مقالة

26 قضاء وبيروت حالة خاصة... ماذا يقول "الطائف" عن اللامركزية الادارية والمالية؟

 

"راوح مكانك"، تعبير دقيق يصف طبيعة الازمة اللبنانية على الُصعد الرئاسية،الاقتصادية، السياسية والاجتماعية.

وفي ظل المراوحة وغياب مختلف انواع الحلول، بدا  لافتا الحديث عن "اللامركزية"كمدخل لبعض الانفراجات الُممكنة.

فما هي "اللامركزية"؟ وكيف قاربها "الطائف"؟

3  شروط لـ"اللامركزية"

بيان الدوحة يصحّح ارتكابات اتفاق الدوحة (1/2)

 

ليست صدقة عابرة بقدر ما يمكن القول أنها صدفة معبّرة تتمثل بإنعقاد الاجتماع الخماسي لمساعدة لبنان في الدوحة ليصدر بياناً ختامياً يعلن فيه التمسّك بالدستور واتفاق الطائف كبوابة للحلّ لكل الأزمات وإعادة تكوين السلطة.

بعدما كان اتفاق الدوحة في العام 2008، نافذة استعملها البعض لتقويض اتفاق الطائف جاء بيان الدوحة 2023 ليعيد مركزية الحل والبناء لدستور الطائف.

البيان الخماسي يحمي الشرعية

أيّ طائف يريد الثنائيّ الشيعي؟ (2/2)

الخوف على "الطائف"... يخلط أوراق الرئاسة من جديد

 

كل طرقات السيناريوات المتداولة، تؤدي إلى طاحونة القعر. المشهد، بعيداً عن عجقة الصيف والمغتربين، سوداوي بالمطلق، لا يشي بإمكانية تحقيق أي خرق رئاسي قد يعيد الانتظام إلى مؤسّسات الدولة وإداراتها وماليتها. حتى الوضع الأمني بات تحت المجهر، المحلي والدولي، طالما أنّ قيادة الجيش التحقت ببقية المواقع والمناصب المرشحة للشغور، القاتل!

عشاء سعودي لنواب سنّة: ثوابت الطائف والعلاقة مع الدولة

حرب لـ«اللواء»: اللامركزية أحد بنود الطائف.. والمستغرب إثارتها بعد انتهاء عهد عون

 

 بات من المؤكد ان الاتصالات بين «حزب الله» و«التيار الوطني الحر» اتخذت مسارا جدّيا، بعد المواقف العلنية الإيجابية لكل من رئيس التيار النائب جبران باسيل وعدد من المسؤولين في الحزب، ولكن يبدو ان هذه الاتصالات تتنظر إنضاج المفاوضات لأجل التفاهم على برنامج الرئيس المقبل وهويته، وذلك بعد إعلان باسيل الاستعداد بالقبول مرشح «الثنائي الشيعي» سليمان فرنجية، رغم رفضه على مدى الأشهر الماضية السير به، وكما بات معلوما فان قبول باسيل بالتصويت لفرنجية، مشروط بإقرار اللامركزية الموسّعة، والصندوق الائتماني.

فرنسا.. ومغازلة عون – حزب الله بـ"الانقضاض" على الطائف!

 

سيبحث كل من الرئيس السابق ميشال عون وحزب الله عن نظام يناسبهما أكثر من اتفاق الطائف. يحاول كل منهما الانقضاض على هذا الاتفاق منذ عام 1990. يتطلع حزبَ الله إلى المثالثة، والتيار الوطني الحر يرفضه أصلا منذ ولادته. لكنّ سياديو لبنان بالمرصاد!

لم يسمحوا لنوايا دولة محايدة "ساذجة" أن تمرّر مخططًا فرنسيًا يمالئ حزب الله ومن ورائه إيران لأسباب مشبوهة لم تعد مخفيّة. فأحبطوا النية "الطيبة" السويسرية من التماهي مع "نية فرنسية مشبوهة" بوجه الدستور اللبناني.

تطبيق "الطائف" والقرارات العربية والدولية.. وحدها الحلّ

 

أما وقد انتهى اجتماع الدول الخماسية (السعودية، مصر، قطر، فرنسا، الولايات المتحدة الاميركية) في الدوحة، التي بحثت الاستحقاق الرئاسي اللبناني، تتجه الأنظار الى الموفد الفرنسي الخاص جان ايف لودريان الذي من المفترض ان يزور لبنان قريباً علّه يحمل معه الحلّ "السحري" للأزمة المستعصية. فما هي النتائج المتوقعة؟

الانقضاض على اتفاق الطائف

 

أثارت دعوة رئيس التيار الوطني الحر والمرشح الأبرز لرئاسة الجمهورية النائب، ميشال عون، إلى تعديل الدستور، زوبعة مواقف وتصريحات لم تهدأ آثارها بعد. الردود على عون لم تأت من خصومه فقط، بل كذلك من قوى وشخصيات يفترض أنها لا تناصب عون العداء والخصومة.

نداء الى سنّة لبنان: دعوا "الطائف" يموت

 

هناك سرديّة شائعة في لبنان مفادها أنّ اتّفاق الطائف عزّز وضع المكوّن السنّي فيه. وهناك سرديّة أخرى تزعم أنّ اعادة النظر بالطائف بالضرورة موجّهة ضدّ السنّة. بالحقيقة، السرديّة الأولى غير دقيقة، والثانية نفاق تامّ. لن ينتج عن ترويج هذه السرديّة كما تلك بالأوساط السنيّة سوى مزيد من التشويش الذهني الذي يفاقم أزمة الطائفة المستمرّة منذ استشهاد الرئيس رفيق الحريري عام 2005.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة