة انتخابياً للانجرار إلى مواجهة سياسية ودستورية تحت عنوان رفض الانقلاب على اتفاق الطائف بعد تلويح الرئيس العماد ميشال عون بعدم توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة على قانون الستين المعمول به حالياً.

لبنان الجامح..مَنْ يُروّضه؟

 

لبنان في ربع الساعة الأخير من إستقراره الهشّ.. متى يعي عقلاؤه أنه ليس بمنأى عن جحيم الفوضى الهدامة الضاربة في أربع جهات المنطقة..!؟

لقد وصل لبنان الدولة والمجتمع والسياسة إلى الحائط المسدود في مأزق مصيري، وتكاد تبدو عاجزة أية محاولة لبلورة أية أفكار من شأنها أن تساهم في إنقاذ لبنان.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة