عاد أفرقاء النزاع الأخير في الجبل إلى استراحتهم، قبل أن تتبلور حلول جدية لما آلت إليه مغامرة الأحد الفائت واليومين التاليين. أُعيدوا إلى مظلة الاستقرار الأمني، بيد أن دون الحلول السياسية المتوقعة عقبات ثقيلة
ما حدث الأحد 30 حزيران في قبر شمون، لا يزال ينطوي على بعض الألغاز التي تحتاج إلى وقت إضافي كي يصير إلى جلائها. إلا أن التحوّل القياسي، غير المتوقع، من رسالة سياسية إلى رسالة دموية كاد يضع هذا الجزء من الجبل في خطر حقيقي، يتجاوز الخلاف وتقاسم الزعامة إلى حدّ الوقوع في الفتنة.