مقالة

الإحتياط الثقيل لرئيس الحكومة

 

بات الرؤساء السابقون للحكومة، الاحتياط السنّي الثقيل للرئيس سعد الحريري. متحدثون باسمه كلما أربكته تسوية 2016، وحالت دون إدلائه بدلوه كي لا يثير حفيظة رئيس الجمهورية. يقلقون على صلاحياته الدستورية، من غير أن يشكو من الاعتداء عليها

لبنان ... حرب ظل لا حرب أهلية

 

تبدو المخاوف من أن يتم جرّ لبنان إلى دورة عنف أكثر عمقاً واضحة وملموسة. إذ يعتبر مسؤولون أمنيون لبنانيون كبار أن البلاد في حالة حرب بالفعل، لكنها لم تُعلَن بعد. ومن المؤكّد أن الأوضاع الأمنية والسياسية قد تدهورت، وتلوح تهديدات جديدة في الأفق حيث قد يتسبّب القتال بين قوات النظام السوري والمتمرّدين في منطقتَي القلمون ودمشق في تدفّق موجات جديدة من اللاجئين إلى لبنان وفي توسيع رقعة الاشتباكات في مدينة طرابلس بشمال لبنان.

أرثوذكسي أم درزي"... النقاش "المشوّه" حول مجلس الشيوخ

 

سجال طائفي بامتياز أطلقه حديث وزير الخارجية #جبران_باسيل عن رئاسة مجلس غير موجود، نصّ عليه الدستور، تُعبّد الطريق لإقراره، ألا وهو مجلس شيوخ، مطالباً ان يكون رئيسه مسيحياً غير ماروني احتراماً للمناصفة. كلام باسيل خلال مؤتمر صحافي بعد اجتماع المجلس السياسي لـ"التيار"، كان كفيلاً باعادة اشعال" الجبهات"، من خلال سلسلة ردود تهاجم طرحه "المرفوض" وأخرى تؤيد رأيه "الميمون".

مطامر الطائف

 

يقال إن الزبالة تتمثل في الجالسين على مقاعد السراي.. وإننا نستحق ما يصيبنا، لأننا نحن مَن يعيد انتاج هذه الطبقة السياسية التي تفعل بنا ما تفعل، و"تُطيّف" كل شيء، حتى النفايات التي لا تَسلَم من المحاصصة.. يقال إن المناطق المحرومة من الإنماء والخدمات يحق لها أن ترفض استقبال زبالة الدلوعة الإدارية بيروت، ولو تحت طائلة حروب أهلية صغيرة.. ويقال، رداً على الأخيرين، إن سكان بيروت ليسوا جميعاً بيروتيين، بل كثر هم أبناء المناطق فيها، يضيفون زبالتهم إلى زبالتها، ثم يتبرأون!

عشيّة ثلاثينيّة الطائف: مكوّنات المجتمع اللبناني إلى أين؟

 

نجحت الصراعات الدولية بتقسيم المنطقة العربية وبتفكيك الدول المحورية، فبدأ تنفيذ صفقة القرن حيث وصلنا إلى المرحلة النهائية من لعبة اقتسام النفوذ، إذ انّه وبشبه اكتمال صورة المنطقة من تركيا إلى اليمن، بقيت مسألة تحديد موقع لبنان ضمن معادلة الاصطفافات الإقليمية هي الحجر النهائي في الأحجية، من هنا اننا نشهد على تاريخ جديد يكتب للبنان فما مصير المجموعات المكونة للمجتمع اللبناني؟ هل ستنجح باستمرار وجودها؟ أم ستندثر تحت راية مكوّن واحد؟

هل تولد الثنائية السنّية؟

 

إستطاع رؤساء الحكومات السابقين ​نجيب ميقاتي​، ​تمام سلام​، و​فؤاد السنيورة​ فرض تكتل سياسي يتعدّى وقعه حدود إهتمامات المسلمين السنّة في لبنان. هم رفعوا شعار "المحافظة على إتفاق الطائف" عنواناً لحراكهم السياسي داخلياً وسعوديّاً. فأخفى هذا العنوان تفاصيل بالجملة ستكشفها الأيام المقبلة تدريجياً، رغم صمت الثلاثي عن البوح إعلامياً بشأن مسار خطة عمل التكتل. لكن طبيعة العنوان تخفي محاولة سياسية سنّية يقوم بها التكتل الثلاثي لمنع إستهداف الحقوق التي إكتسبتها الطائفة المذكورة من خلال إتفاق الطائف.

عن الخرائط التي تُرسم والإتفاقات التي تتساقط!

 

بات واضحاً أن الشرق الأوسط والمنطقة العربية يتجهان نحو متغيرات هيكلية كبيرة وخلط أوراق قد تعيد تشكيل الخرائط وترسم الحدود بين الدول التي كانت اتفاقية “سايكس بيكو” قد حددتها وتكرست بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.

أزمة نظام

 

أزمة مرسوم الأقدمية لضباط دورة 1994 التي نشبت قبل بضعة أسابيع بين الرئاستين الأولى والثانية، على خلفية تجاهل رئيس الجمهورية توقيع وزير المالية، والاكتفاء بتوقيعه وتوقيع رئيس الحكومة ووزير الدفاع المختص، شرّع كل الأبواب امام أزمة أكبر تتعلق باتفاق الطائف برمته، ومصيره، وبات مشروعاً طرح السؤال على المعنيين بهذه الأزمة: هل آن الأوان لإعادة فتح هذا الملف في ظل ظروف إقليمية ودولية وحتى داخلية غير مواتية، وما هي الانعكاسات والتداعيات التي تترتب على فتحه، واللبنانيون على مسافة أقل من ستة اشهر عن موعد الاستحقاق الانتخابي؟

هل مات الطائف ؟

 

ربع قرن مضى على “اتفاق الطائف” اللبناني الذي لم يطبّق حتى الآن، وكل شيء يدلّ على أنه فاصل قصير في حرب طويلة بدأت في خمسينيات القرن الفائت ولم تنته بعد.

إنها معركة القضاء على الطائف

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة