أعطى تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة نجيب ميقاتي بصيص أمل وتفاؤل بشأن بدء حل الأزمة اللبنانية الخانقة.
لقد بدت هذه الأزمة عصية على الحل بسبب تعدد جوانبها وتداخل قضاياها، ما أدى إلى انهيار متسارع في كل مظاهر الحياة.
لذلك، فإن التحديات المُلحَّة، التي تواجه الحكومة، كثيرة ومتعددة لارتباطها بمستوى معيشة وصحة وسلامة الغالبية العظمى من اللبنانيين.
وأركز في هذا المقال على تحدٍّ قد يبدو أقل إلحاحاً، لكنه لا يقل خطورة وأهمية، وهو تسييس القضاء وعدم تحقيق العدالة وإفلات الجناة من العقاب.