جريدة اللواء

الطائف يُنهي حفلات الجنون واغتيال الرئيس الحريري يعيد البلد إلى مآزقها لحوار اللبناني - اللبناني 1943 - 2020: وطن على حد الأزمات (3/4)

 

الدعوة إلى الحوار هي الشعار الدائم في لبنان منذ ان كان صغيرا، وبعد ان صار كبيرا ظلت الدعوة الى الحوار هي الشعار الذهبي، حتى ليبدو الامر وكأننا ما نزال نعيش في وطن قيد التأسيس.

دم ودموع وحوارات من بيروت إلى سويسرا الحوار اللبناني ــــ اللبناني 1943ــــ 2020 :وطن على حد الأزمات (2/4)

 

كما كانت حوارات اللبنانيين تنتج في أحيان أزمات شكلت مدخلا لانقسامات وازمات  كبرى ..وحتى لحروب ،كانت تنتج في أحيان أخرى مدخلا لحلول او سلام .

وفي كل الحالات ،ثمة حقيقة لا بد من الاعتراف بها ، وهي ان الحديث الدائم والتشديد باستمرار على العمل من اجل الوفاق والحوار له معنى واحد هو ان هناك ازمة يجب العمل على توفير الحلول لها .

واللبنانيون في كثير من «عمليات» حواراتهم في مختلف الأزمنة ، كانت تتم برعاية اجنبية ،كما كان الحال في زمن القائمقاميتين او زمن المتصرفية  . 

من الميثاق الوطني إلى اتفاق القاهرة ونصيحة شهاب الذهبية الحوار اللبناني - اللبناني 1943- 2020 (1/4)

 

كما كانت حوارات اللبنانيين تنتج في أحيان أزمات شكلت مدخلاً لإنقسامات وأزمات  كبرى.. وحتى لحروب، كانت تنتج في أحيان أخرى مدخلاً لحلول أو سلام.

وفي كل الحالات، ثمة حقيقة لا بد من الاعتراف بها، وهي أن الحديث الدائم والتشديد باستمرار على العمل من اجل الوفاق والحوار له معنى واحد هو ان هناك ازمة يجب العمل على توفير الحلول لها.

واللبنانيون في كثير من «عمليات» حواراتهم في مختلف الأزمنة، كانت تتم برعاية اجنبية، كما كان الحال في زمن القائمقاميتين او زمن المتصرفية، على نحو ما اسلفنا في الحلقتين السابقتين.

هاجس جنبلاط إبقاء الحوار والتمسك بـ«الطائف»

مقاطعة لقاء بعبدا..بداية تصحيح الخلل؟

 

لا شك أن الخلل الذي ضرب المعادلة الوطنية غداة التسوية الرئاسية، وما سبقها في فترة الفراغ القاتل في رئاسة الجمهورية، كان من الأسباب المباشرة للإنهيار الإقتصادي والمالي الحالي.

 لا أحد يستطيع الإنكار أن معدلات الفساد في السنوات الثلاث الأخيرة بلغت مستويات غير مسبوقة، بدافع من الجشع المتمادي في الهيمنة على مقدرات السلطة، والسيطرة على القرار السياسي، والتسابق في تكديس الثروات عبر الصفقات والسمسرات المشبوهة.

«لبنان الكبير» على مشارف مئويته الأولى... إلى أين؟ (3/3)

 

فراغان رئاسيان وتعطّل المؤسّسات الدستورية – اللبنانيون في جلباب المحاور الإقليمية

«حوار بعبدا» استعان على الخيبة بزرع ألغام الانقلاب على الدستور

 

بدا من البيان الختامي لـ «اللقاء الوطني» في بعبدا أنه مفتوح على تتمة، لا بل إنه تحوَّل إطاراً دائماً. البيان دعا في بنده الخامس إلى «التأسيس على هذا اللقاء» للانطلاق من بحث توافقي، من دون عُقد أو مُحرّمات، لمعالجة مفاصل الخلافات الكبيرة التي تؤجّج الانقسامات والعمل لتوحيد المواقف أو التقارب بشأنها، أقلّه حول المسائل الكيانيّة والوجوديّة التي تتعلّق بوحدة وطننا وديمومة الدولة. وأدرج البيان في هذا البند ثلاثة عناوين هي عنوان الأزمة الاقتصادية - المالية - النقدية وعنوان تطوير النظام السياسي، وعنوان موقع لبنان ودوره. وقدم مقاربات ملتبسة ضمَّنها الشيء ونقيضه في آن.

الميثاقية تعني تطبيق الدستور وليس السماح للقوي بتجاوزه

الميثاقية لا تعني استفراد الطوائف في صنع القرار بما يتعلق بمن يتبوأ المواقع الرئاسية للطوائف في النظام بل تعني المشاركة في صنعه بالتوازي مع باقي الطوائف تحت سقف الديموقراطية وطبقا لقواعد الدستور..والميثاقية ليست كلمة لغز لكي يختلط على الناس أمر تفسيرها أو يفسرها البعض كما يريد ويهوى أو يسرد في التحليل حول معانيها.. هي في أصلها كلمة تعود الى ميثاق.. أي إتفاق تفاهم يتم توثيقه وفق قواعد معينة فيما يتعلق بعالم السياسة والمجتمعات والدول..هذا اتفاق يتم توثيقه في قواعد ونصوص الدستور الذي يكفل في نصوصه هذه وقواعده حقوق الجميع ويرشدهم الى كيفية ادارتها..

التوافق السياسي الصعب بعد انتخابات نيابية مشوهة

هل ينتهي لبنان الدولة والصيغة على يد حزب الله؟ (2/2)

الصفحات

اشترك ب RSS - جريدة اللواء