مقالة

لبنان، دولة هشة

 

باريس الشرق الأوسط"، "سويسرا الشرق الأوسط"، "درة البحر المتوسط"، كل هذه الأوصاف تطلق لترسم صورة سحرية للبنان وعاصمته بيروت. فمشاهد الجبال التي تتوج هاماتها الثلوج – وتجمعات الفتيات اللواتي يرتدين البيكيني على الشواطئ- جعلت لبنان يشتهر بأنه أكثر دول المنطقة تنوعاً وتسامحاً.

لا صدى خارجياً للكلام عن حقوق المسيحيين وسط تثبيت المواقع لانتخاب رئيس الجمهورية

فلننفّذ ما لم يُنفّذ من «اتفاق الطائف»

 

في كل مرة تصل الأمور الى عنق الزجاجة في حياتنا السياسية تكثر الآراء حول ما نُفّذ وما لم يُنفّذ من وثيقة الوفاق الوطني «اتفاق الطائف»، وتتراوح اقتراحات الحلول بين من يدعو بخفّة الى نَسف الطائف من أساسه والذهاب الى مؤتمر تأسيسي، غير مُدرك للنتائج المدمّرة لهكذا توَجّه، وغير مكترث للأثمان الباهظة التي دفعها اللبنانيون قبل الوصول الى اتفاق الطائف من الشهداء والجرحى والمعوقين اضافة الى خسائر هائلة عامة وخاصة، وبين من يدعو الى تنفيذ ما لم يُنفّذ من هذا الاتفاق قبل الدخول في أيّ نقاش آخر شرط عدم المساس بالجانب الميثاقي منه.

فصول من كتاب الفتنة الطائفية

 

الكلمات الدالة: 

شد العصب الطائفي في لبنان.. من المستفيد؟

 

يتقلص حجم المتفائلين بإمكانية المضي في معالجة الأزمة الاقتصادية والمالية التي اشتدت في لبنان منذ قرابة 4 أشهر، على وقع التظاهرات والاحتجاجات المطالبة بالتغيير ومحاربة الفساد.

ومع اتخاذ حكومة حسان دياب كامل الخطوات الدستورية اللازمة، بات الطريق أمامها مشرعا لاتخاذ ما يلزم من تدابير وخطوات "إنقاذية"، بيد أن الطريق يبدو صعبا ومعقدا للغاية؛ لأسباب عدة، بعضها مرتبط بالطبقة السياسية وعلاقتها ببعضها البعض، والآخر شعبي رافض لحكومة لا يجدها سوى امتداد لمنظومة حكمت البلاد منذ أربعين سنة، ولم "تجلب له سوى الأزمات المتعددة".

سقوط عقيدة "الرئيس القوي": منعاً لحروب الإلغاء والانفجار الطائفي

 

وضعت ثورة 17 تشرين الصيغة اللبنانية على مشرحة البحث. لذا، عاجلت جهات محلية وخارجية إلى إعداد دراسات وتصورات حول مستقبل الكيان اللبناني ونظامه. وتجتمع كل هذه الجهات على خلاصة واحدة، مفادها أن أي تغيير حقيقي في الصيغة، أو إجراء تعديل جذري في اتفاق الطائف، يحتاج إلى عاملين. إما حرب أهلية، تغير موازين القوى وتفرض موازين جديدة تثبت بالنصوص. وإما توافق وطني ودولي جامع على فكرة التغيير. النقطتان غير مطروحتين حالياً، بالنظر إلى الوقائع المستمدة من مواقف داخلية وخارجية.

صفات الرئيس

رسائل الصمت بين عون و«حزب الله»

 

 

داخل «حزب الله» هناك تقدير لِما وصلت إليه علاقته مع حليفه الرئيس ميشال عون يقول إنّها تعرّضَت لـ«شُعر» (أي كسر بسيط) وليس «لانهيار».

”الـمـؤتمـــر الـتـأسيـسي“.. دعــوة إنقاذيــــة أم انـقـلابـيـــة؟

الفرزلي والشريف يؤكّدان تجاوز المعارضة الخلاف حول الطائف: نتائج انتخابات 2005 لم تعد صالحة لقيادة البلاد وسئمنا عنتريات البعض

 

خلافاً لما استنبطه بعض المحترفين "الشباطيين" من فرقة الضاربين على وتر الخلافات وشقّ الصفوف وإيقاع الفتنة للاستفراد بالوطن ومقوّماته ومكوّناته على مختلف الأصعدة، جزمت مصادر مطلعة في المعارضة اللبنانية بأنّه لا مكان لأيّ نوع من الخلافات بينها، حتّى ولو تعدّدت وجهات النظر، وتنوّع النقاش، حول مسألة معيّنة تمسّ تركيبة البلد المتفق عليها في الدستور، وتحديداً في اتفاق الطائف، "فالرهان على تفرقتنا خاسر وتوحّدنا ضمانة للبنان بجميع طوائفه وأطيافه" على ما يقول قطب في المعارضة في حديث مع "الانتقاد".

الخروج من الطائفية السياسية: أما آن الأوان؟

 

هزّت الثورة أسس النظام الطائفي والمذهبي وهذا تطور جيد، لكن إحداث هذا الإهتزاز شيء، وإسقاط النظام شيء آخر، ذلك أن النفوذ الطائفي يتغلغل في كل مفاصل المجتمع وينتشر أفقياً في كل أرجائه وليس عامودياً أسوةً بالأنظمة الديكتاتورية حيث يؤدي إسقاط الرأس الى تلاشي الأقسام الأخرى وإنهيارها بشكلٍ فوري.

هذه القراءة لا تندرج في إطار الإطباق على محاولات التغيير والتخلص من هذا النظام، بل على العكس تهدف إلى الإشارة لسبل التغيير المنشودة لا سيما وفق الأسس الديمقراطية ومن خلال القنوات والأطر المؤسساتية. إذ أن خيار الإنقلاب العسكري في لبنان غير وارد، (عدا عن كونه مرفوض أصلاً!).

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة