جريدة الأخبار

متى وافق سمير جعجع على اتفاق الطائف؟

 

غريبة قصة سمير جعجع مع اتفاق الطائف، وآخر فصولها تأكيده أول من امس في حريصا ان «الوحدة الوطنية غير موجودة الا في اتفاق الطائف»، وانه لا حكومة وحدة كهذه، ولا وحدة كهذه، «خارج اتفاق الطائف».

هذا الكلام «الطائفي» الجازم، مقروناً بأساطير بعض الادبيات المتأخرة عن علاقة عضوية بين «القوات اللبنانية» واتفاق الطائف، يقود الى طرح سؤالين: متى وافق سمير جعجع على الطائف؟ وماذا يريد سمير جعجع من الطائف؟

الطائف والصراع على إنتماء لبنان

الدويلات اللبنانية مهددة؟

 

كان أحد الزعماء اللبنانيين يعبّر عن سخطه تجاه إسرائيل، فقط لأنها تدفع بأبناء الجنوب إلى النزوح نحو بيروت والتسبب باكتظاظ سكاني ونمو الضواحي.

الضاحية، عود على بدء، دماء الأبرياء تراق هدراً ليس بفعل التدمير الاسرائيلي فقط، بل بفعل احتكاك مع القوى الأمنية اللبنانية (بغض النظر عن الأسباب والدوافع والمسؤوليات). هل سكان الضاحية، أو الضواحي، جنوبيةً كانت أو شماليةً، يتمتعون بجينات خاصة تدفعهم الى هواية القتل وافتعال المشاكل والاعتداء على الآخرين وكل أعمال السلب والنهب والخروج على القانون أم هم من طينة البشر لديهم مشاعر وأحاسيس وكرامة إنسانية؟

حرب السعودية «الناعمة» على أدراج قصر بعبدا

 

كفى تباكياً على الصلاحيات. فالعهد عهد دستوري بامتياز، إنه «عهد عون» النزيه والعنيد والمستقيم، والعصيّ على الترويض، لذلك ستتوقف الحرب السعودية «الناعمة» على أدراج قصره!؟

جنبلاط: سنتحضّر للشارع ولن ندعهم يكسروننا

 

شدد رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط على "تحصين الجيش ليس للقتال بل كي تكون لديه القدرة على الانتشار في كل مناطق الجنوب وإقفال الحدود". ودعا الى "تحضير أنفسنا للشارع ولن ندعهم يكسروننا." ورأى أن "المطالبة بحكومة اتحاد وطني هدفها الوصول الى عدم تمرير موضوع المحكمة الدولية".

باسيل يريد تغيير قادة الأجهزة الأمنية!

قيل

في سياق سعيه لتوسيع رقعة نفوذه في الدولة، يعمل الوزير جبران باسيل على تأمين التأييد اللازم لإجراء تغيير يشمل قادة الأجهزة الأمنية، باستثناء قائد الجيش العماد جوزف عون والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، كل بذريعة ما. كذلك يسعى للسيطرة على مفاصل مهمة في الجسم القضائي والنقابات العمالية!

استراحة المحاربين في الجبل: ماذا لو وقع المحظور؟

 

عاد أفرقاء النزاع الأخير في الجبل إلى استراحتهم، قبل أن تتبلور حلول جدية لما آلت إليه مغامرة الأحد الفائت واليومين التاليين. أُعيدوا إلى مظلة الاستقرار الأمني، بيد أن دون الحلول السياسية المتوقعة عقبات ثقيلة

ما حدث الأحد 30 حزيران في قبر شمون، لا يزال ينطوي على بعض الألغاز التي تحتاج إلى وقت إضافي كي يصير إلى جلائها. إلا أن التحوّل القياسي، غير المتوقع، من رسالة سياسية إلى رسالة دموية كاد يضع هذا الجزء من الجبل في خطر حقيقي، يتجاوز الخلاف وتقاسم الزعامة إلى حدّ الوقوع في الفتنة.

مَن «اغتال» رينيه معوّض؟

 

على سيرة الاستقلال والطائف والمحكمة الدولية والاغتيالات ومَن استفاد ومَن استثمر... تبدو العودة ضرورية إلى رينيه معوض.

فالرئيس الأول للجمهورية الثانية، يمضي اليوم أعوام «تغييبه» التسعة عشر، من دون التدقيق في الجوانب السود من جريمة اغتياله، أمنياً وسياسياً.

هل يمكن تعديل الطائف وكيف؟

 

1ـ إن البحث عن القيمة القانونية لاتفاق الطائف تفيد في معرفة موقعه في سلّم القواعد القانونية، وبالتالي تطبيق الآلية اللازمة لتعديله. فإذا كان له قيمة دستورية وجب تعديله كما يعدل الدستور، وإن كان في مرتبة القوانين فيجب اتباع الآلية المعروفة لتعديل القوانين. وإن كان غير ذلك فيجب البحث عن آليات أخرى للتعديل.

هكذا أشعلت واشنطن الحرب الأهليّة اللبنانيّة:لا سفن انتظرت المسيحيين ( 1)

 

يكشف كتاب صدر حديثاً في الولايات المتحدة دور واشنطن في السياسة اللبنانيّة في بداية الحرب الأهليّة. الكتاب الذي يحمل عنوان «ميادين التدخّل: السياسة الخارجيّة الأميركيّة وانهيار لبنان، ١٩٦٧ ــــ ١٩٧٦»، يعتمد على الأرشيف الأميركي من سجلات وزارة الخارجية ودوائر استخبارية وغيرها، ويُظهر في صفحاته ضلوع واشنطن في إشعال الحرب الأهليّة واذكائها وكيفيه تعاطيها مع «حلفائها» في بيروت

الصفحات

اشترك ب RSS - جريدة الأخبار