مقالة

الفيدرالية التي ستقضي على ما تبقى من لبنان

 

يشهد لبنان تصاعداً في لهجة التصعيد الطائفي، وتلويحاً بمشاريع من نوع الفيدرالية واللامركزية الموسعة، تسببت باتهامات وسجالات بين أطراف عدة، وذكّرت بأيام الانقسام الحاد، حين ظهرت أفكار تقسيمية إبان الحرب الأهلية (1975-1990)، التي انتهت بإقرار اتفاق الطائف وبإصلاحات دستورية طوت صفحة هذه الاتجاهات.

الفدرالية.. الأمل الوحيد للبنان واللبنانيين

 

وفقاً لحكومة تصريف الأعمال تم تأجيل الانتخابات البلدية المقبلة في لبنان إلى شهر أيار بسبب نقص المواد والموارد، وعلى الرغم من أن الوضع يتفاقم بشكل كبير، فإنّ الأمر مشابه لما حدث في عام 2016، عندما انتشرت التكهنات حول ما إذا كانت الانتخابات ستجرى أم لا، وفي غياب رئيس جديد ورئيس وزراء مكلف، يتساءل كثيرون عما إذا كان الفراغ نفسه سيحدث مع البلديات والمخاتير، مع أنّ اللبنانيون لا ينتظرون أي تغيير قد ينتج عن هذه الانتخابات فقد فاز اليأس والسخرية بجميع الانتخابات القادمة.

الفدراليّة شرّ مطلق أم تحديث للنظام؟

 

لا يختلف اثنان اليوم في لبنان، وحتّى في العالم كلّه أنّ: "البلد مش ماشي". وما وصلنا إليه اليوم هو نتيجة تراكم الأزمات التي نتجت عن فشل النّظام الذي فرضه المجتمع الدّولي على الدّولة التي نشأت في دستور 1926. "فإذا كان الأمر مقصودًا فالخطيئة عظيمة، وإذا كان سهوًا فالخطيئة أعظم" على حدّ ما قال البطريرك الراعي في عظته الأحد. لن نقبل إلا بلبنان الكبير، ولن نُسلِّمَ بما يريدوننا أن نركنَ إليه أي أنّه خطيئة. يجب البحث في كيفيّة استمرار هذا الوطن. ماذا وإلا نكون كمن يطلق رصاصة الإنتحار الوطني.

مؤتمرات وحوارات مطلوبة

الفدرالية “الجيو ـ ثقافية”.. صوناً لوحدة لبنان

الرئيس "الطائفي" بالتوافق أو التنافس لا بالفَرض أو الرفض

 

تستغرب الأوساط المهتمة بالاستحقاق الرئاسي تعاطي البعض معه وكأنه يخصّ طائفة او فئة او مجموعة سياسية بعينها، فيما هو استحقاق وطني يعني جميع المكونات اللبنانية بكل تلاوينها وانتماءاتها الطائفية والسياسية، ويستدعي تعاون الجميع على انجازه توافقياً او تنافسياً بإيصال من يقدر على قيادة سفينة الخلاص من الأزمة المستفحلة.

الفدرالية في لبنان: مأزقّ أم حلّ؟

نسخة جديدة من معادلة «س- س»

 

يراهن حلفاء دمشق على أنّ تطبيع علاقاتها مع العرب سيمنحها هامش المشاركة في صياغة تسوية لبنانية، على غرار الطائف أو الدوحة. فهل يمكن القول إنّ سوريا التي استعادت «مقاعدها» في الجامعة العربية ستستعيد «قواعدها» في لبنان، سياسياً على الأقل؟

 منذ اللحظة الأولى لخروج سوريا في ربيع 2005، كان واضحاً أنّ الرئيس بشار الأسد وحلفاءه اللبنانيين يصرّون على «تصحيح الخطأ» الذي أوصلت إليه لحظة دولية- إقليمية معينة.

لماذا يطالب موارنة في لبنان بالفدرالية؟ 1

لماذا يطالب موارنة في لبنان بالفدرالية؟ آفاق نجاحها وفشلها في ضوء الثقافة المجتمعيّة والسياسيّة للبنانيّين2

فرنجية... خطرٌ على العيش المشترك ومستقبل المسيحيين

 

أستطيع الجزم اليوم بأن وصول سليمان فرنجية الى قصر بعبدا - إذا حصل - خطرٌ سيحدق بوحدة لبنان، أو، على الأقل، سيدمِّر فكرة العيش المشترك ومستقبل المسيحيين.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة