مقالة

حزب الله يشترط تعديل الطائف أو اتفاق دوحة جديداً للتخلي عن فرنجية

 

على وقع الفراغ الرئاسي، اشارت المعلومات المصادر المتابعة لـ«الأنباء» الكويتية ان ارتباط الحل في لبنان بالحلول الاقليمية زاد الامور اللبنانية تعقيدا وأن المشكلة، في آنيتها الراهنة، مرتبطة بسعي ««حزب الله» الى ضمان استمرارية سلاحه من خلال تركيبة حاسمة للسلطة، واضعا سلسلة شروط للتراجع عن ترشيح سليمان فرنجية للرئاسة والمسير بالخيار الثالث، استجابة لـ«اللجنة الخماسية»، وتتناول بحسب المصادر، تعديل «اتفاق الطائف» او عقد «اتفاق دوحة» جديد، على غرار ما حصل 2008 يعطي «الممانعة» الثلث الوزاري المعطل وإلا فالحزب متمسك بترشيح فرنجية!

أيلول الأزمنة اللبنانية

القفز فوق هويّة لبنان العربية… وصفة إلى جهنّم

«الطائف» اتفاق تأسيسي طويل الأمد لا يمكن إلغاؤه أو تعديله قبل تطبيق إصلاحاته..

 

أعلنت المملكة العربية السعودية حالة الاستنفار السياسي لإحباط محاولات الانقلاب المحلية والدولية والإقليمية على وثيقة الوفاق الوطني في لبنان تحت وطأة التحوّلات الكبرى الجارية في العالم وما أحدثته وتحدثه الحربُ الروسية على أوكرانيا من تغييرات في التحالفات والعلاقات بين عواصم العالم، حيث برزت معالم تفاهمات تلتقي بمخاطرها على لبنان لجهة سعي طهران إلى تفكيك الحصانة الدولية الضامنة لاتفاق الطائف من خلال اصطفافٍ أميركي - فرنسي - إيرانيّ يضغط باتجاه ما سبق للرئيس الفرنسي مانويل ماكرون «عقداً اجتماعياً جديداً».

 صفقات دولية تهدد لبنان الكيان

السنيورة ووفد سنيّ يجول في "أقبية الكسليك": لامركزية الطائف

 

حين تستضيف جامعة الروح القدس في الكسليك الرئيس فؤاد السنيورة، يرافقه الوزير السابق الدكتور خالد قباني، والنواب السابقون سمير الجسر، أحمد فتفت، مصطفى علوش ومستشار الرئيس السنيورة الدكتور عارف العبد، وتلتقي مصادر الطرفين على توصيف اللقاء بـ"الممتاز"، رداً على سؤال "المدن"، فإن التتمة تكون "يبنى عليه"، كما أكد الطرفان.

حضر الوفد إلى الكسليك ظهراً، وقد سبقهم الدكتور فارس سعيد، لمناقشة الورقة التي تحضّرها الجامعة حول اللامركزية الإدارية، والتي كانت قد سلّمت للرئيس السنيورة وللفاعليات السياسية لمناقشتها وإبداء الرأي حولها.

البديل من الطائف يقود إلى الفوضى

خطيئة دستور 1926

طروحات جديدة في جولة لودريان الثالثة.. بري: اتوقع دمج مبادرتي مع تحركه

 

يعود الموفد الرئاسي الشخصي للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الوزير السابق جان ايف لودريان اليوم للمرة الثالثة بصفته هذه ليبدأ غدا الفصل الثالث من مهمته واجراء جولة لقاءات ثنائية مع الكتل والأحزاب حول السبل الممكنة لانهاء الازمة الرئاسية، من دون ان يتضح حتى الساعة ما اذا كان يحمل حلا يشكل مخرجا للازمة، ام انه سيواصل مساعيه لاقناع الفرقاء بحوار بات محسوما انه طرح ساقط ، بعد اعلان قوى المعارضة الرئيسية كما «التيار الوطني الحر» رفضهما مبادرة رئيس المجلس النيابي نبيه بري، التي كانت تقوم بشكل اساسي على هذا الاساس.

الصوت السنّي على محكّ الطائف والانحياز إلى الثنائي

 

ليس تعداد الأصوات السنية في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وحده معيار مراقبة الواقع السني. ما اختلف عن السنوات الماضية، ليس العدد، وهو نفسه، إنما الحضور السياسي في أول استحقاق فعلي في مسار الانتخابات الرئاسية. فقد تجلّت الارتجالية في واقع هذه القوى بعد ما أفرزته الانتخابات النيابية، وإلى حد كبير ما قبلها، تشرذماً وانكفاءً تدريجياً عن التأثير في القرار السياسي. لم تكن الأصوات السنية الـ27 حالة خاصة، بتوزّعها في صندوق الاقتراع، إلا لأنها شكّلت هاجساً للقوى السياسية المعارضة مع التيار الوطني الحر عشية الجلسة، مقابل ارتياح لدى الثنائي، فعكست حالة خطرة بالمفهوم السياسي والطائفي.

ترشيح قائد الجيش: قدر المسيحيين مع مخالفة الدستور

 

التحرّك القطري ولقاء قائد الجيش علناً مع حزب الله، فتحا مجدّداً باب الأسئلة التي تعود مع كل ترشيح لقائد للجيش: كيف للقوى السياسية أن تتخطّى الدستور؟ وأي معنى للعمل السياسي إذا كان اختيار رئيس الجمهورية صار محصوراً باليرزة؟

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة