مقالة

أصوات ترتفع لتقسيم لبنان: فكرة سهلة أم صعبة التحقّق؟

 

"تفكّك"، "تباعُد"، "مبادرات ذاتية"، "طلاق"، "تقسيم"، "انهيار المؤسسات"، "أمن المناطق"، "انفصال"... مصطلحات تنتمي إلى الحقل المعجمي لأفكار بات يُعبَّر عنها بـ"الصوت العالي" في لبنان على نطاق أوساط اجتماعية أو سياسية أو حتى شخصيات. وتنطلق هذه الأجواء من ثلاثة أبعاد، أوّلها اقتصادي نتيجة الظروف الصعبة التي تعانيها البلاد والتقلّص الحاد في دور الدولة ومؤسّساتها الصحية والتربوية والرعائية الاجتماعية وقطاع الكهرباء على السواء.

لبنان وطرح نظام تقسيمي جديد

 

تشكل لبنان بتفاصيله الحالية وحدوده المعروفة في لحظة تاريخية اتسمت بانحدار النفوذ الإسلامي وتعاظم النفوذ الغربي مع الاستعمار فشكل تحالف الموارنة مع الفرنسيين الحلقة الأساس لتبلور شكل لبنان الحالي من دون الانتباه لعوامل تفجر عديدة في هذا الكيان الصغير الهش والتي ما تلبث أن تتفاعل عند كل منعطف أو تتغير بميزان القوى الداخلي أو الخارجي.

لبنان وطروحات النظام الجديد

التقسيم"؟ مشروع الدولة الجامعة؟ للعاقل منّا أن يختار قبل فوات الأوان

 

الذعر، ولا شيء سوى الذعر يحكم علاقة اللبناني بالآخر؛ ذعر المحكوم من الحاكم، ذعر الفقير من الغني، ذعر الأقلوي من الاكثري، ذعر المسيحي من المسلم، ذعر الأعزل من المسلح، وذعر المتعب المسالم من الناهض المتحفز للأدوار الكبرى.

حاتم علامة يبحث في سياسة "لا غالب ولا مغلوب" في لبنان.

 

كتاب "لبنان الضرورة والامتياز"، وجهة نظر تحدث من خلالها الدكتور حاتم علامة، عن إشكالية الصيغة والنظام والهوية، في مقاربة كلية لتحليل عميق في البنية اللبنانية، وبحث في منهج جديد بشأن مستقبل لبنان بحيثيات معرفية فلسفية في الحقول السياسية والاجتماعية، ولهذا اتخذ البحث منهجية في تفكيك عوامل الصيغة لوضع قراءة الفلسفة السياسية والاجتماعية ونظرياتها في مختبر الواقع اللبناني.

للإفراج عن الرئاسة "الرهينة"!

 

يُحكى عن زحمة من الموفدين الأجانب الذين سوف يزورون لبنان في شهر أيلول في محاولة لإثارة الملف الرئاسي المعلّق منذ تشرين الأول الماضي عقب انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون من دون انتخاب خلف له في المواعيد المحدّدة دستورياً.

مخطَّط خبيث يستهدف ركائز المؤسسات في ظل تعطيل الانتخابات الرئاسية/مخاوف من شمول الفراغ قيادة الجيش بعد الرئاسة وحاكمية المصرف المركزي

الفدراليّة... ردّة فعل على هيمنة الحزب

"المزاج" المسيحي فيدرالي: مشروع جامعة الكسليك حول اللامركزية الموسّعة

 

يتفق اللبنانيون اليوم على فكرة واحدة فقط: انهم يعيشون إحدى أقسى الأزمات التي مرّت عليهم.

عدا الإقرار بالأزمة، يختلف اللبنانيون على كل شيء، بما فيه توصيف الأزمة نفسها. فهي لبعضهم، أزمة نظام، يفترض لتجاوزها تغيير النظام نفسه. وهي لآخرين أزمة سياسية وغياب المشروع الوطني الجامع، في ظلّ ثقل حضور السلاح غير الشرعي، وعشرات من عناوين الأزمات السياسية. وهي، لفئة، أزمة نموذج "اللويا جيرغا" الذي أفرز فساداً وتُرجم فشلاً في السياسات المالية والنقدية، فانفجرت انهياراً اجتماعياً وتحللاً للمؤسسات.

الراعي وانتهاك الميثاق الوطني... هاجس الاستبعاد من المعادلة؟

اللامركزية حقّ مكتسب وليست منّة

 

يبدي «حزب الله» ارتياحاً للحوار القائم مع «التيار الوطني الحرّ» لأنّه يعتقد أنّه سينتهي بانتخاب نوّاب هذا «التيار» المرشح الرئاسي سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية وهو المرشح الذي عارضه رئيس «التيار» النائب جبران باسيل بشدّة وأخذ معه كل «التيار» والتياريين إلى هذه المعارضة.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة