مقالة

الثنائيات الآثمة…من يصدقها؟

 

من يصدّق الثنائي الشيعي؟ الشيعة، إلا قليلاً… من يصدّق الرباعي السني؟ السنة، إلا قليلاً..من يصدّق الثنائي الماروني؟ الموارنة، إلا قليلاً… نقيضان يتناحران ويتشابهان. من يصدّق وحيد القرن الدرزي…الدروز إلا قليلا.ً.. من لا يصدّق كل هؤلاء معاً، طبعاً أكثرية صافية، نقية، لا تمت إلى الطوائف بصلة، غير صلة، عدم التصديق، وغير صب اللعنات عليهم. كلن يعني كلن.

الثنائي الشيعي "يرمم" جبهة الطائف.. والفكرة الفيدرالية تتصدّع مسيحياً

 

لا بد من التوقف باهتمام أمام المواقف التي أطلقها رئيس مجلس النواب نبيه برّي، وقادة حزب الله، وعلى رأسهم الأمين العام السيد حسن نصرالله، حول التشديد على الالتزام والتمسك باتفاق الطائف، ورفض كل الصيغ التي تدعو إلى تعديله أو الإطاحة به أو تغييره أو الذهاب إلى مؤتمر تأسيسي.

كما أن الطرفين انتقدا إلى حدود بعيدة كل الدعوات التي تصدر حول البحث في الفيدرالية أو اعتمادها أو التقسيم أو غيرهما من صيغ مشابهة.

الترسيم البرّي حاضر أميركياً.. والرئاسة إلى اجتماع خماسي بالدوحة

نهاية عهد التخريب: العودة إلى الطائف لاستعادة الدولة

 

نهايات عهد ميشال عون وصهره جبران باسيل مثل بداياته: لا هَمَّ غير هدم الطائف والدستور ووثيقة الوفاق الوطني. والغرض من وراء ذلك: لا غرض ولا هدف غير كراهية العيش المشترك، والأمل المستحيل في أن يسريَ بعد عون على يد صهره ما سرى في أيّامه المجيدة: لا دستور ولا قانون وحتى لا مزرعة إلاّ إذا انحصرت ملكيّتها بصهره وبأعوانه.

مقدمات الطائف

رُويت القصّة مئات المرّات، ولا بدّ من إعادة روايتها ليتّضح معناها:

مؤتمرٌ تأسيسي؟ فليكُن...

 

لم يكن سهلاً على الرئيس ماكرون الاستماع الى البطريرك الراعي يُبلغه أن إرادة اكثرية المسيحيين لا تستسيغ مرشحه المشترَك مع"حزب الله" جالساً في كرسي بعبدا بعد تجربة ميشال عون المُرَّة. وما كان ليبتلع فشل رفع الاليزيه لواء سليمان فرنجية من غير ان يضع نفسه في موقع الحكيم الذي حاول حمل الرعية على القبول بـ"الحل الممكن" فامتنعت، فعاد اليوم لينصحها باستعجال التوافق.

معارضة فرنجيّة حسيرة البصر السياسيّ (2)

 

أهميّة وجود فرنجيّة في بعبدا

ليس خافياً على أحد أنّ وجود سليمان فرنجية في قصر بعبدا يحول دون "هضم" وجوده ودوره لأنّ الرجل يتمتّع بتحالفات تعطيه قوّة تزيد من عناصر فعّاليّته في استعادة الدور المسيحي، خصوصاً في ما يتعلّق بمراجعة بعض التفاصيل الدستورية، ولأنّه عنصر طمأنينة للمسلمين.

بهذا المعنى، ما قد يتحصّل عليه المسيحيون، خصوصاً إذا ما حاز دعمهم، قد يؤدّي إلى حلّ معضلات أصلية في البلد. هذا ليس إغواءً ولا انتقاصاً من عقلانية جهاد أزعور وميزاته الشخصية الكثيرة. لكنّ نقاط ضعف الأخير تبدأ من ناخبيه البرلمانيين الذين سمّوه "مرشّح التقاطعات الظرفية".

مصدر في الثنائي يتساءل: هل تريد بكركي الفيدرالية؟

ماذا تخفي بكركي خلف المطالبة بمؤتمر دولي لحل الملف اللبناني؟

مجلس الشيوخ هو الحل !!

يُعتبر مجلس الشيوخ هيئة سياسية من هيئات السلطة التشريعية. لقد عرف العالم القديم مجلس الشيوخ وكان ذلك في العصر الروماني حيث حمل اسم «مجلس الشيوخ الروماني» الذي اكتسب شهرة جعلت من الأنظمة الدستورية الحديثة التي تتكون من مكونات متعددة تعتمده كهيئة سياسية خاصة باعتباره اكثر تمثيلا لأنه يضم جميع مكونات المجتمع مهما كان عددها صغيرا أو كانت بعيدة.

لقد عرف لبنان مجلس الشيوخ لأول مرة في العام 1926 من خلال دستور 23 أيار من العام نفسه الذي سرعان ما الغي في العام التالي بإيعاز من السلطة المنتدبة التي وجدت فيه عرقلة للحياة البرلمانية ومعيقا لحركة الحكومة.

ماذا يعني صناعة تسوية رئاسية بغياب المكوّن السُنّي المقتدر؟

 

في مفهوم النظام الطائفي الذي أعاد انتاجه اتفاق الطائف بصيغة المناصفة القائمة حاليًا، يظهر أن لبنان يختبر لأول مرة معركة إنجاز التسوية الرئاسية من دون أن يكون "المكون السني" بمواصفاته التقليدية، ركنًا أساسيًا في صناعتها؛ لا بل إنه بمنزلة الغائب أو يقف منتظرًا على هامش الصراع بين الإرادتين الشيعية والمارونية، كما يجري التسويق له.

غياب ضابط الإيقاع

لا خيار مع حزب الله إلّا تكرار "التسويات" السابقة؟

 

في صلب الأزمة السياسية والرئاسية القائمة والمستمرة، تتركز قراءات متعددة حول مواقف حزب الله، رؤيته واستراتيجيته في مقاربة الاستحقاق الرئاسي وغيره من الاستحقاقات.

من الثوابت لدى الحزب حتى الآن، هو التمسك بترشيح سليمان فرنجية وعدم التخلّي عنه، في مقابل رفض هذا الترشيح من قبل قوى أخرى.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة