مقالة

أجوبة «اللّامركزيّة في 100 سؤال»

 

تحقيق اللامركزيّة" هو معركة عامّة تحقّقت في فرنسا بعد مرور قرنين على الثورة الفرنسيّة». لم يكن نائب رئيس اتّحاد بلديّات ليون الكبرى جان ميشال داكلان بحاجة، ربما، إلى أن يقول هذه العبارة ليشعر اللبنانيون بأنهم بعيدون عن تحقيق اللامركزية في لبنان رغم كلّ ما أشيع عن جدية العمل على تحقيقها منذ بداية هذا العهد.

الصراع على الزعامة الشيعيّة في لبنان (6)

 

 

بدت سَنتا 1978 – 1980، وهما “عهد” حسين الحسيني في قيادة “أمل”، سنتين عاصفتين تستأنفان “حرب السنتين” بأسماء وعناوين أخرى. خلال تلك الفترة القصيرة، وفي ظلّ اختفاء الإمام الصدر في ليبيا، انتصرت ثورة الإمام الخميني في إيران، فيما بدأت الطائفة الشيعيّة اللبنانيّة تتبلور كقوّة عسكريّة. هكذا هبّ العنف مجدّداً من كلّ صوب، في الأفعال لكنْ أيضاً في الكلام والكتابة والمخاطبات العامّة.

الصراع على الزعامة الشيعيّة في لبنان (5)

 

لم تنخرط “أمل” في “حرب السنتين” بصفتها هذه. لقد صدّت الإغراء وبرّرتْ صَدّها بعناوين وشعارات جمعت بين تعاليم الحسين، وحبّ المحرومين، ورفض العنف، والحرص على لبنان، وأولويّة العيش المشترك، وحوار الأديان، والعروبة ذات الهوى السوريّ، ومعاداة إسرائيل التي هي “شرّ مطلق”، والتعلّق الصوفيّ بفلسطين. الفيل نام مع الفأر في سرير واحد، ونبذُ “التطرّف” بدا الغالب.

الصراع على الزعامة الشيعيّة في لبنان (4)

 

لم يكن واضحاً في 1972 ما إذا كان الإمام الصدر قد حسم أمره في صدد السياسة المباشرة. تجربته في 1969 و1970 ربّما أقنعته بأنّ النزاعات يمكن حلّها سلماً، ولو بعد قدر من الشدّ والتصلّب: في 1969 نجح في إنشاء “المجلس الإسلاميّ الشيعيّ الأعلى”. في 1970 نجح إضراب اليوم الواحد من أجل الجنوب. المناطق اللبنانيّة تضامنت معه، وأقيم “مجلس الجنوب” في النهاية.

هل يمكن إنقاذ لبنان؟

 

في الحقيقة لا تعرف من أين تبدأ إذا أردت توصيف ما يجري في #لبنان. صار وضعه كسيارة من دون كوابح فالتة على طريق شديد الانحدار، تنتظر أي عائق كي تصطدم به وتنفجر.

المشكلة أن هذا هو وضع العالم العربي أيضا. لكن الفارق بيننا وبينهم، أن مسؤولينا لا تشغلهم سوى المناكفات التويترية. أما انهيار لبنان وحاجات اللبنانيين فهي آخر همومهم. المهم "التوافق" على الصفقات والتحاصص، بما فيها "تعيين" المجلس الدستوري. وكل ذلك دون أي احترام للقوانين وللدستور وللمصلحة العامة.

هل يسعى باسيل إلى إحداث "تسونامي" جديد؟

مجلس الشيوخ… ولكن

 

ثبُت بالدليل الحسي ان اتفاق الطائف وبعد مرور اكثر من خمسة وعشرون عامآ عليه لم يضع حداً لأزمة النظام اللبناني ولم يدخل لبنان مرحلة الإستقرار الثابت والنهائي، لا بل ما زالت الأزمات على انواعها تتوالد وتتناسل، ازمات حكم وحكومة، وازمات رئاسية وحكومية ونيابية ودستورية، وازمات عند كل مفترق واستحقاق.

ماذا يريد الراعي من الدعوة إلى طائفٍ ثانٍ في هذه اللحظة؟

 

هي المرة الأولى على مرّ العهود الرئاسية في مرحلة ما بعد الطائف، التي تجاهر فيها بكركي بهذه الصراحة بالدعوة الى طائف ثان يعزز موقع رئاسة الجمهورية ويعيد إليها صلاحيات فقدتها مع دخول هذا الاتفاق حيّز التنفيذ منذ ما يزيد عن العشرين عاما.

ماذا يجري بين بري وباسيل؟

 

أطلّ وزير الخارجية والمغتربين ​جبران باسيل​ برسائل سياسية لافتة، مهّد فيها لمرحلة جديدة، من دون أن يتنازل عن ثوابته أو حلفائه. فهو بقي متمسّكاً بحقّه في الجولات التي يقوم بها على المناطق، وبخطابه الذي نزع عنه تهمة الإستفزاز والتصعيد.

ماذا لو استقال "المستقبل" و"القوات" و"الإشتراكي"؟

 

يخطئ من يستبعد سيناريو الاستقالة من الحكومة إذا كان وقعها مدوياً، وليست لتسجيل موقف، بل من أجل تغيير مسار سياسي، وذلك إذا أصرّ الوزير جبران باسيل على مواصلة الأسلوب نفسه الذي يقود لبنان نحو الهاوية.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة