مقالة

"حرِّروا لبنان والطائف"

 

نفترض أن كثيرين من خصوم الحزب والمستقلين وسواهم يودّون ان يأخذوا الكلام "القاطع" الأخير لرئيس كتلة نواب "حزب الله" محمد رعد عن التزام حزبه الحرفي باتفاق الطائف وعدم رغبته أو سعيه اطلاقا الى أي صيغة سياسية جديدة للحكم والسلطة، على محمل الجدية الحاسمة النهائية لان غالبية اللبنانيين، على الأرجح، ومن ضمنهم خصوصا غالبية المسيحيين تحديدا، ليسوا على أي قناعة بان العبث بالطائف سيكون مسلكاً أميناً آمناً ومضمونا لمستقبل سياسي ووطني افضل وسط الظروف الحالية على الأقل.

الكلمات الدالة: 

تمسّك الثنائي الشيعي بالطائف: حقيقة أم فخّ؟

 

رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري أنّ "دعوات البعض إلى تغيير النظام تضع لبنان في مهبّ مخاطر لا تُحمد عقباها". وأكد، رداً على سؤال حول اتفاق الطائف ورغبة البعض في الانقلاب عليه، رفضه المطلق لأيّ مسّ بهذا الاتفاق. وقال خلال استقباله نقيب المحرّرين جوزيف القصيفي وأعضاء مجلس النقابة مطلع الاسبوع: لقد عشنا ومتنا حتى أنجزنا هذا الاتفاق وأقول لمن يريد تغييره "فليقعد عاقل أحسن له". وسأل: هل طبّقنا الطائف كي ندعو إلى تغييره؟ فلنطبّق هذا الاتفاق بكلّ بنوده وخاصة الإصلاحية منها لا سيّما اللامركزية الإدارية وقانون للانتخابات خارج القيد الطائفي وإنشاء مجلس للشيوخ.

بين الفدرالية واللامركزية

بيان اللقاء الخماسي نعى المبادرة الفرنسية وانهى التفويض الأميركي لباريس

أهداف الحزب الحوارية تتجاوز الانتخابات الرئاسية إلى تكريس أعراف تتجاوز الدستور

 

يضع حزب الله مصطلح الحوار، كشرط مسبق او مطلب اساسي، لإنهاء مأزق الفراغ الرئاسي وانتخاب رئيس للجمهورية، ويرفق هذا الشرط بتعطيل نصاب جلسات انتخاب الرئيس مع حلفائه، في الوقت الذي يؤكد تمسكه بمرشحه رئيس تيار المردة سليمان فرنجية للرئاسة، برغم حيازته أصواتا نيابية أقل من مرشح المعارضة والتيار الوطني الحر، في جلسة الانتخابات الرئاسية الاخيرة.

المزايدة بحبّ "الطائف": سعي خلف "الدعم" السعودي

 

منذ إشتداد الصراع حول الملف الرئاسي، لا سيما بعد جلسة الإنتخاب الأخيرة، يسعى "​حزب الله​" إلى إقناع غالبية القوى السياسية، خصوصاً تلك التي تعارض ترشيح رئيس تيار "المردة" النائب السابق ​سليمان فرنجية​، بالذهاب إلى طاولة حوار من دون شروط مسبقة، في حين تسعى تلك القوى إلى سحب ورقة ترشيح فرنجية قبل حصول هذه الخطوة، وهو ما كانت تظن أن التقاطع على دعم ترشيح الوزير السابق ​جهاد أزعور​ سيكون كفيلاً بتحقيقه.

الطائف اللبناني بين ناريْ «المثالثة» و… «الفيديرالية»

 

منذ أن غادر الموفد الفرنسي جان – إيف لودريان بيروت، والتكهنات تدور حول دعوة الحوار التي تبحث فيها باريس من أجل جَمْعِ المسؤولين اللبنانيين.

ومنذ أن تم تَداوُل فكرة الحوار التي قد يحملها معه لودريان في الجولة الثانية من مهمته الشائكة، والنقاشُ يتركز حول عنوانه وجدول أعماله: رئاسة الجمهورية فقط، أم البحث في تعديلات على النظام اللبناني بتوازناته الجديدة التي أرساها اتفاق الطائف والجمهورية الثانية.

الصابر سليمان فرنجيّة: "ما في شي مستعجل"

 

بالصبر نخوض معركتنا". ثلاث كلمات اختصر بها أحد أبرز المقرّبين من المرشّح لرئاسة الجمهورية سليمان فرنجية استراتيجية الزعيم الزغرتاوي للوصول إلى قصر بعبدا.

"لا تطوّرات سريعة أو قريبة، لكنّ الأمور تسير كما هو مرسوم لها. المسيرة طويلة ونحن غير مستعجلين. خوفنا فقط أن تكبر الفاتورة على الناس قبل أن يعود الجميع إلى وعيه الوطني. والقادر على الصبر هو من سينتصر بالنهاية. ونحن نعمل على "موتور" الصبر، فهو وسيلة ناجعة لتحقيق هدفنا".

جعجع سائق باص مدرسيّ

السعودية لا تشجّع على الحوار: خوف من المسّ بالطائف؟

الجمود عنوان المرحلة الرئاسية ولا مبادرات خارجية... ومخاوف على الأمن والطائف

 

سؤال يفرض نفسه مع بداية الشهر التاسع من الفراغ في رئاسة الجمهورية: هل سينضَم شهر تموز الجاري الى مسلسل الوقت الضائع المستمر منذ بداية تشرين الثاني 2022، أم انّه سيشهد تطوّرات تكسر حلقة التعطيل ويسلك معها الملف الرئاسي طريق الإنفراج وانتخاب رئيس للجمهوريّة؟

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة