مقالة

باسيل يعمل لإلغاء اتّفاق الطائف؟

 

علم “درج” من أوساط مطّلعة في “التيّار الوطنيّ الحرّ” أنّ رئيس التيّار ووزير الخارجيّة جبران باسيل يُعدّ خطّة “مُحكمة” لإلغاء اتّفاق الطائف الموقّع في 1989، والذي شكّل النهاية الرسميّة للحرب التي اندلعت في لبنان عام 1975. وتضيف تلك الأوساط أنّ باسيل تعهّد بتحويل ذاك الهدف إلى دليل عمليّ لتحرّكات تيّاره ومواقفه في المرحلة المقبلة.

إلى التهدئة والحوار حماية لوحدة لبنان والكيان...

 

أصرّ فخامة الرئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون على كلمة سواء تجمع الجميع بعد هذا العصف الذي صار عاصفة صوتيّة وسياسيّة هوجاء واختُرِق أمنيًّا بعمليّة طرابلس. إصراره ينبع من إحساس مرهَف بأنّ لبنان قد يستهلك من جديد ساحةً "لفوضى خلاّقة" تجتاحه في ظلّ انشداد المنطقة إلى حقبة جديدة من التشادّ السياسيّ بين أميركا وإيران، وفي ظلّ انسداد الآفاق واتجاه الواقع الداخليّ بتفاصيله وعناوينه نحو العقم الخطير المنذر بانفجار قد يكون وشيكًا.

المشهد الذي سبق اندلاع الحرب العبثية قبل 43 عاماً يتكرّر

 

13 نيسان 1975، تاريخ لن ينساه ال​لبنان​يون، يوم انطلاق شرارة الحرب العبثية، التي أودت بحياة عشرات الآلاف من الضحايا ومثلهم من الجرحى، فضلاً عن المهجّرين داخل أرجاء الوطن وخارجه.

هذه الحرب أوقفت ثمرة لـ"​اتفاق الطائف​" بين (30 أيلول 1989 و22 تشرين الأوّل) من العام ذاته الذي جمع 62 نائباً من أصل 73، كانوا لا يزالون على قيد الحياة، من بين 99 نائباً انتُخِبوا في دورة العام 1972، كان يتمثّل بهم المجلس النيابي، برعاية عربية، وكان فيه دور بارز للشيخ ​رفيق الحريري​.

«المبادرة الوطنية» تطلق إعلانها السياسي من البريستول

 

أطلقت حركة «المبادرة الوطنية» في مؤتمرها العام امس، في فندق «بريستول» في بيروت، إعلانها السياسي، الداعي من أجل حوار وطني جامع، في حضور شخصيات سياسية وحزبية واجتماعية.

اللامركزية الإدارية: من القراءة السياسية الى التجربة التنموية

الطائف والصراع على إنتماء لبنان

الطائف من وجهة نظر الفريق الرئاسي... ثغراته تعطّل مسار الحكم

 

لطالما أكد عرابو الطائف ومناصروه، وبينهم الرئيس الشهيد رفيق الحريري إنّ بيد رئيس الجمهورية ورقة قوية باقية وتُعوّض له ما ضاع منه من صلاحيات، وهي ورقة رفض التوقيع على أي تشكيلة حكومية لا يحوز فيها الثلث الضامن.   

الصراع على الزعامة الشيعيّة في لبنان (7)

 

في 1982، وكان توماس فريدمان يراسل “نيويورك تايمز” من بيروت، أخبره غسّان تويني، بعد وصول قوّات المارينز إلى لبنان، بأنّ “حقبة تشي غيفارا في السياسة اللبنانيّة ولّتْ، والناس انقضت متعتُهم مع الراديكاليّة. اللحى وبنطلونات الجينز تخرج. ربطات العنق تدخل”.

لم يكن في وسع المحلّل، ولو تعمّد الخطأ، أن يخطىء أكثر. الحداثويّة المبسّطة، التي عبّر تويني عنها، بدت لزوم ما لا يلزم.

فـ “اللحى وبنطلونات الجينز” كانت يومذاك تؤسّس العالم الجديد وتكتب قصّةً باتت بدايتها معروفة، وإن ظلّت نهايتها مجهولة حتّى اليوم.

الصراع على الزعامة الشيعيّة في لبنان (8)

 

على مدى الثمانينات، بقي “برنامج” حزب الله محكوماً بحرب الخليج. هنا تكمن القضيّة التي لأجلها قاتلَ وقتلَ ودفع أكلافاً باهظة، بما فيها متفجّرة بئر العبد، عام 1985. المُستهدَف الأوّل بالمتفجّرة كان محمّد حسين فضل الله الذي درج الإعلام الغربيّ على وصفه بـ “المرشد الروحيّ لحزب الله”.

الصراع على الزعامة الشيعيّة في لبنان (9)

 

قدّمت “أمل” و”حزب الله”، بصعودهما وانتصارهما، أكثر الانقلابات الطبقيّة داخل الطوائف اللبنانيّة جذريّة. لكنّ الانقلاب هذا ربّما كان أيضاً الأقلّ إقناعاً بأنّ الانقلابات أفضل ممّا تنقلب عليه. مثل هذه الحصيلة المُرّة غالباً ما تنتجها الأحداث الكبرى حين تتأخّر في الزمن ثمّ تتّسم بالاحتقان وبكثرة المتدخّلين وتشعّبهم.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة