جريدة الأخبار

بهيج طبّارة شاهدٌ على جمهوريتين : انحرف تيار المستقبل عن نهج رفيق الحريري فتركتُه[3]

من قلة من رجالات الجمهوريتين: الثانية التي اسقطتها الحرب (1975 - 1990)، والثالثة التي تنحر نفسها. حتى اندلاع الحرب اختبر الحكم مرة في واحدة من محاولات تأليف الحكومات، في الامكان القول انها تختصر معظم ما مرّت فيه حكومات سبقتها او تلتها، في ظل دستور الاربعينات ودستور التسعينات. جرّب ايضاً حكومات ما بعد الحرب. يُقلّب الوزير السابق الدكتور بهيج طبارة صفحات في الجمهوريتين ودروس كل منهما

في هذه الحلقة الثالثة يتحدّث الوزير السابق الدكتور بهيج طبارة عن مرحلة ما بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ومغادرته تيار المستقبل، ومقاربته المحكمة الدولية، وتخريجه آلية انتخاب الرئيس ميشال سليمان.

برّي: لم أعد أميزّ بين الموالي والمعارض

اتفاق الطائف ضيف كل مناسبة. هذا العام سنته الثلاثون. اتى البيان الوزاري على ذكره، كذلك ذكرى الرئيس رفيق الحريري كما في سني ذكراه المنصرمة، قبل تأليف الحكومة الحالية في عز الاحتدام الداخلي، وابانها في ذروة الكلام على الاعراف والمعايير والصلاحيات

إئتوا بكاظم الخليل إلى انتخابات 2018

 

ذات يوم وصف غسان تويني الحلف الثلاثي بأنه "طليعة دولة النصارى». كان مع ذلك الى جانبه ضد فؤاد شهاب. عام 2005 قال وليد جنبلاط بعد ما سُمّي "تسونامي" ميشال عون في الانتخابات النيابية انه يعيد احياء موجة الحلف الثلاثي وإن منفرداً. لكنه اضاف ان الحلف الثلاثي صنع الحرب الاهلية

انتخابات 2018: وهم النصف +1 والثلث +1

 

لانتخابات 6 ايار فضائل اخرى تزاد الى اولاها، وهو قانون جديد للانتخاب يختبره اللبنانيون للمرة الاولى ــ وكذلك زعماؤهم واحزابهم ــ دونما توقّعهم سلفاً نتائج الاقتراع:

1 ــ للمرة الاولى منذ انتخابات 2005 لا وجود لقوى 8 و14 آذار. يصح ذلك على الائتلافات والتحالفات، كما على الشعارات والعناوين الاستفزازية. لم يعد التيار الوطني الحر جزءاً من قوى 8 آذار بعدما اصبح في حسبانه حزب الرئيس او الحزب الحاكم.

لم يعد الرئيس سعد الحريري ايضاً في قوى 14 آذار بعدما جلس في التسوية الرئاسية الى يمين الرئيس ميشال عون والى يسار حزب الله.

السنيورة: هذه مرحلة التنازلات... وقررتُ أن أبتعد

ليس قليلاً عزوف الرئيس فؤاد السنيورة عن الترشّح لانتخابات ايار، ومغادرته صدارة تيار المستقبل وكتلته النيابية. بعد سقوط قوى 14 آذار، ها هو رأس حربتها يستكمل تجربة الخيبة والمراجعة النقدية، ويقرّر الإبتعاد والجلوس على شرفة التفرّج

الرئيس المكلف بين صلاحيات وهمية وعصي "الفيتوات"

ليس مهماً بمغازيه قول الرئيس المكلف سعد الحريري ــــ أو ما يُنسب إليه ــــ أنه لن يعتذر، ولن يتخلى عن مهمته. لا أحد في وارد إنزاله من الطائرة بلا مظلة أو إخراجه من حيث هو. لكن أيضاً لا أحد يتوقع منه حكومة ليس الآخرون، بالمفرّق، هم الذين يؤلفونها

الحكومة الجديدة: التكليف لرئيسها والتأليف للكتل

في عقد من الزمن هو عمر اتفاق الدوحة حتى الآن (2008 ـ 2018)، وهو لمّا ينقضِ، تعاقبت خمس حكومات للرؤساء فؤاد السنيورة وسعد الحريري ونجيب ميقاتي وتمام سلام ثم الحريري مجدداً، أهدروا 710 أيام في سبيل تأليف حكوماتهم

الحسيني: فتحوا الجرح... فليسكّروه

جرّ خلاف رئيسي الجمهورية ومجلس النواب على المادة 54 من الدستور الى تداول وجهتي نظر. بات لكل منهما متحمسون ومشجعون ومدافعون عن تفسير كلتيهما في هذا الاتجاه او ذاك. بدت المادة 54 كأنها مشكلة في ذاتها كي ينجم عنها تفسيران متناقضان بين رئيس الدولة ورئيس البرلمان، يصعب الوصول الى تفسير ثالث لها. اختار كل منهما الاحتكام الى هيئة مختلفة عن التي اقترحها الآخر. قال الرئيس ميشال عون ان علاج التدبير الاداري لدى مجلس شورى الدولة، وقال الرئيس نبيه برّي ان الخلاف على مادة دستورية يحتاج تذليله الى مجلس النواب.

الأعراف المضافة إلى اتفاق الدوحة: رئيس مكلّف يتفرّج... وتوقيع بـ”الحبر السري”

لأن إعلان الحكومة الجديدة مسألة ساعات، من غير المجدي التحدث عن رابح وخاسر، عمَن كسب حقائب أكثر أو أقل، مَن فرض شروطه أو فُرضت عليه، مَن استحق حصته أو ظُلم من استحقاقها. تطلّب إنجازها مخاضاً طويلاً متقلباً، من غير تسجيلها رقماً قياسياً كحكومة 2014

أسئلة حول اتفاق الطائف

يعلن معظم السياسيين في لبنان أن اتفاق الطائف هو المرجعية التي يستمد منها اللبنانيون وفاقهم الوطني بعد الحرب الأهلية، خصوصاً بعد أن تحول إلى دستور الدولة اللبنانية. نجح اتفاق الطائف بإخراج لبنان من الحرب لكن الظروف التي مرّ فيها لبنان والمنطقة المحيطة أدّت إلى تنفيذه بطريقة انتقائية أحياناً ومجتزأة أحياناً أخرى. واليوم وبعد ربع قرن على إعلانه يؤكد اللبنانيون – كلّ على طريقته – أن اتفاق الطائف في مأزق وقد وصل إلى طريق مسدود:

*البعض يعلن تمسكه باتفاق الطائف ويدعو إلى استكمال تنفيذه بطريقة شاملة وعملية ومتوازنة.

الصفحات

اشترك ب RSS - جريدة الأخبار