مقالة

عون يضغط على ميقاتي... وباسيل يدرس خياراته "على الأرض وفي المجلس" قائد الجيش ينبّه من "الفوضى": لن نسمح بتكرار الـ1975

 

غادر الأمين العام للأمم المتحدة لبنان على وقع نبأ تكسير آليات "اليونيفل" في بلدة شقرا الجنوبية، حيث أعاد "غضب الأهالي" ترسيم الخطوط الحمر أمام تحركات القوات الأممية، قاطعاً الطريق أمام عبورها بعض المواقع الحساسة الممنوعة من "الاقتراب أو التصوير"... ولولا عناية الجيش اللبناني وتدخله لتأمين خروج دورية "اليونيفل" سالمة، لكانت دماء عناصرها سالت رجماً بالحجارة، كما بدا من "الفيديو" الذي وثّق الهجوم الشرس الذي شنّه شبان من البلدة بدبش من الحجم الكبير مستهدفين مباشرةً الزجاج الأمامي للمركبات.

الحريري عاد: ترميم "محور الطائف" قبل الانتخابات

 

كانت منتظرة عودة رئيس تيار المستقبل سعد الحريري إلى بيروت، وقد طال انتظارها. وسارع الرجل إلى إطلاق حركته في اتجاه الأفرقاء جميعاً، للتداول في قراره على صعيد الانتخابات النيابية. هو الملف الذي ينشغل به الجميع، وكثر يربطون مواقفهم بما يقرره رئيس المستقبل.

ظروف العودة

أرنب" الصلاحيات الاستثنائية: "الثنائي" يتحضّر للفراغ الخليج يمهل لبنان 5 أيام: دولة أو دويلة؟

 

بين ترقّب وترقّب، يتابع مسار التشويق والإثارة شق طريقه على مسار الأحداث اللبنانية، ليصبح أشبه بنمط حياة يفرض إيقاعه عنوةً على اللبنانيين فيبقيهم "على أعصابهم" ترقباً للحدث التالي... ضمن سياق متاهة لامتناهية أدخلتهم بها السلطة وجعلتهم أسرى حلقاتها المفرغة من "اللف والدوران" حول مسارب الأزمة وتشعباتها.

هذه هي بنود المبادرة الكويتية.. ولبنان يرد قبل 29 ك2!

..وماذا يريد حزب الله؟

 

السؤال المركزي والأساسي الذي تطرحه شريحة كبيرة من اللبنانيين: ماذا يريد حزب الله؟ وقد تفاقم طرح السؤال مع ارتفاع الهواجس اللبنانية النابعة من تصرفات الحزب غير المفهومة إزاء الحراك الشعبي، الذي انطلق عفوياً في العام 2019.

التوافق على نتائج الإنتخابات... وإلّا المجهول! الحياد والفدرالية واللامركزية مشاريع على الورق

 

يطرح الخلل في توزيع السلطة وتداولها «أزمة وجودية» عند كل استحقاق في لبنان، يستدعي صراعات المنطقة ويدفع القوى السياسية إلى البحث عن أساليب لإدارة الأزمة أكثر من طرح الوسائل الآيلة إلى معالجتها. من الدعوة إلى الحوار والبحث في اللامركزية أكانت حصريّة أو لا حصريّة وصولاً إلى طرح الفدرالية أو الكونفدراليّة... فما الذي يبحث عنه اللبنانيون؟

في العبارة الدستورية التي غضب لها الرئيس

تعديلات الدستور... ورشة في قلب بكركي

 

الدستور اللبناني معطّل. هذه ثابتة بات مفروغاً منها. ثمة إقرار محلي ودولي بأنّ اتفاق الطائف كاد أن يستنفد نفسه، وقد تحوّل بالممارسة، إلى أداة تعطيل يستعين بها أسياد الطوائف، ففقد بذلك مهمته كناظم للمؤسسات الدستورية. الثغرات كثيرة، ولكل طرف نظرته ورؤيته لهذه العلل. المصالح متشعّبة والأفكار متداخلة. المشترك بينها، هو أنّ القوى السياسية تتعامل مع الظرف السياسي على أنّه اللحظة المناسبة لتدشين ورشة تعديل الدستور. وما كلام رئيس الجمهورية ميشال عون عن اللامركزية الإدارية والمالية الموسّعتين، إلا حجرة جديدة حركت المياه الراكدة.

لبنان في 3 انهيارات دفعة واحدة

 

إذا شهد العام 2022 حصول انتخابات نيابية فستكون تجربة 17 تشرين أمام حصاد قد يطرح معضلة عميقة هي عدم صلاحية الانتخابات للتغيير.

عكس الرائج إذن. فماذا لو ظهر بشكل قاطع أن تطلعات النخب اللبنانية الجديدة تصطدم بآليات أمنية وسياسية وشعبية ومالية وإقليمية تحول داخلياً دون نقل السلطة لا بشكل سلمي ولا بشكل غير سلمي؟ لا بشكل ديموقراطي ولا بشكل غير ديموقراطي!

هكذا نرى أن الانتخابات توصلنا بل هي أوصَلَتْنا فعلا إلى أسئلة فأجوبة عبثية. استحالة التغيير . واستحالة عدم التغيير..

معارك انتخابية مفصلية "بطلها" الصوت السني

 

تتجاوز زيارات دار الفتوى عقب قرار الرئيس سعد الحريري بالعزوف عن الترشح خطب ود الشارع السني، بقدر ما تهدف عمليا إلى محاولة الحفاظ على التوازن في عمق التركيبة السياسية تحت طائلة انزلاق مصير النظام اللبناني صوب المجهول.

لطالما شكلت بيروت نموذجا فريدا بين العواصم، كونها تجمع بين  أصالة التاريخ وحداثة المجتمع ، فلم يكن تكوينها الاجتماعي سوى صورة مصغرة عن لبنان والقائمة على تقاليد العائلات والروابط الأسرية وعلى الإقبال على  ثقافة متنوعة قابلة للتطور.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة