جريدة الأخبار

عون طريق الحريري للحفاظ على الطائف

 

اي مصير لاتفاق الطائف في ظل التموضع الحالي للقوى السياسية، وهل من مصلحة الحريري التمسك بموقفه الحالي الذي يفتح الباب امام احتمالات مجهولة تتعلق بالنظام، ام الذهاب الى تسوية سياسية تبقي اتفاق الطائف؟

قيل كل الكلام الذي يجب ان يقال عن ترشيح رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون، بعدما اعطت صورة اللقاء والبيان الذي تلاه جعجع كل ما يمكن ان تعطيه من تداعيات وتأثيرات مباشرة على المشهد الانتخابي.

عون بين خيارين: إنقاذ نفسه في طائفته... أو في وطنه

صرخة الحسيني وخلل النظام اللبناني

 

من عناوين استمرار الأزمة اللبنانية، أنّ النقاش بشأنها لم يتناول، إلا في النادر من الحالات، أسبابها العميقة والحقيقية. ولقد أدى ذلك إلى جعل هذه الأزمة تتفاقم على النحو الذي شهدناه منذ الاستقلال إلى اليوم. وما شهدناه كان عبارة عن سلسلة متصلة الحلقات من الاضطرابات والحروب الأهلية والأزمات المتنوعة وعدم الاستقرار الدائم. وتؤكّد التباينات الكبيرة التي ما زالت تتسم بها مواقف فريقي الأزمة السياسية، أن «اتفاق الدوحة» لم يتجاوز حدود تكريس ميزان قوى فقد معه فريق الأكثرية النيابية قدرته على المضي في الاستئثار بالسلطة.

الحقبة «اللحوديّة»... جردة حساب

عون والحريري هما القطبة المخفية في طربوش التأليف

 

انقضى شهر ونصف شهر على تكليف الرئيس سعد الحريري دونما أدنى تقدّم. كأن الاستحقاق لا يزال غداته. منذ اليوم الأول، لا أحد من الأفرقاء الرئيسيين المعنيين بالتكليف ــ وليسوا رئيسي الجمهورية والحكومة فحسب - يتزحزح عن شروطه

الميثاقية اللبنانية تعترض طريق المواطنة

 

الميثاقية نقيض المواطنة لأنها تنطلق من مبدأ «اللامساواة» بين اللبنانيين، فتعطي حق القرار والتمثيل للطائفتين الدينيتين اللتين كانتا الأكثر عدداً في لبنان الكبير المستحدث من قبل الانتداب الفرنسي عام 1920 والمستقل في ما بعد.

الميثاقية الطائفية: 1943

عون بعد الانتخابات: أولوية استكمال الطائف والاستراتيجية الدفاعية

 

تستمر محلياً عملية احتساب الأحجام النيابية ـــ السياسية، وتتوالى، في الوقت نفسه، التهاني الدولية والعربية بـ«الإنجاز الديموقراطي» اللبناني، فيما بدأ العد العكسي لمسار التكليف والتأليف الحكوميين، وذلك على مسافة أقل من أسبوعين من تاريخ انتهاء ولاية المجلس النيابي الحالي، وبالتالي ستتحول الحكومة الحالية بدءاً من الحادي والعشرين من أيار، تاريخ بدء ولاية المجلس الجديد، إلى حكومة تصريف أعمال.

من إلغاء الطائفية نبدأ

 

"من هنا نبدأ" هو عنوان كتاب شهير للمفكر الإسلامي المصري التقدمي الكبير خالد محمد خالد (1920-1996). في مؤلفه هذا الذي أثار جدلاً كبيراً في الخمسينات، انتقد المؤلف، بحزم، الاستخدام السياسي للدين الذي هو، حسب قوله، «علامات تضيء الطريق إلى الله وليس قوة سياسية تتحكم بالمجتمع والناس». خالد اعتبر الحكومة الدينية «عبئاً على الدين». ذلك رأي يخالف ما هو شائع من أن الدين يجمع بين الإيمان والسياسة وبين السلطة السياسية والسلطة الدينية.

عن الأزمة اللبنانية

وداعاً أيّها الطائف

 

لم يكن اغتيال الرئيس رفيق الحريري وحده ما خلّف فراغاً في البلاد، لم يملأه أحد. شاحنات الجيش السوري التي عبرت طريق المصنع باتّجاه دمشق تركت هي الأخرى فراغاً، لكن من نوع مختلف. وليس المقصود هنا الفراغ الأمني، بل أساساً الفراغ في إدارة خلافات اللبنانيّين وتقسيم العمل بين طوائفهم. فالنظام السوري الذي فرض سيطرته على البلاد طيلة 15 عاماً، أدّى دوراً تحكيميّاً (وإن غير نزيه) بين الطوائف المتنازعة دون جدوى على وراثة الهيمنة المارونيّة التي انتهت مع الحرب الأهليّة. ولم يكن لاتّفاق الطائف، كما نعرفه، أن ينظّم علاقات اللبنانيين من دون الدور السوري.

الصفحات

اشترك ب RSS - جريدة الأخبار