مقالة

لماذا يحتفظ حزب الله بسلاحه بعد الانسحاب الإسرائيلي من لبنان؟

 

الحرب الأهلية اللبنانية التي اندلعت سنة 1975 استمرت عملياً قرابة 15 عاماً بشكل متقطع، ورغم كل فترات الهدوء النسبي والمساعي المحلية والإقليمية والدولية لإنهاء الحرب إلا أنها استمرت حتى ما بعد إتفاق الطائف بقليل، إذ إثر مباحثات مطولة، وتوافقات دولية، وضغوطات مطولة لم تكن المعارك اليومية على الأراضي اللبنانية بعيدة عنها توصل مختلف الأطراف اللبنانية إلى وثيقة الوفاق الوطني المعروفة بإتفاق الطائف الذي قام مجلس النواب اللبناني بالمصادقة عليه بتاريخ 5/11/1989.

لماذا رُشِّحَ الحريري من دار الفتوى؟

 

باعتراف الجميع انّ تأليف الحكومة الجديدة لن يكون سهلاً وسريعاً، لأنّ كل الخيارات المطروحة حيال ماهيتها إسماً وشكلاً وحجماً ومضموناً ومواصفات يقبلها هذا الفريق ويرفضها ذاك، في الوقت الذي لم يظهر أنّ التكليف قد حسم نهائياً لمصلحة الرئيس سعد الحريري أو غيره من الاسماء المرشحة المعروفة منها والمستترة.

لماذا استُفِزَّت الطائفة السنيّة؟

 

إعتبر البعض أنّ دار الفتوى ألغت الاستشارات النيابية الملزمة بتسميتها الرئيس سعد الحريري مكلفاً أوحد لرئاسة الحكومة، ولكن لم يبحث هذا البعض في الأسباب التي دفعت مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان إلى اتخاذ هذا القرار.

لبنان: مَن يبدد هواجس الانهيار؟

 

تسود أوساطاً لبنانية متعددة المشارب حال من الحذر والترقب بسبب التأزم السياسي الحاد وكثرة الكلام عن انهيار مالي واقتصادي وشيك. صحيح أن اللبنانيين اعتادوا مثل هذه الأجواء الضاغطة على مر السنوات الخمسين الماضية وما تخللها من أزمات وحروب، إلا أن الواقع كان دوماً يكذّب التوقعات المتشائمة، فتبقى الأمور على حالها متأرجحة على حافة الهاوية.

لبنان على مفترق طرق بين دولة الطوائف والدولة المدنية

لبنان: تجدد إثارة الحديث عن تعديل الدستور عند الأزمات

 

يثار في لبنان في كل مرة تحدث فيها ازمة كبيرة او عند كل منعطف سياسي موضوع تعديل اتفاق الطائف الذي جرى في العام 1989 وادخل في صلب الدستور منهيا حقبة الحرب الاهلية اللبنانية.

و(اتفاق الطائف) هو الاسم الذي تعرف به وثيقة (الوفاق الوطني اللبناني) التي اعدت بين الأطراف المحلية المتنازعة خلال الحرب الاهلية (1975-1990) والتي تم توقيعها في سبتمبر 1989 في مدينة (الطائف) السعودية وتم إقرارها بقانون بتاريخ 22 اكتوبر من العام ذاته وتحولت الى الدستور اللبناني.

لبنان اليوم: أزمة سياسية تستأنف ويلات الماضي

 

تتوالى المؤشرات التي تنذر اللبنانيين باحتمال انفجار أزمة سياسية حادة آخذ في التصاعد. فمنذ حادثة البساتين - قبرشمون، مروراً بخطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، وردّ رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عليه أخيراً، ترتسم معالم أزمة أسبابها المباشرة ليست داخلية وحسب، بل خارجية أيضاً.

خضات أمنية محتملة

يندرج هذا التصعيد إما في إطار حسابات تكتيكية لدى كل طرف قبيل الجلوس إلى طاولة حوار وطني لن تكون مستبعدة، وإما في إطار تأجيج التوتر من دون أمل بانفراج قريب.

لا نص في الطائف عن ”حكومة الوحدة الوطنية“ لكن الأحداث جعلتها حاضرة في كل العهود!

كمّ من "جرائم" تُرتكب بإسمه!

كفاكم صبيانية وإياكم والطائف!

 

الطائف ثم الطائف ثم الطائف، لازمة يجب التذكير بها كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة.

قد يكون البعض نسي او تناسى كيف ولد اتفاق الطائف، وكم من الحروب والمآسي وقعت في لبنان حتى تم التوصل الى هذا الاتفاق.

قد لا يكون اتفاق الطائف مثاليا لارساء نظام حكم في لبنان تجتمع فيه فسيفساء غريبة عجيبة، وتركيبة لا تراها في اي بلد في العالم، غير ان هذا الاتفاق ارسى سلما اهليا بعد حروب دامية لا زلنا ندفع ثمنها الى اليوم، وتداعياتها تطال كل جوانب المجتمع والسياسة والاقتصاد.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة