مقالة

ورقة لبنانية لتدويل الأزمة: مؤتمر حياد وفصل سابع؟

 

يمضي لبنان نحو الانتخابات النيابية بمعسكرين: الاول يقوده حزب الله ويؤكد ثوابت الحزب الممتدة من طهران الى بيروت مروراً بعواصم تتشعب فيها اجنحة ايران العسكرية، والثاني معارض للخط الاول يطالب بسيادة لبنان واستقلاله وانهاء حالة حزب الله العسكرية التي تهدد مؤسسة الدولة اللبنانية.

تمديد للبرلمان وفراغ رئاسي.. بانتظار دستور جديد؟

 

يجول الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غويتريش، في لبنان "متضامناً"، فيما لا يتضامن اللبنانيون مع أنفسهم. لن تكون الزيارة حدثاً استثنائياً في لبنان إلا باعتبارها تعيد وضع البلد على خريطة الاهتمام الدولي.

بكركي كمشروع سياسيّ

 

مجدّداً تضع الكنيسة المارونية إصبعها في قلب جراح الأزمة المعقّدة التي يمرّ بها لبنان. كلام البطريرك بشارة الراعي في عظة الميلاد تذكير مباشر بأسس الحلّ والأهمّ كلام مباشر عن جذر الأزمة لا عن أعراضها الجانبية.

لبنان يعيش حالاً مقزّزة من الاستبداد السياسي. ولا حلّ خارج إسقاط نظام الاستبداد.

هل يصمد لبنان سنة أخرى؟

 

هل يصمد لبنان حتى الميلاد المقبل؟ طرح هذا السؤال صار منطقياً في ظل الأوضاع الاستثنائية التي يمر بها، مع أنها لا تختلف جوهرياً عن الأوضاع العامة التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط… في ظل العدوان الإيراني والمناورات الإسرائيلية والتخلي الأميركي والعجز الأوروبي والمغامرات الروسية والطموح الصيني.

هل يصمد «الكيان – الصفقة»، الذي تتقاطع عنده مشاريع أكبر من حجمه وإمكانياته، بينما يخذله بعض أولئك الذين أسس أصلاً من أجلهم، ومراعاة لمخاوفهم ودفناً لهواجسهم؟

لبنان تحت الرقابة الدولية

 

على الرغم من انشغالها الكبير في أزماتها الداخلية والملفات الخارجية المتزاحمة وفي طليعتها الملف النووي الايراني، لا تتردّد الادارة الاميركية في توجيه الرسائل المتلاحقة حول تمسكها بدورها في صياغة الصورة المستقبلية للبنان. ولا حاجة لتكرار ان واشنطن أولَت العاصمة الفرنسية مهمة الاهتمام بالتفاصيل اللبنانية والتي ستشكل باباً لاستعادة الدور الفرنسي ومعه الاوروبي في الشرق الاوسط انطلاقاً من الساحة اللبنانية. من هنا فإنّ الكلام حول الذهاب الى «الجمهورية الثالثة» أو حول اعادة تلزيم لبنان الى سوريا أو ايران لا يبدو واقعياً.

السنيورة: عون كأنه يتعمّد أن يفقد ذاكرته!

 

قدم الرئيس فؤاد السنيورة عبر “النهار” قراءة شاملة لخطاب رئيس الجمهورية ميشال عون الأخير. وأعرب عن الأسف، أن الرئيس عون لم يكن على قدر توقعات اللبنانيين، وهو يقترب من نهاية ولايته. فهو “لم يتخذ فعلياً خطوات من أجل استعادة سيادة الدولة وتأكيد استقلالها واستقلال القضاء”. وانتقد السنيورة كلاً من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالدعوة الى الحوار، فتساءل عن جدوى الحوار مع “الناكلين” له؟

من العراق إلى لبنان المطلوب «الإطاحة بالدستور»

 

لا يكفي توصيف دعوة رئيس الجمورية العماد ميشال عون للحوار بأنها تفتقر للواقعية، سواء لجهة توقيتها أو للظروف والمعطيات السياسية التي سبقتها وجرّدتها  من إمكانيات النجاح حتى الشكلية منها. الدعوة تحوّلت إلى ما يشبه التفاوض على إمكانية الحوار، هذا ما تظهره الإتصالات التي أجراها رئيس الجمهورية مع عدد من قادة الكتل السياسية. إنّ أبسط قواعد التفاوض في خضم العمليات العسكرية هو التوصّل لوقف إطلاق النار، وأبسطها في التفاوض السياسي هو إشعار المتفاوضين أنّ الربح متاح لهم، فالحوار أو التفاوض ليس إطاراً لإعلان إنتصار وهزيمة فريق آخر.

الحكومة مؤجّلة والتركيز على الانتخابات

 

يتعايش المسؤولون اللبنانيون مع احتمال ان يطول موعد عودة الحكومة للانعقاد، فالسبل الآيلة لإيجاد مخرج للشرط الذي وضعه الثنائي الشيعي حول تحقيقات المرفأ التي يجريها القاضي طارق البيطار باتت مقفلة، مع تمسّك «التيار الوطني الحر» بعدم تصويته لصالح «الهيئة العليا لمحاكمة الرؤساء والوزراء»، والاكتفاء بقبوله بتأمين ميثاقية الجلسة من خلال حضور كتلته النيابية.

ولا شك بأنّ حسابات الانتخابات النيابية إضافة الى الاستحقاق الرئاسي المقبل، تتداخل مع الأزمة الحكومية المفتوحة. أضف الى ذلك، انّ الأجواء الخارجية الملبّدة لا تسمح بتدوير الزوايا لا بل على العكس.

تفسير الغالبيّة: نصاب القانون أم نصاب الـرئاسة؟

 

على الطريقة اللبنانية، ليس كل ما هو سياسي دستورياً ولا ينبغي أن يكون. لكن حال البلاد جعل كل ما هو دستوري سياسياً. ذلك ما يُفترض أن يصحّ على المجلس الدستوري في ما ينتظره. من فرط الفساد المهني، بات صعباً على العباد تمييز الدستوري عن السياسي

عون «يجمّد» البرلمان مقابل تجميد الحكومة عون يردّ على تجميد الحكومة: لا عقد إستثنائياً للبرلمان

 

بعد اسبوعين، نهاية هذا الشهر، ينقضي العقد العادي الثاني لمجلس النواب من دون ان يسبقه، الى الآن على الاقل، استعداد لفتح عقد استثنائي في السنة الجديدة، تمهيداً لاتصاله بالعقد العادي الاول في منتصف آذار

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة