مقالة

"المزاج" المسيحي فيدرالي: مشروع جامعة الكسليك حول اللامركزية الموسّعة

 

يتفق اللبنانيون اليوم على فكرة واحدة فقط: انهم يعيشون إحدى أقسى الأزمات التي مرّت عليهم.

عدا الإقرار بالأزمة، يختلف اللبنانيون على كل شيء، بما فيه توصيف الأزمة نفسها. فهي لبعضهم، أزمة نظام، يفترض لتجاوزها تغيير النظام نفسه. وهي لآخرين أزمة سياسية وغياب المشروع الوطني الجامع، في ظلّ ثقل حضور السلاح غير الشرعي، وعشرات من عناوين الأزمات السياسية. وهي، لفئة، أزمة نموذج "اللويا جيرغا" الذي أفرز فساداً وتُرجم فشلاً في السياسات المالية والنقدية، فانفجرت انهياراً اجتماعياً وتحللاً للمؤسسات.

الراعي وانتهاك الميثاق الوطني... هاجس الاستبعاد من المعادلة؟

اللامركزية حقّ مكتسب وليست منّة

 

يبدي «حزب الله» ارتياحاً للحوار القائم مع «التيار الوطني الحرّ» لأنّه يعتقد أنّه سينتهي بانتخاب نوّاب هذا «التيار» المرشح الرئاسي سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية وهو المرشح الذي عارضه رئيس «التيار» النائب جبران باسيل بشدّة وأخذ معه كل «التيار» والتياريين إلى هذه المعارضة.

هل يمكن تجنّب العودة إلى الحرب الأهليّة اليوم؟

 

تشبه التطوّرات الجارية في لبنان اليوم إلى حدّ بعيد التطوّرات والأحداث التي جرت بين عام 1969 وعام 1975 ومهّدت آنذاك للحرب الأهلية التي استمرّت 15 سنة وانتهت باتفاق الطائف.

مخاطر الحوار المرن بحثاً عن رئيس.. تلاعب باسيل عند المادة 81 يهدّد وحدة الدولة!

 

السؤال: هل الطائف أوقف الحرب بين اللبنانيين، أم أن الحرب انتهت إلى ما يمكن اعتباره اتفاقاً أو عقداً جديداً، سُمِّي وثيقة الوفاق الوطني، أو اتفاق الطائف، الذي صار دستوراً؟

مناسبة طرح هذا التساؤل، في جزئه السوي وجزئه المعاكس، الحوار «المرن» (بتعبير الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله) بين الحزب والتيار الوطني الحر، الذي أعاد تجديد البيعة بالتزكية لجبران باسيل، رئيس التيار ورئيس تكتله النيابي.

كان الهدف إلغاء اتفاق الطائف.. فتم تحطيم مؤسسات الدولة

 

يقول وزير الاقتصاد والتجارة السابق و«المحايد» رائد خوري إن سوء إدارة الأزمة خلال السنوات الثلاث ونصف الماضية، كان أشد وبالا على الدولة من تراكمات 25 سنة ماضية، واعتبر في حديث لتلفزيون لبنان أن الـ 45 مليار دولار التي تبخرت، أو بددت، منذ بداية ولاية حكومة حسان دياب حتى اليوم، كانت تكفي لبناء اقتصاد دولة بكاملها لو كانت هناك إدارة رشيدة وصادقة.

اتفاق الطائف اللبناني: المطلوب حماية التعدد لا جمود الدستور

 

وثيقة الوفاق الوطني (اتفاق الطائف) بين التعديل الذي يعتمد الصيغة التوافقية، والجمود الذي يعطّل النظام والحياة السياسية في لبنان.

أقامت السفارة السعودية في لبنان، مؤتمراً في قصر الأونيسكو- بيروت، بمناسبة مرور 33 سنة على توقيع اتفاق الطائف، الذي رعته المملكة العربية السعودية في نهاية الثمانينيات من القرن العشرين. حضر المؤتمر العديد من الشخصيات السياسية والإعلامية، وتحدث فيه العديد من الشخصيات التي أكدت أهمية الحفاظ على تلك الوثيقة وتطبيقها، وضرورة عدم المساس بها.

اتفاق الدوحة ومتغيرات التركيبة اللبنانية

 

تحاول هذه الورقة شرح الأسباب التي أدت إلى التوصل لاتفاق الدوحة ومعنى هذا الاتفاق، كما ستقرأ المتغيرات الهامة في التركيبة اللبنانية، التي جعلت الأزمة اللبنانية الأخيرة تختلف إلى حد بعيد عن كافة الأزمات التي مر بها لبنان منذ استقلاله.

بين 7 أيار/مايو، عندما فرض حزب الله وحلفاؤه سيطرتهم المسلحة على بيروت الغربية، و21 مايو/أيار، يوم توصلت الأطراف اللبنانية إلى اتفاق الدوحة، حبس اللبنانيون والعرب أنفاسهم، خوفاً من انحدار لبنان إلى هاوية الحرب الأهلية وجر العرب من خلفهم إلى غمار الحرب.

هكذا يتمّ التخلّص من الطائف

 

يدأب سياسي «عتيق» على القول في مجالسه: ساذجٌ مَن يعتقد أنّ لبنان سيعود إلى صيغة الطائف. فكل ما يجري اليوم هو محاولة هادئة حيناً، وصاخبة أحياناً، للالتفاف على الاتفاق وتبديله.

أياً تكن الصورة التي ستبلورها المفاوضات التي يجريها الأميركيون والسعوديون حالياً مع طهران، فإنّ النفوذ الإيراني بات أمراً واقعاً لا يمكن تجاوزه على رقعة الشرق الأوسط بكاملها. ولذلك، سيتقاضى الإيرانيون أثماناً باهظة مقابل انخراطهم في التسويات الإقليمية والدولية.

إتفاق الطائف: ظروفه - بنوده - ما الغاية من تعطيله؟

 

شهد لبنان مرحلة تاريخية دامية دامت أكثر من عشرين سنة وتوّجتْ هذه الحرب الضروس بما عُرِفَ بـ«حرب الأخوّة» التي استعرّت بين المكوّنات المسيحية والتي أسفرت عن دمار وتشريد ألوف اللبنانيين إضافةً إلى خسارة كبيرة في الممتلكات جرّاء عمليات القصف المتبادلة بين الأخوة المتقاتلين... إنها حرب مُدمِّرة انهكت الإقتصاد الوطني وقسّمت اللبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً والموارنة تحديداً إلى قبائل متناحرة ما زالوا يدفعون ثمنها لغاية اليوم، وكأنّي بشعب لبنان لم يستقف من تلك الكارثة لا بل أراه متعلقاً بزعامات كانت السبب في بلوته على كافة المستويات.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة