مقالة

الراعي يعارض الحوار "الملغوم" ويطالب بمؤتمر دولي لتطبيق الطائف

الحزب يمهّد: فرنجيّة أو النظام

أحلام التقسيم: العودة بالمسيحيين إلى زمن الخوف 1

أحلام التقسيم: هل بات علينا نبش أرشيف الحرب لمنع تجدّدها؟ 2

أحلام التقسيم نحو علاج للمسألة اللبنانية لا المسألة المسيحية 3

 

التصوّرات النظرية لمشاريع الفدرالية، والتي تنتهي إلى توزيع «المقاطعات» الجديدة في لبنان، ليست من النوع القابل للنقاش. ذلك أن من قام بهذا التمرين كان يفترض به الاستعانة بعلم الرياضيات، وهو ما لا يظهر أبداً في كل ما يطرحه دعاة تغيير النظام في لبنان والذهاب إلى فدرالية لا تعني عملياً سوى التقسيم على أساس طائفي.

أبعَد من رئاسة!

 

يبدأ مع كل شغور رئاسي الحديث عن انّ الرئاسة لن تعود للموارنة، وانّ الشغور سيفتح باب تغيير النظام، وانّ الأزمة أبعد من رئاسة الجمهورية. وعندما يُنتخب الرئيس تُطوى هذه الأحاديث ليُعاد فتحها مع الشغور الجديد، ولكن هل تختلف هذه المرة عن سابقاتها؟

هل يؤجج حزب الله الاحتقان الطائفي ويوقظ "لبنان الفيدرالية"؟

 

شهد الأسبوع الماضي في لبنان تصاعداً في لهجة التصعيد الطائفي، وتلويحاً بمشاريع من نوع الفيدرالية واللامركزية الموسعة، تسببت باتهامات وسجالات بين أطراف عدة، ذكّرت بأيام الانقسام الحاد، حين ظهرت أفكار تقسيمية إبان الحرب الأهلية (1975-1990)، التي انتهت بإقرار اتفاق الطائف وبإصلاحات دستورية طوت صفحة هذه الاتجاهات.

مسيحيو لبنان ناقمون على النظام الحالي/ لا خيارات متاحة تتخطّى تطبيق «الطائف»

مسّرة.. نجّار.. قباني: الفدراليّة مشروع حرب

 

لا شيء ينبىء بخير عن وحدة لبنان ما دامت تطلّ بين الفينة والأخرى دعوات إلى "الفدرالية" التي هي بمضمونها إعلان استحالة العيش بين المكوّنات الأهلية اللبنانية. إنّ تعثّر النظام السياسي الطبيعي والمُختلَق هو ما راح يدفع الأمور في هذا الاتجاه. في الحروب الأهلية الملبننة كانت تصدر نداءات لإعادة لحمة البلد، أكثر من تلك التي تنادي بتقسيمه. تتغيّر الأمور اليوم نحو الأسوأ. وما يزيد الأمور سوءاً أنّ هذه الدعوات تنطلق من "سلم أهليّ" متوتّر.

ما كانت الفدرالية خيار المسيحيين في لبنان

 

صديقي الوزير السابق رشيد درباس - هنيئا له أنه "سابق" - حريص علي. يفضل أن أستعفي من "التبشير" بالنظام الاتحادي، ويراهن على تعميم الوعي الوطني وعودة اللبنانيين جميعا إلى "البيت اللبناني". أسبوعيا أتبادل وإياه الرأي والنوادر. نتفق على جدلية التحليل ووصف الواقع دائما، ونختلف على الاستنتاج أحيانا. وفي جميع الأحوال يجمعنا الانتماء الحضاري والولاء الوطني والنزعة المدنية. بعد قراءته افتتاحيتي في "نهار" الأسبوع الماضي (23 ك2)، اتصل بي مرتابا في أن يكون اقتراحي النظام الاتحادي تعبيرا عن فكر عاد ينتشر في بيئتي... عنى البيئة المسيحية.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة