مقالة

دور “أمّ الصبيّ” لن يؤدّيه السنّة أو العرب مجدّداً

بين النظام والممارسة

 

لا يختلف اثنان في لبنان، من أهل السياسة والخبرة القانونية والدستورية، على أن الكثير من ويلاتنا يعود إلى سوء الممارسة وإلى الـ»تفنّن» في التعامل مع النظام الذي يُفترض أنه يُسيّر أعمال ما تعارفوا على تسميته بالجمهورية الثانية، إلى درجة بات الاختلاف على كل مادة وكل بند وكل فقرة، وربما كل كلمة، من الدستور مدار أخذ وردّ وتضارب في الاجتهاد وتباين  في التفسير (…) حتى الوصول إلى كربجة الدولة كلّياً، على حساب مصالح وحقوق الناس، ما أدّى بنا في النهاية، إلى هذا الانهيار الرهيب.

التيار: لا انتخابات في آذار إلّا اذا تولّى بري رئاسة الجمهورية!

 

تتطاير الإتهامات المتبادلة والعشوائية بالسعي الى ترحيل الانتخابات النيابية فوق رؤوس الناخبين الذين تتجاذبهم الازمات القاسية على خط الفقر او تحته، فيما بعض السياسيين لا يعنيه إلا كونهم أصواتا في لوائح الشطب.

نظرياً، تبدو الانتخابات النيابية حاصلة لا محالة مع مطلع الربيع المقبل. نحو ربع مليون مغترب أصبح يملك حق الاقتراع بعد انجاز معاملات التسجيل في الخارج وهو رقم شكل مفاجأة للبعض، القوى الداخلية تنكبّ على استكمال تحضيراتها اللوجستية والسياسية استعدادا لـ”معركة البقاء”، والمجتمع الدولي يضغط بكل ثقله لإجراء الاستحقاق النيابي ربطاً بحساباته الخاصة.

الفريق الرئاسي والصفقة القضائية

 

 

يتصرف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون كأنه في سنة ولايته الأولى في حديثه عن السنة الأخيرة منها. هكذا يبدو الأمر مع مرور الذكرى الخامسة لانتخابه في تناوله الأزمات الراهنة المتراكمة خلال سنوات عهده الخمس، وهذا ما أوحى به عبر المواقف التي أدلى بها في الذكرى الـ78 للاستقلال، وما بينهما في حديثه عن أنه لن يسلم الرئاسة للفراغ عند انتهاء السنة السادسة محدداً مواصفات الرئيس الذي سيخلفه.

رهان جبران باسيل على الاحتلال الإيرانيّ

 

من الضروريّ، بين حين وآخر، تذكير جبران باسيل بما هو عليه الوضع في لبنان والمنطقة بعيداً عن الشعارات الفارغة التي يخرج بها، والتي يعتقد أنّ اللبنانيين سيصدّقونها. من بين هذه الشعارات أنّ "التيّار الوطني الحر"، حزب رئيس الجمهورية ميشال عون، الذي على رأسه جبران باسيل نفسه، "تيّار استقلاليّ"، وأن لا وجود لاحتلال إيراني للبنان.

عون بين سليمين: جاهل وجريصاتي

 

فتح رئيس الجمهورية ميشال عون "بازار التمديد " على وسعه، في الأسبوع الفائت، ناقلاً المعركة من الطيونة والمرفأ وقانون الانتخابات وترسيم الحدود، إلى رئاسة الجمهورية، ومن سيخلفه، وموقفه من "الفراغ"؟

ففي حديثه مع صحيفة "الأخبار" الأسبوع الماضي ثم مع صحيفة "الراية" القطرية وبعدها مع قناة الجزيرة، بدا رئيس الجمهورية ميشال عون وكأنه آثر التخلّي عن صيغة التسريبات الإعلامية، التي اعتمدها دوماً خلال سنيّ حكمه الخمس، حينما يريد تمرير الرسائل، أو "التمريك" على الآخرين، وذلك من أجل توجيه رسائل بـ"المباشر" الى الداخل والخارج.

قبل سقوط لبنان... كان السقوط المسيحيّ

 

في الذكرى الـ78 لاستقلال لبنان، مع دخول "العهد القوي" سنته الأخيرة، يفترض في اللبنانيين إدراك أنّ درب العذابات لم ينتهِ بعد. لا قعر للانهيار اللبناني. تنتظر اللبنانيّين عذاباتُ السنة الأخيرة التي مصدرها رجل لن يقبل بمغادرة قصر بعبدا، بل يعتقد أنّ رئاسة الجمهوريّة حقّ من حقوقه وحقوق عائلته.

إزدواج الفراغ والخراب؟

 

يستمر التفتيش على مخرج من أجل انعقاد مجلس الوزراء كما أعلن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وسط توقعات أوساط حكومية بأن تتم الدعوة الأسبوع المقبل، إذا رست المداولات الجارية البعيدة من الأضواء على الصيغة القانونية التي يمكن أن تصدر من الجسم القضائي، بما يرضي الثنائي الشيعي، كي يقبل بحضور وزرائه الخمسة الاجتماع في حال وجه ميقاتي الدعوة.

ميقاتي وانفصام فصل السلطات

 

لا يتوقّف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن إطلاق مواقف تشير إلى تمسّكه بمبدأ فصل السلطات، خصوصاً لدى مقاربة ملفّ التحقيقات في تفجير المرفأ، ومطالبة الحكومة أو مجلس النواب بإيجاد الحلّ الملائم للأزمة القائمة والمستمرّة حول آليّة التحقيقات التي يتّبعها القاضي طارق البيطار.

منعاً للفراغ وبقاء عون: سيناريو تمديد مجلس النواب لسنة

 

تتعدد السيناريوهات والخطط لدى القوى السياسية اللبنانية المتصارعة، تحضيراً للاستحقاقات الأساسية. وقبل مدة نشرت "المدن" تقريراً أشارت فيه إلى تداول فكرة إجراء الانتخابات الرئاسية قبل النيابية، أي أن ينتخب المجلس النيابي الحالي رئيس الجمهورية، لتخفيف التوتر السياسي والشحن الطائفي. ويكون انتخاب الرئيس ضمن سلّة تسوية واتفاق على تشكيل الحكومة وإجراء الانتخابات النيابية وعدد من التعيينات الكبرى.

بين انتخاب الرئيس والنواب

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة