مقالة

"تروما" الطائف... ومرض العونية

 

من يراقب حالة العونيين وتصرفاتهم بقيادة الصهر الأمين على ميراث عمه ميشال عون الذي أصيب إبان وجوده السابق في موقع الرئاسة في أواخر الثمانينيات بـ"تروما" الطائف، فعمد وفقاً للحالة المرضية النفسية التي عاشها وكان في الأصل يعيشها منذ طفولته، عندما كان يلعب في شوارع حارة حريك، ويقوم بدور نابليون بونابرت وفق ما يروي عارفون من جيرانه، الى فرض هستيريا شعبية عنوانها الجنرال.

بين الحل الرئاسي او الانحلال المؤسساتي

 

دخل لبنان منذ انتهاء ولاية العماد ميشال عون الرئاسية وسط الشغور في منصب الرئاسة الأولى مرحلة من السباق بين حالين او اتجاهين. الأول وهو انتخاب رئيس للجمهورية يخلف الرئيس عون ويكون الرئيس الرابع عشر للبنان ليعيد انتظام أمور واعمال مؤسسات النظام السياسي ويسمح إعادة تكوينها ويضع البلاد امام بداية مشروع حل، او الاتجاه أكثر فأكثر كل يوم نحو انحلال أحوال البلاد ومؤسساتها وما تبقى من هياكلها على مختلف المستويات وفي كل المناطق علما انها تتعايش مع حالة خاصة معروفة تحت لافتة المقاومة ومناطق نفوذها.

بفعل اليأس… خيارات قاتلة للمسيحيين

 

تهمٌ بالجملة والمفرّق تُوجَّه للمسيحيين أنهم يسعون للعودة إلى ما قبل اتفاق الطائف، أي إلى حقبة "المارونية السياسية"، عندما كان لرئيس الجمهورية السلطة الأكبر والصلاحيات الأوسع في السلطة والنظام، الأمر الذي تبدّل رأساً على عقب بعد العام 1990 ليصبح مجلس الوزراء مجتمعاً هو سيد السلطة ومركز القرار.

يعيش المسيحيون على اختلافهم السياسي، حالةً من الإستياء المعلنة، وليس سراً أن بعضهم سعى طوال 33 عاماً إلى نسف الطائف، لكن من رفضوا الطائف أو قبلوا به على مضض، هم اليوم من أكثر المتمسّكين بإمكانية تحديثه وتطويره وتطبيقه بالشكل الصحيح.

بري يضحك أخيراً...

بانتظار مؤتمر "التغيير الجذري" للنظام اللبناني؟

أهمية منتدى الطائف في ذكراه الـ33

أهل السُنّة: حماية الطائف مهمّة اليوم والغد!

 

خرج الرئيس السابق ميشال عون من القصر خروجاً مخزياً، ليس فيه احترامٌ لنفسه ولا للمنصب الذي كان فيه. ألقى في جمهورٍ مجموعٍ من المصفّقين خطاباً شعبوياً ليس فيه شيء من الإقناع أو الاعتبار للمنطق ولعقل المواطنين.

رئيس التنصل والفساد

قال إنّه طوال ستّ سنوات ما استطاع تأمين استقلالية القضاء، ولا ضبط سياسات البنك المركزي، ولا وقف الفساد. ولماذا؟

انقلاب" عون يستعصي في الرابية استمراراً للعهد... تكريس الفوضى الدستورية و"حزب الله" يحاول ضبط باسيل!

النصاب السياسيّ والنصاب الوطنيّ.. أين أهل السُنّة؟!

 

وسط الفوضى الضاربة أطنابها بسبب انشغال المواطنين باختلال نظام عيشهم، وضياع ودائعهم، يظلُّ السياسيون المنشغلون بالتنافس على رئاسة الجمهورية أو التنافس على التأثير فيها، مهتمّين باختراق النصاب السياسي، والإخلال بالنصاب الوطني.

المفتي دريان وانتخابات الرئيس المسيحي

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة