جريدة اللواء

بري لـ«اللواء»: يمكرون بالطائف... والله خير الماكرين

 

بينما كان يتمشّى مساءً  في قاعة عين التّينة نقل له أحد المقرّبين خبر إعلان المرجع الأعلى السّيّد علي السّيستاني أنّ يوم الخميس هو أوّل أيّام شهر رمضان المبارك، وبذلك يكون المسلمون كافّة قد اتّفقوا على بداية الشّهر الكريم، ابتسم الرّئيس نبيه برّي وقال ممازحًا: هذه بركات الاتفاق السعودي الإيراني بدأت من السّماء وعلى أمل أن تنزل قريبًا على الأرض».

أمّا على الأرض اللّبنانيّة الحبلى بالأزمات الطّبيعيّة والمفتعلة فأجواء عين التّينة ملبّدة بالقلق والتوجّس من الإمعان المقصود في تعطيل وتكبيل كلّ مفاصل الدّولة وخنق كلّ فرص الحلول، ولو كانت موضعيّة.

نهاية كذبة الإصلاح والتغيير

رئيس الجمهورية: مسؤولية لا مواصفات!

 

ما انفك مهندسو انتخابات رئيس جمهورية لبنان العتيد سواء في الداخل او الخارج يضعون المواصفات التي يجب أن يتحلى بها هذا الرئيس.

لقد فات هؤلاء، ربما، أن رئيس الجمهورية في لبنان بعد الطائف لم يعد كما كان قبل الطائف. فالرئيس اليوم لم يعد يحكم وحده لأن ثمة من يتشارك معه في الحكم وهو رئيس الحكومة ومعهما مجلس الوزراء.

130 يوماً على الشغور الرئاسي.. 9 عهود استقلالية من 13 انتهت بأزمات (2/3)

135 يوماً من الفراغ الرئاسي.. 9 عهود استقلالية 4

133 يوماً على الفراغ الرئاسي.. 9 عهود استقلالية من 13 انتهت بأزمات (3)

129 يوماً على الشغور الرئاسي.. 9 عهود استقلالية من 13 انتهت بأزمات (1/3)

126 يوماً على الفراغ الرئاسي.. تجربة 1988 هل تتكرّر؟ القوى التي تحالفت ضد الجدّ تُعيد التجربة مع الحفيد ولكلّ حساباته

خطر سقوط الدستور والميثاق

 

في جلسة مسائية ضمت مجموعة من النخب الفكرية ومن الذين شغلوا ويشغلون مناصب عالية وحساسة في مؤسسات الدولة، جرى البحث حول اسباب انهيار الدولة، وحول ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية يملك الرؤية، والقدرة على قيادة البلد للخروج بالسرعة اللازمة من الازمة الخانقة، في ظل الحراجة الراهنة والقائلة، بأنه لم يعد امام لبنان سوى اسابيع معدودة قبل تفكك الدولة، ولدرجة تجعل من اية مبادرة انقاذية «مهمة شبه مستحيلة».

نظام الطائف أم الساسة الطائفيين..؟

 

نعيش أزمة نظام الطائف أم هي أزمة حكم، تعكس مستوى أداء ساسة هذا الزمن الرديء، وتمسكهم بالمحاصصات ومكاسب السلطة، على حساب الوطن المنكوب والناس الغلابى؟

الصفحات

اشترك ب RSS - جريدة اللواء