مقالة

هل بداية الصراع حول المراسيم بداية لتعديل إتّفاق الطائف؟

 

 

هل تكون التعديلات الغاء مهلة الـ 15 يوماً للرئيس واعطاءه الحق بتوقيع المراسيم العادية؟

يبدو ان معركة صراع المراسيم بشأن منح مرسوم سنة أقدمية لضباط دورة 1994، ليس صدفة بل تفسير دستوري على اساس ان المرسوم العادي لا يتطلب توقيع وزير المالية والخلاصة هو التالي:

1- أي مرسوم يوقعه رئيس الجمهورية مع الوزير المختص ورئيس الحكومة ويفرض اعباء مالية فورية يحتاج الى توقيع وزير المالية.

2- ان اي مرسوم عادي يوقعه اي وزير مختص ورئيس الحكومة ورئيس الجمهورية ويرتب اعباء مالية لاحقة لا يحتاج الى توقيع وزير المالية.

هكذا كرّس اتفاق الطائف حصّة رئيس الجمهورية في الحكومة

 

حدثت مسألة تمثيل رئيس الجمهورية في ​الحكومة​ بعدد من الوزراء حيزاً كبيراً من الجدل مع إنطلاق عجلة تأليف الحكومة، وتنافس الكتل السياسية على توزيع الحقائبما دفع بعضها للمطالبة بإلغاء حصّة رئيس الجمهورية مستندين على قاعدة أن حصّة "​التيار الوطني الحر​" في الحكومة العتيدة هي حصّة الرئيس!.

فلنعد قليلاً الى ​الدستور​،وماذا يقول عن هذه المسألة؟!.

ميشال عون وموت اتفاق الطائف

 

هناك مثل لبناني يقول: "عيش كتير بتشوف كتير". هذا ما ينطبق على ما شاهدناه عندما أعلن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، المتنافس هو نفسه على الرئاسة، دعمه الكامل لخصمه الأبرز ميشال عون.

ما قد يبدو للبعض كعداءِ أساسي بين عون وجعجع، إنما يعود فقط إلى نهاية الحرب الأهلية عام 1990، حين قرر عون من موقعه كقائد للجيش ورئيس للوزراء بالوكالة، شنّ حرب على مستوى واسع على ميليشيا القوات اللبنانية آنذاك. وقد شهدت حرب الإلغاء بعض أشرس جولات القتال ما بين المسيحيين، ورآها البعض بمثابة الحد الفاصل الذي مهّد لإضعاف ووهن مسيحيي لبنان.

متى وافق سمير جعجع على اتفاق الطائف؟

 

غريبة قصة سمير جعجع مع اتفاق الطائف، وآخر فصولها تأكيده أول من امس في حريصا ان «الوحدة الوطنية غير موجودة الا في اتفاق الطائف»، وانه لا حكومة وحدة كهذه، ولا وحدة كهذه، «خارج اتفاق الطائف».

هذا الكلام «الطائفي» الجازم، مقروناً بأساطير بعض الادبيات المتأخرة عن علاقة عضوية بين «القوات اللبنانية» واتفاق الطائف، يقود الى طرح سؤالين: متى وافق سمير جعجع على الطائف؟ وماذا يريد سمير جعجع من الطائف؟

لبنان أزمة حكم أم انتقال بين نظامين؟

لبنان آخر ما زال ممكناً

عندما «يُنصِّب» حزب الله نفسه مدافعاً.. عن «طائفٍه»

 

لم يكتفِ «حزب الله« بإعطاء اللبنانيين، على مدى سنوات طويلة، دروساً خاصة بمقاومة الارهاب «الصهيوني والتكفيري والعربي»، بل توسّعت نشاطاته «الوطنية» لتشمل هذه المرة اتفاق الطائف وكيفية تطبيق بنوده وعدم الانقلاب عليه، وأصول مكافحة الفساد في المؤسّسات العامة !

عن المتاريس التلفزيونيّة في ذكرى الحرب الأهليّة اللبنانيّة (ملفّ)

 

يقولون إنّ الحرب الأهليّة اللبنانيّة انتهت، تحديدًا في العام 1990، وإنّها دامت 15 عامًا، ابتداءً من 13 نيسان 1975. لكنّ ميْلنا الطبيعيّ إلى طمس المآسي ودفنِها غالبًا ما ينسينا حقيقةً مُرّةً، وهي أنّ للزمن حلقاتٍ تتعدّى البداياتِ والنهايات، وهي تبدأ قبل أن "تبدأ" وتحيا بعد أن "تنتهي."

عباءة جنبلاط والدفاع عن “اتفاق الطائف”

جعجع وجلجلة الطائف..

 

كان ذكرى مرور خمسة وعشرين عاماً على تصديق النواب اللبنانيين على وثيقة الوفاق الوطني في مطار القليعات.. وللأمانة التاريخية كان الفضل الكبير في ذلك الإقرار لزغرتا وإهدن والكتائب والقوات اللبنانية والشخصيات المسيحية المستقلة وللدعم الكبير والصلب  لصاحب الغبطة مار نصر الله بطرس صفير.. ولولا هذه الإرادة الوطنية الصادقة للبنانيين الموارنة لما دخل لبنان في بناء مسيرة السلم الأهلي الطويلة والمريرة..

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة