مقالة

السلطة التأسيسية 1

 

يقـول Georges Burdeau في السلطة التأسيسية: C’est constater ensuite que le pouvoir constituent est supérieur à la constitution comme le créateur l’est à la créature.

تعريفهـا العـام وتصنيفها

1 - تعـرف السلطـة التأسيسيـة إجمـالاً، بكونهـا الهيئـة التي تتمتـع بالصلاحيـة الدستوريـة، أي بالقـدرة على إقـرار دستـور جديـد أو تعديـل دستـور سـاري المفعـول.

السلطة التأسيسية (2)

 

يقـول فيهـا Georges Burdeau:

C’est constater ensuite que le pouvoir constituent est supérieur à la constitution comme le créateur l’est à la créature.

السلطـة التأسيسيـة المختلطـة:

السلطة التأسيسية (3)

 

يقـول فيهـا Georges Burdeau:

C’est constater ensuite que le pouvoir constituent est supérieur à la constitution comme le créateur l’est à la créature.

التعديـلات الدستوريـة المقنعـة في لبنـان:

موازنات ما بعد الطائف عاجزة على الدوام... لماذا؟

 

*نفقات الموازنة موزعة بين التوظيفات السياسية في القطاع العام وتقديم منافع للأغنياء والمصارف

*في الكهرباء تذهب منافع القطاع إلى عدة جهات سياسية... وليس لحزب سياسي واحد

*المالية العامة للدولة تخدم طبقة معيّنة في المجتمع هم أصحاب السلطة وتحقق لهم أهدافهم

*الموازنة أقرب إلى عملية حسابية أكثر مما هي سياسات عامة وتفتقر لأي تصور للواقع الإقتصادي

*أعلى أرقام الإنفاق في السنوات العشرين الاخيرة: رواتب القطاع العام وفوائد الدين العام والكهرباء

الدستور أو مواجهة الشيعية السياسية

 

تطرح الشيعية السياسية اليوم الدعوة إلى الحوار، لا الانتخابات، من أجل ملء الشغور الرئاسي. الحوار دعوة حق، بالمطلق. ثم من سيرفض الحوار بالمطلق، سيكون أمام عسر التبرير. ولكن مهلاً. الحوار المزعوم دعوة حق يراد به الابتزاز السياسي.

الفيدرالية في لبنان... البلد اليتيم بمستودع الأشياء العتيقة

حديث "الفيدرالية" يعود إلى السطح في لبنان.. فهل تنجح؟

 

"الفيدرالية هي الحل".. وسم (هاشتاغ) يكبر يوما بعد يوم في الفضاء الافتراضي اللبناني، وذلك من خلال منصات التواصل الاجتماعي التي تعكس مزاج المجتمع اللبناني.

فمنذ احتجاجات "17 تشرين" (أكتوبر)، وهي الانتفاضة الشعبية التي اشتعلت قبل عام ونصف وأدت خلال أيام معدودة إلى إسقاط الحكومة، توسع الحديث في العديد من الشرائح عن الخلافات الجوهرية التي تقسم اللبنانيين عاموديا، وتجعل من الحياة الوطنية مسألة شديدة التقلب، خصوصا أن النظام الطائفي اللبناني يحول دون نشوء مواطنية لبنانية من خارج القيود الطائفية، بالتالي فإن الانقسام السياسي، يتجلى أيضا من خلال الانقسام الطائفي، وحتى المناطقي.

"لبنان الجديد" مشروع بغالبية مسيحية وسنية ودرزية... هذا هدفه!

 

تنطلق هذه النخب في تصوّرها من ضرورة منح اللبنانيين الحق في تقرير مصيرهم في ظل هيمنة سلاح حزب الله واستباحة سيادة الدولة كما حصل لجهة جعل الجنوب منصة لإطلاق الصواريخ.

بيروت ـ «القدس العربي»: بعد التداول بخرائط للبنان حول مشروع الفيدرالية تحت عنوان «جمهورية لبنان الاتحادية» خرج من فريق الممانعة مَن يتهم رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بـ «العودة إلى حلم الدويلة» والرغبة في حصول «التقسيم».

تقسيم لبنان بصفته "حلًّا" لمعضلة "حزب الله"

 

يخطئ من يظن أنّ طرح التقسيم الذي يقترحه البعض حلًّا للأزمة في لبنان، هو نتاج رؤية سياسيّة، لأنّه، في واقعه، وليد قناعة شعبية بدأت تنتشر كالنار في الهشيم، في عدد من البيئات الشعبيّة تتقدمها البيئة المسيحيّة.

ولا تعود هذه القناعة الى رغبة بالانفصال عن الآخر في لبنان، بل إلى إحساس شعبي كبير بالعجز عن ايجاد حلول ناجعة للكوارث التي تنهال على اللبنانيين، في ظل "تعنّت" واضح ل"حزب الله" بفرض ارادته، مستعينًا بالقوة العسكرية والأمنية الهائلة التي يملكها، علىالجميع.

وطرح التقسيم، في حقيقته، يعود الى طموح بيئات لبنانيّة في فصل نفسها عن بيئة "حزب الله" التي تنعكس سلبًا عليها.

حديث الفيدرالية والضمائر السعيدة في لبنان الحزين

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة