منذ استشهاد الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط عام 2005 وحتّى هذه الأيام، ما كفّ حزب الله عن استخدام العنف والقتل والاغتيال والتهديد والإرعاب بالداخل اللبناني. وكان يعطي لذلك سببين:
- إخماد المعارضة لميليشياته المسلَّحة الضرورية من وجهة نظره لردع العدوان وتحرير الأرض.
- والسبب الآخر "استراتيجيّ"، وهو دعم المحور الإيراني في الصراع على الشرق الأوسط في مواجهة الولايات المتّحدة والعرب الذين يقاومون الاضطراب الذي ينشره الإيرانيون وميليشياتهم في بلدانهم.