مقالة

قلتَ "الجمهورية الثالثة"؟

 

ماذا عنى رئيس الجمهورية بإعلانه في مجلس الوزراء الخميس انه "مستمر في العمل لبناء الجمهورية الثالثة"؟ كلامه تمّ تطويق التداول به لكنه قيل فعلاً. والرئيس يعني ما يقول ويُفترض انه لا يُلقي الكلام على عواهنه.

يدرك الرئيس عون حتماً ان عهده يعاني سكرات الموت. وسواء وصل الى هذه الحال بفعل سياساته، أم لفشل تياره وصهره في ممارسة السلطة غير المسبوقة التي وضعت بين ايديهما، فالنتيجة واحدة: غرِقَ الجنرال في كرسي بعبدا وغرقت الكرسي، وابتلَّ البلد بالانهيار.

الكلمات الدالة: 

قراءة في المناصفة وإلغاء الطائفية السياسية

 

أطلق إقرار موازنة العام 2019 من المجلس النيابي العديد من التفسيرات الدستورية، كما كثرت القراءات والاجتهادات القانونية للمادة "80" من قانون الموازنة، التي حفظت حق الفائزين في امتحانات مجلس الخدمة المدنية، لجهة مطابقتها للدستور وتحديداً لمضمون المادة "95" منه، وبالتالي ملاءمة اعتماد التمثيل الطائفي جزئياً أو كلياً وصولاً الى المناصفة، مع مقتضيات الوفاق الوطني وكيفية تطبيقها وتوقيتها المناسب.

في أوهام المؤتمر التأسيسي

عون ومهلة الرئيس المكلَّف و«الطائف»

 

إذا استمرّت أزمة تشكيل الحكومة بعد عودة الرئيس سعد الحريري من الخارج، فهناك خيارات عدة قد تؤدّي الى واقعٍ جديد. تكشف أوساط قريبة من «التيار الوطني الحر» أنّ الرئيس ميشال عون بدأ يضيق ذرعاً جراء هذه الأزمة وهو مستعدّ لدرس خيارات محدّدة، منها ما يتعلق بالمهلة المفتوحة المعطاة للرئيس المكلّف لتأليف الحكومة.

عن أي استقلال نتكلم اليوم؟

 

ليس السؤال-العنوان المطروح عابرًا إذا رمنا كلبنانيين معنيين بلبنان إلى استقلال وجوديّ نحققه في بنيتنا وبلحمتنا، بل هو منطلق من حقيقة الكيان المهتزّ، المبنيّ على هذا المركّب الطائفيّ والمذهبيّ، والمتأثّر عضويًّا بعواصف هوجاء هابّة تستدخلها الكيانات الطائفيّة والمذهبيّة تدعيمًا لأطروحاتها التي تعنى بالحكم والبقاء.

عدوّ اللبنانيين وصديقهم... رواية ضعيفة في كتب التربية الوطنية

 

يُنهي التلاميذ دراستهم الثانوية في لبنان، وهم يملكون معلومات كثيرة قد تشكل عبئاً عليهم، خصوصاً إذا فشلت في الوصول إلى أهدافها المعلنة. أحد الأمثلة تبرزه صورة العدوّ والصديق في كتاب التربية الوطنية

رئيس مسيحي ضعيف.. غير ذلك خروج على الطائف؟

 

من الواضح أنّ رمزي الممانعة اللبنانية، الرئيس السوري بشار الأسد والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، لم يتلقفا هذه الهدية ببهجةٍ وسرور. بل أنّ ملائكتهما في مجلس النواب لاذت بالصمت. حتى كتلة الوفاء للمقاومة أجّلت اجتماعها المقرر أمس ولم تصدر أيّ بيان ولم تبرق لزميلتها كتلة التغيير والإصلاح مهنئة، بعد انجازها في كسب تأييد القوات اللبنانية للعماد عون. ذلك أنّ الجميع يعلم أنّ قدرة الرمزين المذكورين على جمع ما يمكن أن يتفلت من حلف الممانعة حاسمة ولا جدال فيها.

دياب وجمهوريّة عون الأولى

 

لم يكد الرئيس المكلف حسان دياب يدخل «جنّة» رؤساء الحكومة، حتى بدأ يشعر أنه في مواجهة مهمة أكبر من قدرته على مواجهتها. فما عجز عنه الرئيس سعد الحريري طوال السنوات الثلاث من شهر عسل التسوية، يقف أمام دياب منذ اللحظات الاولى للتكليف عائقاً سوف يلازمه إذا شكّل حكومته، وقد يؤدي به الى الاعتذار، اذا تعذّر تدوير الزوايا مع الرئيس ميشال عون، ومع المكلّف من قبله أي الوزير جبران باسيل بمتابعة تشكيل الحكومة.

دقّت ساعة الحقيقة... لا تستعجلوا «الرزق»؟

 

دقّت ساعة الحقيقة، فغداً يتّضح مصير قانون الانتخاب، بل مصير الاستحقاق النيابي برمَّته، ويمضي كلّ فريق إلى غايته، عائداً من «الحرب» التي دارت رحاها حول هذا القانون «من سنين وسنين»، ليعكفَ على التحضير لخوض العملية الانتخابية وإجراء حسابات افتراضية حول نتائجها المتوقّعة.

خياران للبنان: الموت أو الالتحاق بالانتصار

 

تُعبّر أزمة اليوم في لبنان عن استمرار أزمة الكيان بعد استنزاف الطائف، بموازاة ضغط أميركي تجلّى بأزمة الدولار بلوغاً إلى مرحلة الإنهاك التام لكيان ولِدَ مُهَلْهَلاً، وصارَع مُتأرجِحاً، واستمر مُتقلِّباً، وهو اليوم على حافّة الانهيار.

خياران للبنان: الموت أو الالتحاق بالانتصار

لا يختلفُ إثنان أن الوضعَ في لبنان بلغ قاع التدهور بما لم يشهده قبلاً، والفارِق أن الانهيار الجاري بالتدرّج يتمّ من دون ضربة كفّ، أي من دون مُجابهاتٍ أمنية. والأزمات مُتفاقِمة أمام العيون، وتُعالَج كل واحدةٍ بالترقيع، ولا تلبَث واحدة أن تُرتى، لتنفجر أزمة ثانية، فتُعالَج بمثل ما سبقها.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة