مقالة

التزاوج بين الجهل والعيش في الوهم هو الطريق الأقصر الى الانهيار اللبناني.

التربية في خدمة الوحدة

 

لا شك في أن كلاً منّا يتذكر قصة ذلك الأب الذي ربّى أولاده على الحكمة النابعة من مضمون هذين البيتين، فنشأوا على التماسك والألفة، وشكلوا أسرة موحّدة لا تقوى على تفريقها الأحداث، ولا تزعزع بنيانها أعاصير المطامع والأهواء.

إذا كان هذا أثر التربية في توحيد الأسرة، فمن البديهي أن يكون كذلك وأكثر في توحيد الأوطان. لأن الوطن ليس أرضاً فحسب، بل هو شعب يرتضي العيش فوق هذه الأرض. وقد تتنوّع جذور هذا الشعب وأصوله، لكن الوطن يوحد بين أهدافه، ويجمع أفراده في بوتقة العيش معاً، وفي إطار النضال المشترك لتحقيق الأهداف الوطنية الواحدة.

التحرّك المعاكس في الشارع الشيعي وإمكانية التغيير (بمنظور المستقبل)

 

لدراسة واقع الشارع الشيعي في لبنان أهمية تزيد عن كونها دراسة لواقع أحد أهم الطوائف اللبنانية عدداً ودوراً، إذ من المعلوم أن الشيعة في لبنان يقفون في قلب خطوط تقاطع المصالح الإقليمية في مواجهة "المشروع الأميركي في المنطقة"، وأنهم بقيادة الثنائي "حزب الله" ـ حركة "أمل" رأس حربة في منظومة الدفاع السوري ـ الإيراني، فضلاً عن كونهم كانوا العمود الفقري للعمل المقاوم الذي أدى إلى التحرير في العام 2000، ومواجهة عدوان تموز العام 2006.

واقع الشارع الشيعي اليوم

"البيت اللبناني" نحو التأسيس: تأكيد على دور الدولة ورسالة لبنان

 

نتيجة سوء الاوضاع، وتدهورها في شكل دراماتيكي تداعى عدد من الشخصيات من مختلف القطاعات السياسية والاكاديمية والاعلامية من أجل تسريع عملية تأسيس لقاء "البيت اللبناني". وتشكّلت لجنة تحضيرية لهذه الغاية هدفها إستكمال الإتصالات والمشاورات القائمة أصلا" مع عدد من الشخصيات والكيانات السياسية.

وضمّت اللجنة التحضيرية للقاء، حسّان الرفاعي، غالب ياغي، يوسف دياب، لينا حمدان، خليل حلو، مكرم رباح، رشيد رحمه، لقمان سليم، صالح دبيبو، احمد عياش، حسن شامي، علي الامين، يقظان التقي، توفيق هندي، عبد المجيد عوّاض، محمد عبد الحميد بيضون، سلمان سماحه وتيدي ابو رجيلي.

الأكثرية : مبادرة عون انقلابية أشبه بـ البيان رقم 1

 

وصف وزير الشباب والرياضة أحمد فتفت مبادرة القيادي المعارض النائب ميشال عون بأنها محاولة لنسف ما كان يعمل عليه من أجل التوافق وعملياً إعادة صياغة لخطاب الامين العام لـ''حزب الله'' حسن نصرالله، ورأى أن ما قاله عون محاولة انقلابية واضحة على الدستور واتفاق الطائف لنسف كل الأسس التي قامت عليها الدولة اللبنانية منذ الميثاق الوطني والنظام الديمقراطي وتحويله الى نظام شمولي، واشار الى أن الحكومة الحالية ستتولى إدارة لبنان الى حين انتخاب رئيس جديد، آملاً أن يتم ذلك في أسرع وقت ممكن·

الإفلاس المسيحي في لبنان

 

من اطرف ما يشهده لبنان في هذه الايّام، ذلك الاخذ والرد بين شبان يسمّون "عونيين" نسبة الى النائب المسيحي ميشال عون، قائد الجيش السابق، الذي اصبح في الوقت الراهن حليفا لـ"حزب الله"، حتّى لا نقول شيئا آخر. كان عون الذي ما زال للأسف الشديد يمثّل قسما من المسيحيين في لبنان في الماضي القريب من دعاة الحرية والسيادة والاستقلال والعدو اللدود للنظام السوري، على الرغم من انّه تبيّن مع تطور الاحداث انّه كان افضل الأدوات التي استخدمها هذا النظام لفرض وصايته المباشرة على لبنان، خصوصا في المرحلة الممتدة من خريف العام 1990، الى ربيع العام 2005، مباشرة بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه.

اتفاق الطائف ينشىء المجلس والقوى السياسية تقضم صلاحياته صونا لمصالحها

 

للمرة الأولى، ومنذ تعيين الأعضاء الحاليين للمجلس الدستوري، تسّلم رئيس الجمهورية ميشال سليمان نسخة من قرار المجلس القاضي بإبطال القانون الرقم 244 تاريخ 13/11/2012 المطعون في دستوريته، والمتعلّق بترقية مفتّشين في المديريّة العامّة للأمن العام من حملة الإجازة في الحقوق الى رتبة ملازم أوّل".

هل آن الأوان لكشف مَحاضر «الطائف»؟

 

بعد 27 عاماً من المواجهة، دخل رئيس الجمهورية ميشال عون في مصالحة «مفاجئة» مع «اتفاق الطائف». لكنّ تحقيق المصالحة فعلاً لا يكون «على زغل»، بل بمكاشفة شاملة وكاملة حول «الطائف»، أي بوضع كل الأوراق القديمة على الطاولة، فيعرف كل طرفٍ ما له وما عليه. فهل هناك استعداد لدى بعض اللاعبين لتغيير قواعد اللعبة التي اعتاد عليها منذ عشرات السنين؟في «اتفاق الطائف» بنود جرى تنفيذها بدقّة، وأخرى جرى تنفيذها مشوّهة، وأخرى لم تنفَّذ على رغم الرغبة في تنفيذها، وأخرى لم تنفَّذ لرغبةٍ في الهروب. وفوق كل ذلك، لم تزل محاضر المؤتمر واللقاءات التي سبقته طيّ الكتمان منذ 27 عاماً.

نقاش مسيحي: المسلمون لا يدفعون الضرائب.. نريد لامركزية موسعة

مواد مُتفلِّتة في الدستور اللبناني تُربك عمل المؤسسات

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة