مقالة

الانتخابات.. معركة على الشرعية لا على السلطة

هواجس السنة الأخيرة للعهد.. خروج الحريري وبقاء عون

 

دخل رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس سعد الحريري معاً في التسوية الرئاسية التي خرج منها الأخير في منتصف الولاية، وقد تكون خطوته التالية الخروج من الحياة السياسية، في وقت يرسم فيه عون سنته الأخيرة بمزيد من التمسّك بها

بين السيئ والأسوأ.. ماذا يختار الحزب؟

 

السيئ بالنسبة إلى الثنائي "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" ومن يدور في فلكهما هو إجراء الانتخابات النيابية كون نتيجتها لن تأتي مبدئياً لمصلحتهم، والأسوأ إن حاول هذا الفريق تطيير الانتخابات تلافياً لنتائجها. لماذا؟

تفجير الانتخابات بديناميت التوافق!

 

كان في استطاعة الرئيس ميشال عون ان يطمئن الى حكم الإعدام المبكّر، الذي أصدره “حزب الله”، على النتائج المتوقعة للإنتخابات، يوم الثلثاء من الأسبوع الماضي على لسان النائب محمد رعد، عندما قال ما معناه ان لا معنى للأكثرية والأقلية في هذا البلد، الذي لا يُحكم إلا على قاعدة ما يسمى “الديموقراطية التوافقية”، التي تم تثبيتها كقاعدة تدميرية، في اتفاق الدوحة، والتي أُلحِق بها مبدأ “النأي بالنفس” تجميلاً او بالأحرى تمويهاً، لم يلتزمه أولئك الذين يقرعون طبول التوافق الآن، ونحن نقترب من الانتخابات النيابية التي تقضّ مضاجعهم قياساً بما وصلت اليه أحوال البلاد والعباد في هذا البلد البائس.

"التوازن" في الموقف الفرنسي-السعودي: الأولوية لاستقرار لبنان

 

في الرياضيات، تؤدي عملية الضرب بين الزائد (+) والناقص (˗) إلى نتيجة سلبية. أما في كيمياء الألوان، فمن شأن عملية الخلط بين الأسود والأبيض أن تعطي نتيجة رمادية. منطق كيمياء الألوان (...) وليس منطق الرياضيات هو الذي ينطبق على توليفة البيان الفرنسي-السعودي، الذي صدر يوم السبت، 4 كانون الأول 2021، عقب لقاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في جدة، والذي تناول بشق منه مسألة لبنان وحزب الله، مثيراً جدلاً واسعاً حول دلالاته.

هل يريد المسلمون المسيحيين شركاء في الوطن؟

 

لا يخفي غالبية اللبنانيين خيبتهم من واقع الوطن المرير. لقد تغيّر لبنان في العقود الاخيرة، على مختلف الصعد، والأخطر هو سقوط مفهوم الدولة الذي يقوم على احترام أسسها: الدستور، القوانين، توازن السلطات بين تنفيذية وتشريعية وقضائية، استمرارية المؤسسات، حسن سير الإدارة، حصرية المرجعية الأمنية والعسكرية في يد السلطة الشرعية، احترام الأملاك العامة... كل ذلك بات يبدو بعيداً. النتيجة الواضحة: الدولة تتفكّك.

"العونية" وتكريس "المثالثة"... تغطية "الدويلة" و"ترئيس" باسيل

 

يرفع "التيار الوطني الحرّ" منذ عودة العماد ميشال عون من باريس في 7 أيار 2005 شعار "استعادة حقوق المسيحيين"، ويخوض كل معاركه على هذا الأساس.

لكن الحقيقة أن هذا الشعار تحوّل إلى إستعادة مصالح بعض العونيين المنتفعين، وليس الجمهور البرتقالي الذي صدّق كل الوعود التي أغدقها عليه رئيس تيار، فيما كانت النتيجة أن عهد عون بات يُصنّف من الأسوأ في تاريخ العهود الرئاسية.

قد يكون عون ليس الوحيد المسؤول عمّا وصلت إليه أحوال البلاد، لكن كثرة وعوده جعلته يُحاسب على ما وعد به، إضافةً إلى أنه عندما دخل إلى جنّة الحكم نقض كل ما كان يبوح به.

المبادرة الفرنسية - السعودية: الاستقرار بتوازنات الطائف! الأزمة الهائجة والتهور اللبناني

الى "الدستوري": كن السيف لا الخنجر

 

ما كان ليخطر في بالنا أن نتوجّه اليكم وأنتم قضاة أخيار ومجلس حكماء وكلامكم الفصل. غير ان ما تعانيه البلاد من انهيار، وما نزل بالمؤسسات وخصوصاً القضائية من أضرار، وما تنامى الينا من احتمال نزولكم عند رغبة طرف سياسي في حرمان المغتربين حق المساهمة في التغيير خارج الضغوط والارتهان، تجعلنا نرفع خطابنا الى مقامكم، وهو سام في الشكل والأساس، كي تطمئن قلوبنا ونشعر ان قضية جوهرية مثل قانون الانتخابات في ميزان العدل وخارج ألاعيب السياسة والمحسوبيات.

تبعية اللبناني العمياء.. تفويضٌ “مُبرمٌ” للزعيم!

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة