مقالة

"لبنان الجديد" مشروع بغالبية مسيحية وسنية ودرزية... هذا هدفه!

 

تنطلق هذه النخب في تصوّرها من ضرورة منح اللبنانيين الحق في تقرير مصيرهم في ظل هيمنة سلاح حزب الله واستباحة سيادة الدولة كما حصل لجهة جعل الجنوب منصة لإطلاق الصواريخ.

بيروت ـ «القدس العربي»: بعد التداول بخرائط للبنان حول مشروع الفيدرالية تحت عنوان «جمهورية لبنان الاتحادية» خرج من فريق الممانعة مَن يتهم رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بـ «العودة إلى حلم الدويلة» والرغبة في حصول «التقسيم».

تقسيم لبنان بصفته "حلًّا" لمعضلة "حزب الله"

 

يخطئ من يظن أنّ طرح التقسيم الذي يقترحه البعض حلًّا للأزمة في لبنان، هو نتاج رؤية سياسيّة، لأنّه، في واقعه، وليد قناعة شعبية بدأت تنتشر كالنار في الهشيم، في عدد من البيئات الشعبيّة تتقدمها البيئة المسيحيّة.

ولا تعود هذه القناعة الى رغبة بالانفصال عن الآخر في لبنان، بل إلى إحساس شعبي كبير بالعجز عن ايجاد حلول ناجعة للكوارث التي تنهال على اللبنانيين، في ظل "تعنّت" واضح ل"حزب الله" بفرض ارادته، مستعينًا بالقوة العسكرية والأمنية الهائلة التي يملكها، علىالجميع.

وطرح التقسيم، في حقيقته، يعود الى طموح بيئات لبنانيّة في فصل نفسها عن بيئة "حزب الله" التي تنعكس سلبًا عليها.

حديث الفيدرالية والضمائر السعيدة في لبنان الحزين

أصوات ترتفع لتقسيم لبنان: فكرة سهلة أم صعبة التحقّق؟

 

"تفكّك"، "تباعُد"، "مبادرات ذاتية"، "طلاق"، "تقسيم"، "انهيار المؤسسات"، "أمن المناطق"، "انفصال"... مصطلحات تنتمي إلى الحقل المعجمي لأفكار بات يُعبَّر عنها بـ"الصوت العالي" في لبنان على نطاق أوساط اجتماعية أو سياسية أو حتى شخصيات. وتنطلق هذه الأجواء من ثلاثة أبعاد، أوّلها اقتصادي نتيجة الظروف الصعبة التي تعانيها البلاد والتقلّص الحاد في دور الدولة ومؤسّساتها الصحية والتربوية والرعائية الاجتماعية وقطاع الكهرباء على السواء.

لبنان وطرح نظام تقسيمي جديد

 

تشكل لبنان بتفاصيله الحالية وحدوده المعروفة في لحظة تاريخية اتسمت بانحدار النفوذ الإسلامي وتعاظم النفوذ الغربي مع الاستعمار فشكل تحالف الموارنة مع الفرنسيين الحلقة الأساس لتبلور شكل لبنان الحالي من دون الانتباه لعوامل تفجر عديدة في هذا الكيان الصغير الهش والتي ما تلبث أن تتفاعل عند كل منعطف أو تتغير بميزان القوى الداخلي أو الخارجي.

لبنان وطروحات النظام الجديد

التقسيم"؟ مشروع الدولة الجامعة؟ للعاقل منّا أن يختار قبل فوات الأوان

 

الذعر، ولا شيء سوى الذعر يحكم علاقة اللبناني بالآخر؛ ذعر المحكوم من الحاكم، ذعر الفقير من الغني، ذعر الأقلوي من الاكثري، ذعر المسيحي من المسلم، ذعر الأعزل من المسلح، وذعر المتعب المسالم من الناهض المتحفز للأدوار الكبرى.

حاتم علامة يبحث في سياسة "لا غالب ولا مغلوب" في لبنان.

 

كتاب "لبنان الضرورة والامتياز"، وجهة نظر تحدث من خلالها الدكتور حاتم علامة، عن إشكالية الصيغة والنظام والهوية، في مقاربة كلية لتحليل عميق في البنية اللبنانية، وبحث في منهج جديد بشأن مستقبل لبنان بحيثيات معرفية فلسفية في الحقول السياسية والاجتماعية، ولهذا اتخذ البحث منهجية في تفكيك عوامل الصيغة لوضع قراءة الفلسفة السياسية والاجتماعية ونظرياتها في مختبر الواقع اللبناني.

للإفراج عن الرئاسة "الرهينة"!

 

يُحكى عن زحمة من الموفدين الأجانب الذين سوف يزورون لبنان في شهر أيلول في محاولة لإثارة الملف الرئاسي المعلّق منذ تشرين الأول الماضي عقب انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون من دون انتخاب خلف له في المواعيد المحدّدة دستورياً.

مخطَّط خبيث يستهدف ركائز المؤسسات في ظل تعطيل الانتخابات الرئاسية/مخاوف من شمول الفراغ قيادة الجيش بعد الرئاسة وحاكمية المصرف المركزي

الفدراليّة... ردّة فعل على هيمنة الحزب

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة