جريدة نداء الوطن

المشنوق: لا لميثاقية بسمنة وأخرى بزيت

 

رفض النائب نهاد المشنوق "أن يسمّي التيار الوطني الحرّ والثنائي الشيعي رئيس الحكومة وأن يعتبرا الأمر طبيعياً وميثاقياً". وذكّر بأنّه "عندما يتعلق الأمر بالتمثيل الشيعي في الرئاسات، تكون الميثاقية هي الأساس، كما حصل حين فاز تيار المستقبل في انتخابات 2009، ويومها انتخبنا الرئيس نبيه برّي رئيساً لمجلس النواب، باعتبار أنّه ميثاقي، رغم دعوة أطراف سياسية إلى انتخاب غيره. كذلك بقيت رئاسة الجمهورية محجوزة للعماد ميشال عون لسنوات، ومنع انتخاب غيره، وعُطلّ البلد كلّه، باعتبار أنّه هو الميثاقي وهو الذي يمثل الأكثرية المسيحية".

بري: لتنفيذ اتفاق الطائف كي يضعنا على مشارف الدولة المدنية

 

اعتبر رئيس المجلس النيابي نبيه بري أن "هناك تحديا كبيرا أمام المجتمع اللبناني، يستعمل لضرب منظومة القيم والأخلاق فيه، عبارة عن حبوب الكبتاغون والهيرويين"، ملمحا إلى "وجود أياد عدوة في هذا المجال"، داعيا إلى "مقاومة اجتماعية لدفع هذه الأخطار"، طالبا من الدولة "تحمل مسؤولياتها اتجاه المروجين".

وقال في المهرجان السنوي لتغييب الإمام الصدر، "علينا إعلان حالة طوارئ اقتصادية، لتنفيذ ما اتفق عليه في بعبدا، برئاسة رئيس الجمهورية، وأيضا تنفيذ القوانين الصادرة، وقد تجاوزت الخمسين قانونا، والتي تلبي حاجات الشعب اللبناني".

قانون انتخابات أم "وضع يد"؟!

 

للمرة الأولى في تاريخ جمهورية ما بعد "الطائف" يصل اقتراح قانون للانتخابات النيابية مقدّماً من كتلة نيابية (كتلة التنمية والتحرير) عبر "خط عسكري" أو "خط مقاوماتي" مباشرة إلى اللجان المشتركة لمناقشته، من دون أن يكون مشروع قانون مقدماً من الحكومة كما هي الأصول المؤسساتية وكما ينص مبدأ فصل السلطات، خصوصاً قبل 3 سنوات من موعد الانتخابات أي أن لا مبرر للعجلة فيه، ومن دون أن يمرّ بلجنة الإدارة والعدل كما هي الأصول البرلمانية، ربما فقط لأن رئيس هذه اللجنة هو نائب رئيس "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان!

حرب: المشكلة الحقيقية تكمن في من يتولّى الأحكام

 

إعتبر النائب السابق بطرس حرب أنه بدلاً من أن "تتم معالجة إشكالية الطائفية الاجتماعية والسياسية، التي اعتمدت بصورة موقتة والتماساً للعدل والوفاق بتمثيل الطوائف بصورة عادلة في الوظائف العامة وبتشكيل الوزارة من دون أن يؤول ذلك إلى الإضرار بالمصلحة العامة، تحولت إلى صراع مستمر بين الطوائف والمذاهب، ما ساهم في إطلاق الثورات والأزمات".

الحريري ينسحب بعد التعدّي على صلاحياته... "نزعتها يا الياس"

أوكسجين لجثة الطائف؟

 

هل تأخر رئيس "الاشتراكي" وليد جنبلاط عندما تحدث عن "نظرية داخلية يقودها (الوزير) جبران باسيل، تقوم على مبدأ تحطيم اتفاق الطائف"؟

أم أن التنكيل بهذا الاتفاق الذي كان يفترض ان يطوي صفحة الحرب الأهلية الى غير رجعة بدأ منذ اللحظة الأولى لمنع تطبيقه بموجب تسليم لبنان الى الوصاية السورية برضى إقليمي ودولي؟

باسيل يريد الحريري "سامي الصلح 1957"

 

نجح "حزب الله" في صرف أنظار السنّة في لبنان، عن سلاحه وتجاوزاته للدستور واتفاق الطائف والانقلاب على الهوية العربية، مستخدماً "وزير العهد" جبران باسيل كوجبة دسمة بالسموم تجاه السنّة. وما دفنه "اتفاق الطائف" تمّت إعادة نبشه خلال الأعوام العشر الماضية. وورث باسيل ما كان يقوم به عون قبل توليه الرئاسة، والأخير صاحب الجملة الشهيرة: "قطعنا للحريري وان واي تيكيت".

تسوية بلا شركاء

 

في القرن التاسع عشر دعا فريدريك انجلز الى الانتقال من أفكار سان سيمون عن "حكم الأشخاص" الى "إدارة الأشياء". وفي القرن الحادي والعشرين يواصل لبنان السير في الاتجاه المعاكس:

الصفحات

اشترك ب RSS - جريدة نداء الوطن