مقالة

هل يكون «الطائف» ثمن عودة حزب الله من سوريا؟!

الكرسي.. الكرسي.. الكرسي!

 

تستطيع بعض القوى السياسية اللبنانية، انطلاقاً من فائض القوة الذي بنته بسواعد سواها ووصلت من خلاله إلى أعلى المراتب في الجمهورية، أن تحرّف الأرقام والمؤشرات في الكهرباء وغيرها من الملفات، أن تعيد تعريف مفهوم الميثاقية، أن تشوّه ممارسة "الديموقراطية التوافقية"، أن تعطل المؤسّسات الدستوريّة، أن تتدخل في عمل القضاء لإلباس تهمة سياسية ثوب القضاء؛ لكنها لا تستطيع أن تجعل الخيانة وجهة نظر.

هل يسير لبنان مع العهد الجديد نحو التطرف الطائفيّ؟

 

صدرت مقالتان الخميس 27 تشرين الأول، الأولى في جريدة "النهار" بقلم الأستاذ جهاد الزين بعنوان "النخبة المسيحية اللبنانية في دورها الجديد"، والثانية في جريدة "السفير" بقلم الأستاذ نصري الصايغ بعنوان "انتخاب الجنرال وانتصار "الربيع الطائفي"، تختصران الإشكالية التي يتأسس عليها عهد رئاسي جديد، بعيداً من البهجة بانتهاء الشغور الرئاسيّ، ولعبة تغيير التحالفات السياسية المألوفة وخلفياتها المتصلة بمصالح ضيقة، وعن لعبة الكواليس الإقليمية والدولية التي لا يحصل أمر محلي من دون إذن لاعبيها الأقوياء.

هل أصبح لبنان جزءاً من النفوذ الإيراني؟

 

موقف الخارجية اللبنانية المنسجم مع السياسة الإيرانية، والرافض للإجماع العربي في اجتماعات جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ليس جديداً، والسياسة الخارجية للبنان خُطِفَت في مواقف سابقة. وكانت السعودية تتعامل مع موقفه في الاجتماعات العربية والإقليمية باعتباره جزءاً من أزمة التوافق الداخلي بين «14 آذار»، و «8 آذار». لكن الموقف الأخير كان مؤشراً إلى تحوُّل آخر، فقوبل من الرياض برد فعل مختلف.

نهاية الصيغة اللبنانية؟

نهاية الجمهورية على أيديهم!

لماذا تعثّر بناء دولة مغايرة؟ [2/2]

 

 

منذ الاستقلال وإلى الآن، كانت البرامج والخطابات/ الأدبيات الرسمية وغير الرسمية تحفل بكلام عن وجوب إصلاح/ تغيير النظام السياسي الاقتصادي الاجتماعي. وبقي هذا الكلام عموماً دون ترجمة عملية. والسبب الرئيسي، كما يبدو لنا، هو عدم توافر شرطين متلازمين: من جهة، عدم تشكل قوى/ كتلة اجتماعية وازنة عابرة للطوائف لها مصلحة بالتغيير وراغبة فيه، ومن جهة ثانية، إتاحة ظروف خارجية (دولية و/ أو إقليمية) تساعد هذه القوى على إحداث التغيير الذي لا عودة عنه.

معضلة إعادة بناء الدولة في لبنان

 

في خضم الأزمة التي تعصف بلبنان حالياً، تعلو الأصوات مطالبةً بإعادة بناء الدولة على أسس تجنّبه الأزمات العنيفة والحروب الأهلية المدمرة/ وفي ما يلي نحاول البحث في مدى توافر الشروط اللازمة لقيام مثل هذه الدولة انطلاقاً من طبيعة الدولة، التي قامت بعد الاستقلال والعوامل الرئيسية التي حددت خصائصها وجعلتها على الدوام عرضة للأزمات الوجودية، وبالاستناد إلى قراءة سريعة لتجربة لبنان التاريخية في بناء دولة مغايرة.

أولاً: في طبيعة دولة الاستقلال

مصير لبنان ونظامه السياسي: فدرالية الغاز والنفط

مصادر مسيحية لـ"النهار"الكويتية: لبنان أشبه بكانتونات طائفية يسعى كل منها لالغاء الآخر

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة