جريدة اللواء

السنيورة يُشكّك بجدوى الحوار ويدعو للإسراع في انتخاب رئيس

الفدرالية هروب إلى الأمام أم تراجع رهيب؟

 

لا خياراً آخر، بالفعل لا...

هذا هو واقع النداء الفدرالي والمطالبين بالفدرالية والمطبّلين لها! هل فعلاً الفدرالية حلّاً لمشاكل لبنان كما يدّعي هؤلاء؟ طبعاً لا وألف لا، إذا أردنا تبسيط الأمور والتنظير من بعيد فالموضوع حقاً انتشر كثيراً وخصوصاً في الشارع المسيحي وبسؤال إستفتاء بسيط تجد تسعة من أصل عشرة أشخاص في الشارع المسيحي يطالبون بالفدرالية والتقسيم والإنفصال حتى وصل الأمر بالبعض إلى تحديد مناطق محررة يطالبون بفصلها عن مناطق تواجد حزب الله ظنّاً منهم أن هذا الهروب إلى الأمام هو حلّ لكن بالواقع هذا لا يحلّ شيء.

أمين الجميّل: اللامركزية الإنمائية الاساس في اتفاق الطائف

 

استقبل الرئيس امين الجميل في مكتبه في "بيت المستقبل" في بكفيا، وفدا من "لقاء التوازن الوطني" ضم: صلاح سلام، سمير حمود وغالب محمصاني، المحامي صائب مطرجي، عبدالله عبدالله والمهندسين جهاد الشعار واحمد الشعار.

وعرض سلام للمبادئ والاهداف "التي يعمل اللقاء هلى تحقيقها، انطلاقا من اعادة التوازن الى المعادلة الوطنية واستعادة دور آهل ألسنة في الاستحقاقات الوطنية، والتمسك ببنود اتفاق ودستور الطائف الذي نص على اللامركزية الادارية الموسعة والذهاب الى الدولة المدنية".

مخطَّط خبيث يستهدف ركائز المؤسسات في ظل تعطيل الانتخابات الرئاسية/مخاوف من شمول الفراغ قيادة الجيش بعد الرئاسة وحاكمية المصرف المركزي

مخاطر الحوار المرن بحثاً عن رئيس.. تلاعب باسيل عند المادة 81 يهدّد وحدة الدولة!

 

السؤال: هل الطائف أوقف الحرب بين اللبنانيين، أم أن الحرب انتهت إلى ما يمكن اعتباره اتفاقاً أو عقداً جديداً، سُمِّي وثيقة الوفاق الوطني، أو اتفاق الطائف، الذي صار دستوراً؟

مناسبة طرح هذا التساؤل، في جزئه السوي وجزئه المعاكس، الحوار «المرن» (بتعبير الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله) بين الحزب والتيار الوطني الحر، الذي أعاد تجديد البيعة بالتزكية لجبران باسيل، رئيس التيار ورئيس تكتله النيابي.

إتفاق الطائف: ظروفه - بنوده - ما الغاية من تعطيله؟

 

شهد لبنان مرحلة تاريخية دامية دامت أكثر من عشرين سنة وتوّجتْ هذه الحرب الضروس بما عُرِفَ بـ«حرب الأخوّة» التي استعرّت بين المكوّنات المسيحية والتي أسفرت عن دمار وتشريد ألوف اللبنانيين إضافةً إلى خسارة كبيرة في الممتلكات جرّاء عمليات القصف المتبادلة بين الأخوة المتقاتلين... إنها حرب مُدمِّرة انهكت الإقتصاد الوطني وقسّمت اللبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً والموارنة تحديداً إلى قبائل متناحرة ما زالوا يدفعون ثمنها لغاية اليوم، وكأنّي بشعب لبنان لم يستقف من تلك الكارثة لا بل أراه متعلقاً بزعامات كانت السبب في بلوته على كافة المستويات.

لودريان والحوار واللامركزية

 

لا يمكن قراءة الأسئلة التي وجهها الموفد الفرنسي جان إيف لودريان الى الكتل النيابية اللبنانية حول المشاريع والأولويات المتعلقة بولاية رئيس الجمهورية المقبل والمواصفات التي يجب أن يتمتع بها، إلا في سياق الضبابية التي تحيط بالمشهد الإقليمي وعدم اتّضاح الأولويات الدولية في منطقة الشرق الوسط المنفتح على مروحة من الإحتمالات.

ثنائية الدستور والمقاومة وسقوط الطائف

 

أفتى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد في تفسير حزب الله لإتّفاق الطائف بالقول: «من لا يريد المقاومة لا يريد إتّفاق الطائف»، متهماً خصومه بأنهم «حلفاء إسرائيل» ومحذراً من مغبة الخروج عن تفسير حزب الله لإتفاق الطائف. وبهذا قلب رعد الأدوار إذ وضع حزبه في مقام المدافع الشرس عن الدستور في مواجهة من يطالب بدولة واحدة وجيش واحد وسلطة واحدة.

حرب لـ«اللواء»: اللامركزية أحد بنود الطائف.. والمستغرب إثارتها بعد انتهاء عهد عون

 

 بات من المؤكد ان الاتصالات بين «حزب الله» و«التيار الوطني الحر» اتخذت مسارا جدّيا، بعد المواقف العلنية الإيجابية لكل من رئيس التيار النائب جبران باسيل وعدد من المسؤولين في الحزب، ولكن يبدو ان هذه الاتصالات تتنظر إنضاج المفاوضات لأجل التفاهم على برنامج الرئيس المقبل وهويته، وذلك بعد إعلان باسيل الاستعداد بالقبول مرشح «الثنائي الشيعي» سليمان فرنجية، رغم رفضه على مدى الأشهر الماضية السير به، وكما بات معلوما فان قبول باسيل بالتصويت لفرنجية، مشروط بإقرار اللامركزية الموسّعة، والصندوق الائتماني.

٨ آذار: فرنجية مقابل الطائف

 

يعرف رئيس التيار الحر جبران باسيل ان استمراره في لعبة ابتزاز ومساومة حزب الله على كل شاردة وواردة لن تمنع الحزب من السير بترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية الى النهاية... خلال الأسابيع الماضية بات فرنجية مرشحا وحيدا لرئاسة الجمهورية بالنسبة لفريق ٨ آذار وقوى معارضة لا تملك الجرأة بعد للمجاهرة أو السير بهذا الترشيح، أما خارجيا فالقصة مختلفة إذ ان التسوية التي تطرح اليوم تتمحور حول الإتيان برئيس من صلب المقاومة الى قصر بعبدا مقابل الحفاظ على اتفاق الطائف، وهذا يعني ان الحديث المستمر عن تسمية رئيس حكومة «استفزازي» هو كلام غير دقيق.

الصفحات

اشترك ب RSS - جريدة اللواء