مقالة

الحرب المستمرة على الطائف: الحريري وهجرة الصقور المزيَّفة

الانتفاضة المقبلة بقيادة الراعي؟

 

إنها دعوة إلى ثورة ثالثة. وإلا فما هي "الانتفاضة" التي دعا إليها البطريرك الماروني بشارة الراعي في عظته الأحد الماضي؟

بعد أقلّ من شهر على الانتخابات النيابية، خرج "المسيحي الأوّل دائماً"، من على منبر بكركي، ليدعو اللبنانيين إلى "انتفاضة شعبية مصحّحة" للوصول إلى "تغيير وطني وخطة تعافٍ لمصلحة البلد". على اعتبار أنّ "جميع اللبنانيين يعيشون نتائج الانهيار على كلّ الصعد، وينبغي إيجاد حلّ له والنهوض منه".

إشكالية تأليف حكومة من نوع جديد في لبنان

استشارات التأليف لا تزال مؤجّلة.. هل من قطبة "مخفيّة"؟!

 

تقترب حكومة الرئيس نجيب ميقاتي من ذكرى مرور شهر على تحوّلها إلى حكومة تصريف أعمال، بموجب الدستور، بعد انتخاب مجلس نيابي جديد، من دون أن يبدأ "استحقاق" تشكيل حكومة جديدة رسميًا، بفعل عدم دعوة رئيس الجمهورية ميشال عون حتى الآن إلى الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس حكومة جديد، كما ينصّ الدستور.

أزمة دستورية جديدة: ميقاتي مُصَرِّفاً ومُكَلَّفاً بلا تأليف

 

بقاء حكومة تصريف الأعمال الحالية قائمة حتى موعد انتخاب رئيس الجمهورية، بدءاً من 31 آب، هو خيار محتمل وجدّيّ، لكنّه يفترض حصول أحد السيناريوهات الثلاثة الآتية:

1 - عدم دعوة رئيس الجمهورية النواب إلى استشارات نيابية ملزمة لتسمية رئيس لتأليف الحكومة. وهو أمرٌ مستبعد. إذ تؤكّد مصادر رئيس الجمهورية لـ"أساس" أنّ "الدعوة ستحصل فور تبلور وجود أكثرية تضمن حصول التسمية. وقد بدأت النقاشات منذ انتهاء الانتخابات النيابية، وكان هناك اتفاق ضمنيّ على تقطيع مرحلة انتخاب اللجان النيابية ورؤسائها وزيارة الوسيط آموس هوكشتاين لبيروت".

اتصالات بين باريس وحزب الله لمعالجة ثغرات «الطائف» الثنائي: حكومة ميقاتي مستمرة بصلاحيات كاملة

 

دخل لبنان في دوامة تحلل الدولة وفشل النظام والانهيار الاجتماعي والسياسي والاقتصادي الشامل...بارقة الامل الوحيدة اليوم هي في التعويل على المسعى الفرنسي لجمع اللبنانيين على طاولة واحدة في باريس للاتفاق على «ميني طائف» جديد...في المعلومات التي ترويها مصادر قيادية في الثنائي الوطني فان الفرنسيين تواصلوا مع حزب الله ونسقوا مع جهات رسمية قي البلد لعقد مؤتمر شامل حول النظام اللبناني، وعلى ما كشفت المصادر فان اهم بند مطروح هو معالجة ثغرات المهل الدستورية تحديدا في موضوع الانتخابات الرئاسية وتشكيل الحكومة باعتبارها السبب الرئيسي في تعطيل وشل البلد.

تجربة الـ65 صوتاً صعبة لتشكيل الحكومة ومعقدة لرئاسة الجمهورية

 

لم تكن الجلسة النيابية الأولى ولا المجلس عمومًا، يشبهان الرئيس نبيه برّي على الإطلاق. سياسيًا حقق حزب الله نتيجة هائلة. إذ بدا وكأن مطبخًا سياسيًا يعمل على ترتيب الأمور. فاز نبيه برّي من الدورة الأولى بـ65 صوتًا. وفاز الياس بو صعب من الدورة الثانية، بعدد الأصوات نفسه، وفاز آلان عون بـ65 صوتًا لمنصب أمانة السرّ.

برّي-بوصعب: تبادل أصوات

لا يمكن لمثل هذا الرقم أن يتكررّ بالصدفة. وكأنما بتكراره أراد حزب الله الإشارة إلى أنه ربح الأكثرية النيابية أو كرسها في جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبه.

نزار يونس يشهر الحرب على النظام الطائفي الميثاق أو الإنفكاك... الطائف ذلك المجهول

حكومة تصريف أعمال بصلاحيات رئاسية: لماذا هناك مَن يتخوّف مِن فرض أمر واقع جديد؟

 

هل هو زمن المقايضات السياسية ام انها الأزمات تتوالى تباعاً؟

تيّار العهد والالتفاف على "الطائف"!

 

أما وقد وضعت الإنتخابات النيابيّة "أوزارها" وإنصرفت القوى السياسيّة "التقليديّة" و"التغييريّة" الى إجراء حسابات الربح والخسارة في الخارطة الجديدة للمجلس النيابي؛ فقد حان الوقت للتفكير الجدي في سبل إعادة إطلاق عجلة العمل المؤسساتي المفترض أن يمر بمنعطفات قاسية وصعبة بعد إنجاز الإستحقاق الأول المتمثل بإنتخاب رئيس المجلس النيابي ونائبه وهيئة مكتبه ولجانه.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة