مقالة

فرصة لإعادة بناء الدولة واستعادة السيادة

الترجمة العملية للبيان الفرنسي – السعودي

 

ممنوعٌ أن يسقطَ لبنان. القرارُ اتّخذ. وما مسارعة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمّد بن سلمان إلا لتثبيت لبنان في حاضنة الحرّيّة والحضارة والسلام. ولا يمكن بعد اليوم أن يُسمَحَ بتحوّل لبنان من دولة أنموذج في العيش معاً، ورسالة في الحوار والتلاقي والسلام إلى جمهوريّة فاشلة تضع رقبتها تحت مقصلة الأيديولوجيا العنصريّة التي لا تشبه إلا جزءاً يسيراً من اللبنانيّين الذين متى ذاقوا طعم الحرّيّة من جديد، سيعودون حتماً إلى حاضنتهم الوطنيّة الأصيلة حيث من المفترض أنّهم أبريوريّاً. وتبقى الإشكاليّة الكبرى في كيفيّة ترجمة البيان المشترك الفرنسي – السعودي.

الرهان والجنرال

في بداية عهد الجنرال ميشال عون التقيت الوزير نهاد المشنوق الذي كان عائداً من لقاء مع رئيس الجمهورية الجديد. ومع أن الوزير من أكثر الرجال معرفة بالسياسة والسياسيين اللبنانيين، فقد كان متفائلاً باللقاء، وقال إن عون سوف يدعو إلى «الاستراتيجية الدفاعية». قلت إن ذلك لن يحدث، قال كأنه يخبئ توقيع عون في جيبه «خذها منّي».

عون يسوّي الخلاف مع حزب الله ويفتح الطريق أمام المؤتمر التأسيسي

 

لم تكن كلمة رئيس الجمهورية ميشال عون على قدر التوقعات من التصعيد  او التهديد بإنفراط إتفاق مار مخايل ، بل على العكس تماما فهو طرح  الاستراتيجية الدفاعية و المركزية الموسعة و تجاوز بالمقابل  اعلان الحياد ليشكل تماهيا مع خطة حزب الله تمرير عاصفة الإقليم بأقل قدر من الخسائر.

ترافقت كلمة الرئيس عون مع تحديد وزارة الداخلية موعد الانتخابات النيابية المقبلة في 15 أيار السنة المقبلة ما يكرس حصول الانتخابات بضغط خارجي وعكس رغبة الاغلبية الساحقة في الطبقة السياسية ، وهذا ما تطرق اليه عون بصفتها الاستفتاء على العناوين التي طرحها.

دعوة خليجية للبنان في طيّات الرد على الورقة الكويتية: العرب أو إيران؟

هل أحبط ميقاتي “انقلاباً” على “رَبْعِه” والقضاء والمجتمع الدولي؟

سباق بين الإفلاس الشامل وتطبيق الطائف كاملًا.. بعد الانتخابات

 

يشهد لبنان تطورات اجتماعية واقتصادية سلبية على المديين المتوسط والبعيد، في حال إقرار الموازنة. فهي تتضمن زيادات مؤلمة على الأكلاف المعيشية والرسوم والضرائب والخدمات، ما يرفع صرخات اللبنانيين أكثر فأكثر. وهناك استبعاد لتحفيز الاستثمار، وتركيز على المساعدات الخارجية، إضافة إلى انتظار الحصول على قروض.

وهذا يعني أن اجتماع الحكومة لن يؤدي إلى تغيير منظور في مسار الأزمة، على الرغم من اتفاق القوى السياسية على أن كيفية خفض سعر صرف الدولار بضخ المال في الأسواق، تداعياته سلبية جداً في المرحلة المقبلة.

الموازنة والدولار

حزب الله "يتحضّر" للاستراتيجية الدفاعية وإعادة تكوين السلطة

 

لا نقاش في لبنان إلا لمشروع الموازنة وعودة اجتماعات مجلس الوزراء لإقرارها. لكن الأزمة اللبنانية سياسية وتربط بسياق إقليمي ودولي، ما يجعل الخلافات الداخلية تفصيلية تنهمك فيها القوى السياسية لتحقيق مكاسب السلطوية.

حزب الله والموازنة

تساؤلات كثيرة تطرح حول موقف حزب الله من الموازنة: هل يوافق على تحرير سعر الصرف، واعتماد سعر منصة صيرفة؟ هل يوافق على رفع تعرفة أسعار الكهرباء والاتصالات وغيرها؟ وتبقى هذه الملفات كبيرة الأهمية على مشارف الانتخابات النيابية.

مذكرة بكركي حفاظاً على الكيان وتطوير النظام لا تعديله... حتى يبقى لبنان!

 

قبل فوات الأوان"  العنوان مثير للجدل، فكيف إذا كان لمذكرة صادرة عن بكركي وتتضمن نقاطا مصيرية منها "تطوير النظام، اللامركزية الإدارية والمالية الموسعة، الاستراتيجية الدفاعية التشريع المدني والحياد "  إلا أن الجدل تحول إلى مسودة اتهام لبكركي للقيام بمحاولات لتعديل الدستور سيما وأن اصداء العنوان تزامنت مع فشل دعوة الرئيس ميشال عون إلى طاولة حوار عدا عن تلاقي بعض نقاط المذكرة والعناوين التي طرحها عون للبحث على طاولة الحوار.

ميقاتي يربح بالنقاط.. حكومة مقيّدة

 

لن تشكّل العودة "المشروطة" لحركة أمل وحزب الله إلى الملعب الحكومي باباً للانفراج السياسي في ظلّ معطيَيْن أساسيّين:

- الأوّل: الخلافات العميقة بين فريق العهد وقوى رئيسية في السلطة، والتي ستنتقل مجدّداً إلى داخل قاعة مجلس الوزراء.

- والثاني: اعتراض بعبدا، وفق أوساطها، "على تحديد جدول أعمال مجلس الوزراء سلفاً من قبل جهات حزبية، فيما هذا الأمر هو من صلاحيات رئيس الحكومة بعد إطلاع رئيس الجمهورية عليه".

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة